آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

زياد المناصير.....شكراً لك من القلب، لقد رفعت رأسنا

{clean_title}


لم يكن يوماً موظفاً حكومياً أو مسؤولاً رفيع المستوى، لم يكسب ماله من ثروات وطنه الضائعة ولم يكن سبباً في إرتفاع المديونية، تغّرب خارج وطنه وبقي يحمل في ذاكرته طعم حليب أمه الذي رضعه في طفولته، وعرق والده العسكري الذي كافح جاهداً لتربية أولاده وتنشئتهم، رغم إنه لم يكسب ثروته من خيرات وطنه لكنه وهو في قمة نجاحه في غربته لم ينسى طعم الخبز والشاي ولا الزيت والزعتر ولا زيتون أرض أبائه وأجداده بني عباد الذي يسري في دمه، بقي طعمه في فمه يشده إلى وطنه الأردن.

لم يودع أرصدته المالية في البنوك الغربية إستثمرها في وطنه في مجموعة شركات متعددة الأعمال وفرت ما يزيد على 5000 فرصة عمل ُتعيل نفس العدد من العائلات

لا أريد التحدث عن أعماله الخيرية ومساهماته الخيرة في كافة المناسبات حتى يبقى الأجر خالصاً لوجه الله، ولكن سرني قراره اليوم بالتبرع بمبلغ خمسة ملايين دينار لإعمار الخراب الذي تسببت به قوات العدو الصهيوني في المسجد الأقصى المبارك، زياد المناصير عمل ما أملاه عليه ضميره مقتدياً بما كان يقدمه أجداده من بني عباد لنجدة الثوار الفلسطينيين، وما تربى عليه في قريته عندما كان أهله يتقاسمون لقمة العيش مع إخوتهم الفلسطينيين ، هو بقي محافظاً على نخوته الأردنية، ولم يتخلى عن غيرته على مقدساتنا الإسلامية في الوقت الذي يهدر فيه أثرياء العرب أموالهم على طاولات القمار وفي مواخير الرذيلة.

قد يكون إسمه في أدنى ترتيب قائمة أثرياء العرب لكنه عند الله تعالى سيكون في أعلى هذه القائمة وسينال الأجر والثواب في الدنيا والآخرة .

زياد المناصير.... سيرفع كل مرابط في باحات المسجد الأقصى وكل غيور على مقدساتنا أياديهم نحو السماء يدعون لك بعظيم الأجر والثواب، وأنا أدعو الله لك بدوام الصحة والعافية وأن يبارك لك الله بمالك وعيالك لتبقى عزيزاً شامخاً في خدمة وطنك وأهلك ومقدساتك .