آخر الأخبار
  وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين   المواصفات تحذر: مدافئ الغاز المحمولة ممنوعة.. ضبط وإتلاف آلاف وسائل التدفئة المخالفة   مدير الأمن العام يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي   الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق   الغذاء والدواء تطلق تجريبيًا 35 خدمة إلكترونية ضمن مشروع أتمتة خدمات المؤسسة   راصد: حكومة حسان عينت 99 شخصاً في مواقع قيادية خلال عامين   القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار بحقه 5 طلبات ومحكوم بالسجن 20 عاماً شرق العاصمة   فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات مهرجان الطفولة بمركز زها الثقافي   الأمن العام يطلق الحملة الوطنية للتدقيق على صلاحية المركبات استعداداً لفصل الشتاء   الشمس لا تُغطى بغربال .. عمان الأهلية تتصدّر الجامعات محلياً وتعتلي أفضل المراتب العالمية   ضبط نحو 53 ألف مدفأة غير مطابقة للمواصفات وإصدار 102 قرار إتلاف   نحو 211 ألف مشارك في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   12 ألف باحث يبدؤون العد الميداني للسكان   السير تحذر السائقين من المشتتات وتغيير المسرب المفاجئ   طقس معتدل الأحد وانخفاض ملموس الثلاثاء   بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والكليات للدبلوم

البحر الميت .. يتلاشى ببطء

Monday
{clean_title}
في الوقت الذي يرتفع فيه منسوب البحار في العالم، تنحسر مياه البحر الميت بوتيرة متسارعة، إذ يفقد البحر الواقع في أخفض نقطة بالعالم كثيرا من مساحته وعمقه بفعل عوامل بشرية وطبيعية، وقد يتلاشى البحر الميت كليا بحلول 2050.

خبراء الطبيعة يؤكدون أن منسوب البحر الميت يفقد من عمقه ما معدله 60 سم سنويا وكيلومترين من مساحته.

البحر الذي يتوسط وادي الأردن تبلغ مساحته نحو 550 كليو مترا، ويصل طوله في أقصى حد نحو 17 كيلومترا، ويصل طوله لـ 70 كيلومترا، وينخفض عن مستوى سطح البحر بنحو 400 متر.

ويقول مدير جمعية الحياة البرية الفلسطينية عماد الأطرش، إن عوامل بشرية وأخرى طبيعية ساهمت كثيرا في انحسار البحر الميت في السنوات الأخيرة.

وأوضح الأطرش في حديث له، أن زيادة مصانع استخراج الأملاح والبوتاس على شواطئ البحر، خاصة في الجانب الإسرائيلي، ساهمت في ضخ كميات كبيرة من مياه البحر.

وأشار إلى أن قيام إسرائيل بتحويل مياه نهر الأردن إلى صحراء النقب في الجنوب قلل من موارد المائية التي تصب في البحر الميت.

وعن العوامل الطبيعية التي ساهمت في تجفيف البحر، يقول الأطرش إن حفرا كبيرة بدأت بالظهور بالسنوات الأخيرة في البحر الميت وتسبب هذه الحفر في تسرب كميات إضافية من مياه البحر الميت، ويرجع الخبير البيئي هذا الحفر إلى تركيبة التربة الضعيفة في المنطقة.

ويضيف رئيس جمعية الهيدرولوجيين الفلسطينيين، عبد الرحمن التميمي، سبب آخر هو تذبذب سقوط الأمطار، الأمر الذي أدى إلى تراجع المياه التي تغذي البحر الميت.

ويرى التميمي أنه في حال استمر انحسار مياه هذا البحر على هذه الوتيرة، فإنه لن يكون موجودا بحلول عام 2050.

ويفقد البحر الميت 60 سم من عمقه وكيلومترين من سطحه سنويا، وفقد البحر الميت من مساحته الإجمالي نحو 30 كليو مترا السنوات الأخيرة، بحسب التميمي.

ويؤكد الخبير البيئي أن لا مستفيد من تلاشي البحر الميت، حتى أن شركات الملح والبوتاس تحقق ربحا على المدى القصير، لكن ذلك لن يطول.