آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي

الحرس الثوري الإيراني في سوريا هو الذي خطط للهجومين على حمص والرستن

Wednesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - كشفت مصادر استخباراتية غربية أنّ قوات الحرس الثوري الإيراني وسعت تواجدها في سوريا بشكل كبير في الشهرين الماضيين بحسب جيوستراتيجي دايركت وذلك بهدف حماية النظام السوري وعلى رأسه الرئيس بشار الأسد.

وقالت المصادر إنّ الحرس الثوري أرسل 1000 ضابط إضافي إلى سوريا خلال العام الجاري 2012 للمساعدة في القضاء على الإحتجاجات. وذكرت المصادر أنّهم "يعملون مع الجيش السوري وقوات الأمن في كلّ العمليات الرئيسية ويسيطرون على جهاز الإستخبارات".


وقالت المصادر إنّ الحرس الثوري يلعب دوراً رئيسياً في حماية نظام الرئيس بشار الأسد، وهو الذي خطط للهجومين الكبيرين على حمص والرستن. وأضافت أنّ الحرس الثوري كان يسهل العمليات، ويمدّ النظام السوري بالإستخبارات، ويختار الوحدات والأسلحة كما يوزع انتشار القوات الخاصة.


وقال المصدر إنّ "الإيرانيين يديرون المشهد ويستخدمون القوة النارية بشكل فعال". كما نشر الحرس الثوري الإيراني مقاتلين من حزب الله من أجل العمليات خاصة في جنوب غرب سوريا. وقالت المصادر إنّ قوات حزب الله استخدمت في المعارك من أجل تفادي اتهامات بالتدخل الإيراني المباشر في الحرب ضد المتمردين.


  وأضافت المصادر أنّ الحرس الثوري يدرّب وحدات سورية على العمل الإستخباراتي، والحرب الإلكترونية، وعمليات الإستطلاع خاصة في حرب الشوارع. وقالوا إنّ الحرس الثوري وظف أعضاء من الميليشيات الشيعية الموالية لإيران.

ويمتد وجود الحرس الثوري في سوريا إلى 20 عاماً خلت لكنّه منذ بضع سنوات بات وخاصة فيلق القدس التابع له يوسع نشاطه حيث التزم بحماية منشآت أسلحة وصواريخ الدمار الشامل السورية.


وفي كانون الثاني (يناير) الماضي زار قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، سوريا وساعد في إعداد الخطط لشن الهجوم على المتمردين. وتشير التقديرات إلى أنّ الوجود العسكري الإيراني في سوريا متفاوت. فقوات الحرس الثوري المنتشرة من دمشق إلى الحدود اللبنانية يعتقد أنّها تضم 15 ألف شخصاً بينهم النصف تقريباً من المقاتلين. أما حزب الله فيعتقد أنّه ينشر أكثر من 3 آلاف مقاتل في سوريا.