آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

الحرس الثوري الإيراني في سوريا هو الذي خطط للهجومين على حمص والرستن

Saturday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - كشفت مصادر استخباراتية غربية أنّ قوات الحرس الثوري الإيراني وسعت تواجدها في سوريا بشكل كبير في الشهرين الماضيين بحسب جيوستراتيجي دايركت وذلك بهدف حماية النظام السوري وعلى رأسه الرئيس بشار الأسد.

وقالت المصادر إنّ الحرس الثوري أرسل 1000 ضابط إضافي إلى سوريا خلال العام الجاري 2012 للمساعدة في القضاء على الإحتجاجات. وذكرت المصادر أنّهم "يعملون مع الجيش السوري وقوات الأمن في كلّ العمليات الرئيسية ويسيطرون على جهاز الإستخبارات".


وقالت المصادر إنّ الحرس الثوري يلعب دوراً رئيسياً في حماية نظام الرئيس بشار الأسد، وهو الذي خطط للهجومين الكبيرين على حمص والرستن. وأضافت أنّ الحرس الثوري كان يسهل العمليات، ويمدّ النظام السوري بالإستخبارات، ويختار الوحدات والأسلحة كما يوزع انتشار القوات الخاصة.


وقال المصدر إنّ "الإيرانيين يديرون المشهد ويستخدمون القوة النارية بشكل فعال". كما نشر الحرس الثوري الإيراني مقاتلين من حزب الله من أجل العمليات خاصة في جنوب غرب سوريا. وقالت المصادر إنّ قوات حزب الله استخدمت في المعارك من أجل تفادي اتهامات بالتدخل الإيراني المباشر في الحرب ضد المتمردين.


  وأضافت المصادر أنّ الحرس الثوري يدرّب وحدات سورية على العمل الإستخباراتي، والحرب الإلكترونية، وعمليات الإستطلاع خاصة في حرب الشوارع. وقالوا إنّ الحرس الثوري وظف أعضاء من الميليشيات الشيعية الموالية لإيران.

ويمتد وجود الحرس الثوري في سوريا إلى 20 عاماً خلت لكنّه منذ بضع سنوات بات وخاصة فيلق القدس التابع له يوسع نشاطه حيث التزم بحماية منشآت أسلحة وصواريخ الدمار الشامل السورية.


وفي كانون الثاني (يناير) الماضي زار قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، سوريا وساعد في إعداد الخطط لشن الهجوم على المتمردين. وتشير التقديرات إلى أنّ الوجود العسكري الإيراني في سوريا متفاوت. فقوات الحرس الثوري المنتشرة من دمشق إلى الحدود اللبنانية يعتقد أنّها تضم 15 ألف شخصاً بينهم النصف تقريباً من المقاتلين. أما حزب الله فيعتقد أنّه ينشر أكثر من 3 آلاف مقاتل في سوريا.