آخر الأخبار
  عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار

مشيخة آل ثاني تتنصل وتتراجع عن وعودها للقطريين بإجراء أول إنتخابات تشريعية

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - اكدت  مصادر إعلامية في العاصمة القطرية الدوحة، أن القيادة القطرية تستعد لإصدار توضيح سياسي للشعب القطري تعلن بموجبه أن الظروف السياسية الداخلية، وفي المحيط الإقليمي غير مواتية لإجراء أول إنتخابات تشريعية لإختيار ممثلين بصلاحيات المراقبة والتشريع عن الشعب القطري البالغ عددهم 400 ألف مواطن، وبالتالي فإنه لا إنتخابات برلمانية العام المقبل، بإنتظار نضوج ظروف أفضل، علماً أن أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني كان قد وعد قبل نحو عام بأن تجرى إنتخابات رسمية لإختيار أول برلمان قطري في النصف الثاني من العام المقبل.

وفي حال ثبوت المعلومات حول إرجاء آل ثاني لموضوع الإنتخابات التي كانت مرجحة العام المقبل، فإن تذمراً واسع النطاق سوف يتمدّد في الداخل القطري، خصوصاً مع تجاهل السلطات القطرية لمئات الصفحات على مواقع التواصل الإجتماعي التي تدعو الى إقامة نظام ديمقراطي كامل في قطر، وإخضاع كل القرارات السياسية والإنفاقات المالية للرقابة والمساءلة، خصوصاً وأن الحكومة القطرية تقوم بدعم تحركات "الربيع العربي"، وبالتالي فإنه – وفقا للصفحات القطرية على الإنترنت- إيلاء حرية القطريين كل الإهتمام والرعاية، وإشراكهم في عملية صنع القرار السياسي في بلادهم بعد نحو أربعة عقود على إستقلال الإمارة النفطية الثرية بالنفط والغاز.