آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58

بعد مقتل البلعوس.. غضب في السويداء يُسقط تمثال حافظ الأسد

{clean_title}
شهدت مدينة السويداء الليلة الماضية توترا شديدا وتظاهرات أمام مقار حكومية وتحطيم تمثال للرئيس السوري السابق حافظ الأسد، وذلك في موجة غضب إثر مقتل رجل الدين البارز الشيخ وحيد البلعوس في انفجار سيارة مفخخة.
وانفجرت سيارتان مفخختان بعد ظهر الجمعة في منطقة السويداء تسببت بمقتل 26 شخصا بينهم البلعوس المعروف بمواقفه الناقدة للنظام ومعارضته في الوقت نفسه للتطرف الإسلامي. كما أُصيب حوالى خمسين شخصا بجروح، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المرصد السوري عن خروج "عشرات المواطنين في تظاهرات أمام مقار حكومية عدة. وأحرقوا عددا من السيارات أمام هذه المقار. وظلت تسمع طيلة الليل أصوات إطلاق نار في المدينة من دون أن تعرف أسبابها".
وأشار المرصد إلى أن المتظاهرين "حطموا تمثال الرئيس السابق حافظ الأسد في وسط السويداء".
وقال شاب من سكان السويداء رفض الكشف عن اسمه (24 عاما، طالب) لوكالة الصحافة الفرنسية في اتصال هاتفي إن منزله قريب من سوق الخضار ومبنى البلدية. وأضاف "سمعت صوت تحطم زجاج، وعندما نظرت من النافذة، رأيت عشرات الشبان يحطمون سيارات مقابل مبنى البلدية كما رشقوا مبنى البلدية بالحجارة".
وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا عن هجمات على مراكز أمنية في المدينة واشتباكات لم يكن في الإمكان التحقق منها.
وأفادت موظفة في مشفى السويداء رفضت الكشف عن اسمها عن وصول مصابين وقتلى إلى المشفى يرتدون الزي العسكري، من دون أن يكون في الإمكان التأكد من ظروف إصاباتهم.
وأفاد المرصد عن حالة من "الهدوء الحذر" صباح اليوم السبت في السويداء ذات الغالبية الدرزية.
وذكر سكان أن رجال الدين في المدينة طلبوا من الناس التزام الهدوء.
وأشاروا إلى انقطاعات في شبكة الإنترنت وفي الاتصالات الهاتفية.
ونقلت نور (موظفة، 25 عاما) القاطنة في دمشق عن ذويها المقيمين في السويداء أن "عمال البلدية قاموا بتنظيف أماكن التفجيرات"، وأن هناك "حالة من التوتر والخوف".
وقتل البلعوس في انفجار سيارة مفخخة استهدفته أثناء مروره بسيارته في ضهر الجبل في ضواحي مدينة السويداء. ثم انفجرت السيارة الثانية قرب المستشفى الذي نقل إليه الجرحى والقتلى.
وأكد الإعلام الرسمي السوري وقوع الانفجارين وحصيلة القتلى. إلا أنه لم يأت على ذكر البلعوس. ودان مجلس الوزراء "التفجيرين الإرهابيين"، من دون تسمية البلعوس بالاسم.
ووصف مصدر أمني رسمي في دمشق التفجيرين بأنهما "عمل إرهابي موصوف"، مضيفا "هذه الاستهدافات من طبيعة المجموعات الإرهابية المسلحة".
إلا أن الزعيم اللبناني الدرزي وليد جنبلاط اتهم "نظام بشار الأسد" باغتيال البلعوس ورفاقه. وقال في تغريدة على تويتر إن البلعوس "قائد انتفاضة ترفض الخدمة العسكرية في جيش النظام".
وكان البلعوس يتزعم مجموعة "مشايخ الكرامة" التي تضم رجال دين آخرين وأعيانا ومقاتلين وهدفها حماية المناطق الدرزية من تداعيات النزاع السوري المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.
وعرف بمواقفه الرافضة لقيام الدروز بالخدمة العسكرية الإلزامية خارج مناطقهم.
ويشكل الدروز نسبة ثلاثة في المائة من سكان سورية. وتفيد تقارير عن تخلف شريحة واسعة منهم عن الالتحاق بالجيش للقيام بالخدمة الإلزامية. وسعى الدروز إجمالا منذ بدء النزاع في منتصف آذار (مارس) 2011 إلى تحييد مناطقهم.