آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58

كندا تلاحق مسؤولا بنظام الأسد بتهمة تعذيب بريء

{clean_title}

أعلنت الشرطة الكندية الثلاثاء أنها وجهت اتهاما إلى مسؤول سوري سابق بتعذيب الكندي من أصل سوري ماهر عرار، الذي طردته الولايات المتحدة إلى سورية بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

وأعلن الدرك الملكي الكندي أنه "وجه اتهاما إلى جورج سلوم لدوره في تعذيب المواطن الكندي ماهر عرار".

كما طلبت الشرطة مساعدة منظمة الإنتربول لتحديد مكان هذا العقيد السابق الذي عمل في أجهزة استخبارات النظام السوري.

أشاد ماهر عرار المهندس المعلوماتي بتوجيه التهمة إلى الرجل الذي وصفه بأنه "المسؤول مباشرة عن تعذيبي" في أحد سجون الأسد عام 2002.

وأضاف عرار في بيان تلته زوجته في مؤتمر صحافي "آمل بشدة أن يتم اعتقال جورج سلوم وتسليمه لكندا ليواجه القضاء الكندي".

وكان عرار اعتقل في سبتمبر 2002 في مطار نيويورك، استناداً إلى معلومات قدمتها الشرطة الكندية التي كانت تشتبه بكونه "متطرفا خطرا".

وسلم الأميركيون عرار لسورية حيث اعتقل واستجوب لمدة عام بأساليب هي أقرب إلى التعذيب، بحسب شهادته.

وفي عام 2006 تمت تبرئة عرار من أي شبهة إرهاب من قبل لجنة تحقيق شكلت بناء على طلب كندا، لإلقاء الضوء على تسلسل الأحداث التي أدت إلى طرد عرار إلى سورية بدلا من كندا.

وفي يناير 2007 حصل عرار على اعتذارات علنية من قبل حكومة ستيفن هاربر وعلى تعويض بقيمة عشرة ملايين دولار، بسبب تسليم السلطات الأميركية معلومات مغلوطة عنه.