آخر الأخبار
  بلدية الزرقاء تسمي شارعًا باسم شهداء كنيسة حمود وآخر باسم "طبيب الفقراء" محمد القسوس   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية إلى 12% خلال ثلثي 2026   إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات   السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد   السفير العموش يقدم أوراق اعتماده لسلطان بروناي   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   بالزغاريد والدموع .. آلاف الأردنيين يشيعون شهداء كنيسة حمود   الأمير علي: لا يحق لرؤساء الاتحادات القارية التدخل في انتخابات رئاسة "فيفا"   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   رئيس الوزراء: اجتثاث الفكر التكفيري من جذوره ضرورة ولا مكان للتطرف في الأردن   المومني: لن يفلت مرتكبو جريمة الكرك الإرهابية من العقاب   عبارة مؤثرة.. جوجل يتضامن مع شهداء ومصابي كنيسة الكرك   أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة مجلس النواب

إحالة مؤذن للتحقيق لقوله "الصلاة خير من فيسبوك"

Sunday
{clean_title}
قررت وزارة الأوقاف المصرية إحالة مؤذن مصري للتحقيق بعد أن قام بالتغيير في شعائر الأذان لصلاة الفجر، وقال "الصلاة خير من فيسبوك" بدلا من "الصلاة خير من النوم".

وكان أهالي مركز كفر الدوار بمحافظة البحيرة شمال البلاد، قد تقدموا بشكاوى عدة لمديرية الأوقاف بالمحافظة ضد مؤذن بالمدينة اعتاد خلال رفع شعائر الأذان لصلاة الفجر أن يقول الصلاة خير من "فيسبوك": "بدلا من "الصلاة خير من النوم، وطالبوا باتخاذ الإجراءات القانونية تجاه.

وعلى الفور قرر وكيل الوزارة بالمحافظة إحالة المؤذن للشؤون القانونية وإيقافه عن العمل لحين الانتهاء من التحقيق.

من جانبه، قال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي مصر، إن المصريين أول من ابتكروا جملة "الصلاة خير من النوم" قبل أذان الفجر، مؤكدا أنه ليس بدعة، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر في بدء الإسلام بأذانين لصلاة الفجر، الأول لإيقاظ الناس، والثاني لدخول الوقت.

واستشهد عاشور بما رواه عبدالله بن عمر عن رسول الله صلى عليه وسلم "إن بلالا ينادي بليل فلكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم"، مشيرا إلى أن المصريين لجأوا إلى التثويب بديلا عن الأذان الأول، فكان ينادي أحد على الناس في الطرقات قبل وقت الفجر مناديا "الصلاة خير من النوم" وبعدها وحين يحين وقت الصلاة ينادي المؤذن للصلاة.