آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58

بالفيديو .. بيروت تتحول الى ساحة حرب

{clean_title}
بسطت القوى الأمنية سيطرتها على ساحة رياض الصلح التي خلت من المتظاهرين، ولم يبق فيها إلا آثار الحرائق والخراب.

وعملت عناصر فوج إطفاء بيروت على إخماد حريق قرب كنيسة مار جاورجيوس.

ومع تفاقم المواجهات، دعا منظمو التحرك المتظاهرين الى التوجه نحو ساحة الشهداء المجاورة وترك المجموعة 'المندسّة' التي قررت مواجهة القوى الامنية.

وفيما خلت ساحة رياض الصلح من الناشطين الذين انسحبوا إلى ساحة الشهداء، بقي عدد من مثيري الشغب يخوضون لفترة مواجهات وعمليات كر وفر مع القوى الأمنية.

وعمد بعض المتظاهرين الى تحطيم بعض واجهات المحال في وسط بيروت فيما شهدت الطريق الممتدة من جامع رياض الصلح باتجاه ساحة رياض الصلح مواجهات بين عناصر مكافحة الشغب وشبان يحاولون العودة إلى الساحة.

وبنتيجة الحرائق التي افتعلها عدد من مثيري الشغب في ساحة رياض الصلح، وصلت النيران إلى الأعشاب الموجودة أمام مقر الأسكوا.

وأطلقت القوى الامنية بشكل كثيف الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين قرب مسجد محمد الامين فيما افرغت القوى الامنية شارع العازارية في بالكامل.

وافاد الصليب الاحمر عن نقل 43 جريحاً الى المستشفيات كما تمت معالجة 200 حالة طفيفة. فيما أعلنت قوى الأمن الداخلي، ان عدد جرحاها بلغ 36 عنصرا أحدهم إصابته خطرة، 'وذلك نتيجة تعرضهم للرشق بالحجارة وغيرها من الأدوات من قبل المشاغبين، وقد نقلوا من قبل الصليب الأحمر إلى عدد من مستشفيات العاصمة لتلقي العلاج'.

وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام عن اصابة الشاب محمد قصير برصاص مجهولين في وسط بيروت، في منطقة بعيدة نسبيا عن مكان المواجهات، وتم نقله الى مستشفى الجامعة الأميركية في حالة حرجة.