آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

الجهاد الاسلامي يحذر إسرائيل والأسير على شفير الموت

Sunday
{clean_title}
حذرت سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي ،إسرائيل من وصول الأسير الفلسطيني محمد علان إلى حالة الاستشهاد، مؤكدة في الوقت نفسه ان ردها سيكون قاسيا.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسير محمد علان ما يزال تحت الخطر الشديد، وأن وضعه الصحي سوف يتم تقييمه اليوم الأحد من قبل الأطباء.
وحذرت الهيئة في بيان لها أمس، من انفجار الوضع بالسجون وخارجها، حيث تسود حالة الغضب والذهول من جريمة متعمدة ومقصودة ارتكبت بحق علان وبقرار من المستوى الرسمي الإسرائيلي.
وقالت إن المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" وبدعم من حكومة بنيامين نتنياهو، تقود هجوما منظما على الأسرى الإداريين، وعلى رأسهم الأسير المضرب محمد علان.
وأن جميع أوامر الاعتقال الإداري وتجديده تتم بقرار من أجهزة الأمن الإسرائيلية تحت ادعاء الخطر على أمن "إسرائيل"، وأنه يعتبر قرار "الشاباك" أعلى من قرار المحكمة التي تمتثل لتعليماته وأوامره وتدعي وجود ملف أمني سري بحق الأسير الإداري لتبرر استمرار اعتقاله دون أي محاكمة عادلة.
واعتبرت، إضرابات الأسرى الإداريين طعنة لشرعية اعتقالهم موجهة إلى جهاز الأمن الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية بحقهم، ما دفع "الشاباك" إلى دعم قانون الإطعام القسري، وإقراره من قبل الحكومة الإسرائيلية كأداة تهديد خطيرة موجهة لكل أسير يضرب عن الطعام.
وقالت الهيئة إن "الشاباك" أصبح المقرر في إسرائيل سياسيا وتشريعيا، حيث دعم إقرار قوانين عنصرية وإجرامية موجهة ضد الأسرى، كقانون تسهيل الاعتقالات دون وجود شهود إثبات، وقانون رفع الأحكام بحق الأطفال لتصل إلى 20 عاما، وقانون عدم توثيق التحقيق مع المعتقلين بالصوت والصورة وغيرها.
ولفتت إلى أنه منذ أيار (مايو) 2014 ارتفع عدد المعتقلين إداريا، حيث أصدر "الشاباك" 250 أمر اعتقال إداري ليصبح عدد المعتقلين إداريا (480) معتقلا، وهو الأعلى منذ نيسان (ابريل) 2009، ومنذ آب (اغسطس) 2013 تضاعف عدد المعتقلين الإداريين أكثر من 3 مرات ونصف.
وحسب معلومات هيئة الأسرى، فإن 13 % من المعتقلين إداريا قضوا ما بين سنة إلى سنتين، وأن خمسة معتقلين قضوا أكثر من عامين متواصلين رهن الاعتقال الإداري.
ودعت إلى اعتبار الأيام المقبلة كافة، أياما وطنية للتفاعل والتضامن مع الأسير محمد علان .
كما دعت كافة التنظيمات والفصائل والمؤسسات الحكومية والأهلية إلى رفع شعار إسقاط الاعتقال الإداري إلى الأبد، ووقف العدوان الرسمي الإسرائيلي على حقوق الأسرى بالسجون، ودعوة المجتمع الدولي لتوفير الحماية القانونية لهم.
وفي هذا السياق، دعت حركة الجهاد الاسلامي في بيان الى "تصعيد الدعم والاسناد في كل مكان" لعلان. فيما اشارت "سرايا القدس"، الجناح العسكري للحركة، الى انه "في حال استشهد الاسير البطل محمد علان، فهي جريمة الاحتلال بحق أسرانا وشعبنا تلزمنا بالرد عليها بقوة، وتنهي أي التزام من جانبنا بالتهدئة".