آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58

الجهاد الاسلامي يحذر إسرائيل والأسير على شفير الموت

{clean_title}
حذرت سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي ،إسرائيل من وصول الأسير الفلسطيني محمد علان إلى حالة الاستشهاد، مؤكدة في الوقت نفسه ان ردها سيكون قاسيا.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسير محمد علان ما يزال تحت الخطر الشديد، وأن وضعه الصحي سوف يتم تقييمه اليوم الأحد من قبل الأطباء.
وحذرت الهيئة في بيان لها أمس، من انفجار الوضع بالسجون وخارجها، حيث تسود حالة الغضب والذهول من جريمة متعمدة ومقصودة ارتكبت بحق علان وبقرار من المستوى الرسمي الإسرائيلي.
وقالت إن المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" وبدعم من حكومة بنيامين نتنياهو، تقود هجوما منظما على الأسرى الإداريين، وعلى رأسهم الأسير المضرب محمد علان.
وأن جميع أوامر الاعتقال الإداري وتجديده تتم بقرار من أجهزة الأمن الإسرائيلية تحت ادعاء الخطر على أمن "إسرائيل"، وأنه يعتبر قرار "الشاباك" أعلى من قرار المحكمة التي تمتثل لتعليماته وأوامره وتدعي وجود ملف أمني سري بحق الأسير الإداري لتبرر استمرار اعتقاله دون أي محاكمة عادلة.
واعتبرت، إضرابات الأسرى الإداريين طعنة لشرعية اعتقالهم موجهة إلى جهاز الأمن الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية بحقهم، ما دفع "الشاباك" إلى دعم قانون الإطعام القسري، وإقراره من قبل الحكومة الإسرائيلية كأداة تهديد خطيرة موجهة لكل أسير يضرب عن الطعام.
وقالت الهيئة إن "الشاباك" أصبح المقرر في إسرائيل سياسيا وتشريعيا، حيث دعم إقرار قوانين عنصرية وإجرامية موجهة ضد الأسرى، كقانون تسهيل الاعتقالات دون وجود شهود إثبات، وقانون رفع الأحكام بحق الأطفال لتصل إلى 20 عاما، وقانون عدم توثيق التحقيق مع المعتقلين بالصوت والصورة وغيرها.
ولفتت إلى أنه منذ أيار (مايو) 2014 ارتفع عدد المعتقلين إداريا، حيث أصدر "الشاباك" 250 أمر اعتقال إداري ليصبح عدد المعتقلين إداريا (480) معتقلا، وهو الأعلى منذ نيسان (ابريل) 2009، ومنذ آب (اغسطس) 2013 تضاعف عدد المعتقلين الإداريين أكثر من 3 مرات ونصف.
وحسب معلومات هيئة الأسرى، فإن 13 % من المعتقلين إداريا قضوا ما بين سنة إلى سنتين، وأن خمسة معتقلين قضوا أكثر من عامين متواصلين رهن الاعتقال الإداري.
ودعت إلى اعتبار الأيام المقبلة كافة، أياما وطنية للتفاعل والتضامن مع الأسير محمد علان .
كما دعت كافة التنظيمات والفصائل والمؤسسات الحكومية والأهلية إلى رفع شعار إسقاط الاعتقال الإداري إلى الأبد، ووقف العدوان الرسمي الإسرائيلي على حقوق الأسرى بالسجون، ودعوة المجتمع الدولي لتوفير الحماية القانونية لهم.
وفي هذا السياق، دعت حركة الجهاد الاسلامي في بيان الى "تصعيد الدعم والاسناد في كل مكان" لعلان. فيما اشارت "سرايا القدس"، الجناح العسكري للحركة، الى انه "في حال استشهد الاسير البطل محمد علان، فهي جريمة الاحتلال بحق أسرانا وشعبنا تلزمنا بالرد عليها بقوة، وتنهي أي التزام من جانبنا بالتهدئة".