آخر الأخبار
  فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية

الجهاد الاسلامي يحذر إسرائيل والأسير على شفير الموت

Thursday
{clean_title}
حذرت سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي ،إسرائيل من وصول الأسير الفلسطيني محمد علان إلى حالة الاستشهاد، مؤكدة في الوقت نفسه ان ردها سيكون قاسيا.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسير محمد علان ما يزال تحت الخطر الشديد، وأن وضعه الصحي سوف يتم تقييمه اليوم الأحد من قبل الأطباء.
وحذرت الهيئة في بيان لها أمس، من انفجار الوضع بالسجون وخارجها، حيث تسود حالة الغضب والذهول من جريمة متعمدة ومقصودة ارتكبت بحق علان وبقرار من المستوى الرسمي الإسرائيلي.
وقالت إن المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" وبدعم من حكومة بنيامين نتنياهو، تقود هجوما منظما على الأسرى الإداريين، وعلى رأسهم الأسير المضرب محمد علان.
وأن جميع أوامر الاعتقال الإداري وتجديده تتم بقرار من أجهزة الأمن الإسرائيلية تحت ادعاء الخطر على أمن "إسرائيل"، وأنه يعتبر قرار "الشاباك" أعلى من قرار المحكمة التي تمتثل لتعليماته وأوامره وتدعي وجود ملف أمني سري بحق الأسير الإداري لتبرر استمرار اعتقاله دون أي محاكمة عادلة.
واعتبرت، إضرابات الأسرى الإداريين طعنة لشرعية اعتقالهم موجهة إلى جهاز الأمن الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية بحقهم، ما دفع "الشاباك" إلى دعم قانون الإطعام القسري، وإقراره من قبل الحكومة الإسرائيلية كأداة تهديد خطيرة موجهة لكل أسير يضرب عن الطعام.
وقالت الهيئة إن "الشاباك" أصبح المقرر في إسرائيل سياسيا وتشريعيا، حيث دعم إقرار قوانين عنصرية وإجرامية موجهة ضد الأسرى، كقانون تسهيل الاعتقالات دون وجود شهود إثبات، وقانون رفع الأحكام بحق الأطفال لتصل إلى 20 عاما، وقانون عدم توثيق التحقيق مع المعتقلين بالصوت والصورة وغيرها.
ولفتت إلى أنه منذ أيار (مايو) 2014 ارتفع عدد المعتقلين إداريا، حيث أصدر "الشاباك" 250 أمر اعتقال إداري ليصبح عدد المعتقلين إداريا (480) معتقلا، وهو الأعلى منذ نيسان (ابريل) 2009، ومنذ آب (اغسطس) 2013 تضاعف عدد المعتقلين الإداريين أكثر من 3 مرات ونصف.
وحسب معلومات هيئة الأسرى، فإن 13 % من المعتقلين إداريا قضوا ما بين سنة إلى سنتين، وأن خمسة معتقلين قضوا أكثر من عامين متواصلين رهن الاعتقال الإداري.
ودعت إلى اعتبار الأيام المقبلة كافة، أياما وطنية للتفاعل والتضامن مع الأسير محمد علان .
كما دعت كافة التنظيمات والفصائل والمؤسسات الحكومية والأهلية إلى رفع شعار إسقاط الاعتقال الإداري إلى الأبد، ووقف العدوان الرسمي الإسرائيلي على حقوق الأسرى بالسجون، ودعوة المجتمع الدولي لتوفير الحماية القانونية لهم.
وفي هذا السياق، دعت حركة الجهاد الاسلامي في بيان الى "تصعيد الدعم والاسناد في كل مكان" لعلان. فيما اشارت "سرايا القدس"، الجناح العسكري للحركة، الى انه "في حال استشهد الاسير البطل محمد علان، فهي جريمة الاحتلال بحق أسرانا وشعبنا تلزمنا بالرد عليها بقوة، وتنهي أي التزام من جانبنا بالتهدئة".