آخر الأخبار
  الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها   الامن العام يضرب بيد من حديد .. حملة أمنية في الرمثا وضبط 7 أشخاص بينهم إثنان خطرّين   بدل الوليمة .. عزاء والدة بشار حوامدة يتحول إلى منح تعليمة منسف العزاء يتحول إلى منحة جامعية .. مبادرة لافتة في عزاء والدة بشار حوامدة   "بدون زجاج خلفي" .. إدارة السير تضبط حافلة لنقل طلبة المدارس   وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026   معاصر الزيتون في عجلون شواهد حية على تحولات الحياة الزراعية   مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي   لجنتا تفتيش لضبط العاملات الهاربات من المنازل   عودة رحلات الطيران الأوروبية ومنخفضة التكاليف إلى الأردن   8 دنانير للعبوة .. بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل   تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان

بالصور .. هذا ما وجده والدها في غرفتها بعد وفاتها..!!

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

شُخّصت الشابة أثينا أورشاد بسرطان العظام عن عمرٍ مبكر حين كانت في الـ 12 من عمرها. استفاقت في إحدى الأيام ووجدت نتوء على رأسها لتكتشف لاحقًا إصابتها بهذا المرض الذي قد تتغلّب عليه إن خضعت لعلاجٍ كيميائي مكثّف.

لكن الموت تغلّب على أثينا التي توفيت في حزيران الماضي إلاّ أنّ هذه الشابة الصغيرة تركت وراءها رسالة إلى والديها وعائلتها لن ينسوها في حياتهم. فبالرغم من معاناتها مع المرض إلاّ أنّ أثينا لم تفقد يومًا الأمل بالحياة ولم تدع السرطان يحبط من عزيمتها.

والد أثينا وجد رسالة خلف مرآة غرفتها كتبتها بنفسها أيام مكافحتها المرض، وبالرغم من وفاتها إلاّ أنّها استطاعت زرع الأمل والحياة في نفوس أهلها وأقاربها. وفي الرسالة قالت:

"السعادة تأتي من داخلنا
هي الطريق وليست الوجهة
شكراً لوجودكم إلى جانبي، عيشوا بسعادة، بحريّة وبشبابٍ
لقد سمعتم ما الذي عانيت منه لكنكم لا تعرفون ما الذي عانيته
الحب نادر الوجود، الحياة غريبة، لا شيء يدوم إلى الأبد والأشخاص يتغيّرون دائماً
كل يوم هو مميّز لذا استفيدوا منه إلى أقصى حدّ
قد تمرضون غداً لذا استمتعوا باليوم
الحياة سيّئة فقط إن أردتموها أن تكون كذلك
إذا أحبّكم أحدهم فلن يترككم لو مهما اشتدت الظروف
تذكّروا أنّ الحياة مليئة بالأيام الجميلة وتلك البشعة
والحبّ ليس إيجاد الشخص الذي ترون مستقبلكم معه بل الشخص الذي لا تستطيعون قضاء حياتكم بدونه..."

 

 
  •