آخر الأخبار
  موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام

الجزائر تشجب تصريحات ساركوزي "الاستعمارية"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 انتقد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة التصريحات التي ادلى بها حول الجزائر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، قائلا انها "غير مرحب بها" وتساءل عن امكانية عودة "الفكر الاستعماري".
وفي تونس التي كان يزورها ، قال رئيس حزب الجمهوريين (يميني) للتونسيين انهم لم "يختاروا موقعهم" الجغرافي بين الجزائر التي عانت من الاصولية في التسعينيات، وبين ليبيا التي تواجه الفوضى في الوقت الراهن.
وفي اول رد فعل جزائري رسمي على ساركوزي، قال لعمامرة ان "تصريحات ساركوزي غير مرحب بها".
واضاف في مقابلة نشرتها بعض الصحف الجزائرية، "من المشروع جدا ان نطرح في هذا الصدد السؤال عما اذا كان الفكر الاستعماري الذي نبذه التاريخ يحاول العودة عبر ممارسات عقيمة للتلاعب بالجغرافيا".
وقد سئل الوزير الجزائري رأيه في تصريحات ساركوزي في باريس، على هامش اجتماع تحضيري لمؤتمر حول المناخ في تشرين الثاني(نوفمبر) في فرنسا.
واثارت تصريحات ساركوزي عاصفة في الجزائر. واعتبرت الصحافة ان العلاقة بين فرنسا والجزائر التي عادت الى طبيعتها منذ ثلاث سنوات، قد تتأزم من جديد اذا ما عاد الرئيس السابق الى الحكم.
ويرى مراقبون أن الرد الرسمي الجزائري ينبئ بامكانية تصدع العلاقة بين باريس والجزائر في حال تمكن ساركوزي من العودة الى قصر الايليزيه.وأكد هؤلاء أن بوادر الخلاف بدأت تلوح في ظل الغضب العارم الذي انتاب الجزائريين اضافة الى موقف لعمامرة الواضح.
وأثارت تصريحات ساركوزي، بخصوص الجزائر انتقادات واسعة من قبل سياسيين وإعلاميين تونسيين وجزائريين، فيما اعتبرتها تقارير إعلامية جزائرية "تهديدا لاستقرار الجزائر، وتلميحا بقرب توتر الأوضاع فيها".
وكان زعيم حزب الجمهوريين اعلن في العاصمة التونسية ان التونسيين محكومون بموقعهم الجغرافي بين الجزائر التي عانت من التطرف الاسلامي في التسعينيات وليبيا التي تسودها حاليا الفوضى. ويعمل زعيم حزب الجمهوريين الذي يؤدي الزيارة الثانية له الى المنطقة خلال شهر بعد زيارته الى المغرب في حزيران(يونيو) على تسويق سياسته الخارجية في الضفة الجنوبية للمتوسط قبل عامين من موعد الانتخابات الرئاسية في فرنسا.