آخر الأخبار
  صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية   تعديلات على عمل جسر الملك حسين الخميس   بكر الكساسبة: الأفراد يتغيرون ونهج حزب الأمة ثابت   "البوتاس العربية" و"مناجم الفوسفات" توقعان اتفاقية لإنشاء المجمع الصناعي المشترك في العقبة والشيدية   ارتفاع معدل التضخم في الأردن إلى 2.03% خلال النصف الأول من 2026   الحكومة تكشف حقيقة إخلاء مطار وميناء العقبة   العموش يطالب بإلغاء القبول الموازي .. وتسويق الجامعات الحكومية   وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري   الكساسبة في أول تصريح تحت القبة: لم تتغير إلا الاسماء   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب   عطل مفاجئ يصيب فيسبوك

الجزائر تشجب تصريحات ساركوزي "الاستعمارية"

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 انتقد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة التصريحات التي ادلى بها حول الجزائر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، قائلا انها "غير مرحب بها" وتساءل عن امكانية عودة "الفكر الاستعماري".
وفي تونس التي كان يزورها ، قال رئيس حزب الجمهوريين (يميني) للتونسيين انهم لم "يختاروا موقعهم" الجغرافي بين الجزائر التي عانت من الاصولية في التسعينيات، وبين ليبيا التي تواجه الفوضى في الوقت الراهن.
وفي اول رد فعل جزائري رسمي على ساركوزي، قال لعمامرة ان "تصريحات ساركوزي غير مرحب بها".
واضاف في مقابلة نشرتها بعض الصحف الجزائرية، "من المشروع جدا ان نطرح في هذا الصدد السؤال عما اذا كان الفكر الاستعماري الذي نبذه التاريخ يحاول العودة عبر ممارسات عقيمة للتلاعب بالجغرافيا".
وقد سئل الوزير الجزائري رأيه في تصريحات ساركوزي في باريس، على هامش اجتماع تحضيري لمؤتمر حول المناخ في تشرين الثاني(نوفمبر) في فرنسا.
واثارت تصريحات ساركوزي عاصفة في الجزائر. واعتبرت الصحافة ان العلاقة بين فرنسا والجزائر التي عادت الى طبيعتها منذ ثلاث سنوات، قد تتأزم من جديد اذا ما عاد الرئيس السابق الى الحكم.
ويرى مراقبون أن الرد الرسمي الجزائري ينبئ بامكانية تصدع العلاقة بين باريس والجزائر في حال تمكن ساركوزي من العودة الى قصر الايليزيه.وأكد هؤلاء أن بوادر الخلاف بدأت تلوح في ظل الغضب العارم الذي انتاب الجزائريين اضافة الى موقف لعمامرة الواضح.
وأثارت تصريحات ساركوزي، بخصوص الجزائر انتقادات واسعة من قبل سياسيين وإعلاميين تونسيين وجزائريين، فيما اعتبرتها تقارير إعلامية جزائرية "تهديدا لاستقرار الجزائر، وتلميحا بقرب توتر الأوضاع فيها".
وكان زعيم حزب الجمهوريين اعلن في العاصمة التونسية ان التونسيين محكومون بموقعهم الجغرافي بين الجزائر التي عانت من التطرف الاسلامي في التسعينيات وليبيا التي تسودها حاليا الفوضى. ويعمل زعيم حزب الجمهوريين الذي يؤدي الزيارة الثانية له الى المنطقة خلال شهر بعد زيارته الى المغرب في حزيران(يونيو) على تسويق سياسته الخارجية في الضفة الجنوبية للمتوسط قبل عامين من موعد الانتخابات الرئاسية في فرنسا.