آخر الأخبار
  الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية

صدام أوروبي إسرائيلي مرتقب حول تمويل الجمعيات ومقاطعة المستوطنات

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 كشفت تقارير إسرائيلية أمس، عن بوادر صدام مرتقب بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، على خلفية تمويل دول أوروبية لمراكز حقوقية ناشطة في إسرائيل، تدافع عن حقوق الفلسطينيين، وتلاحق جرائم الاحتلال.
إضافة إلى التوجه الأوروبي بتوسيع مقاطعة المستوطنات في الضفة الفلسطينية ومرتفعات الجولان السوري المحتلين.
 قالت مصادر في الخارجية الإسرائيلية، إن نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي، المتطرفة تسيبي حوطوبيلي، وجهت تهديدا مباشرا لدول الاتحاد الأوروبي التي تدعم مراكز وجمعيات حقوقية، تلاحق جرائم الاحتلال، وتعنى بحقوق الفلسطينيين في كل فلسطين التاريخية. وطالبت بأن تقبل تلك الدول شروطا تريد إسرائيل فرضها على تلك المراكز، وإلا فإن إسرائيل ستسن قانونا سيشل كليا عمل تلك المراكز.
وقالت صحيفة "هآرتس"، إن حوطوبيلي، وهي من الجناح الاستيطاني الأشد تطرفا في حزب "الليكود" الحاكم، قالت هذا الأسبوع لوزير خارجية هولندا، ولعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي، إنه إذا لم تقبل الدول الداعمة، بفرض رقابة مشتركة مع إسرائيل، على عمل تلك المراكز، فإن إسرائيل ستسن قانون الجمعيات، التي حاولت إقراره في السنوات الأخيرة، ويهدف إلى شل تلك الجمعيات والمراكز كليا، من خلال فرض ضرائب على أموال التبرعات تصل إلى 45 %، إضافة إلى إلغاء ترخيص عمل أي جمعية تلاحق جرائم جيش الاحتلال، أو تتعاون مع هيئات دولية وأطر حقوقية عالمية، تسعى إلى محاكمة إسرائيل وجيشها على جرائم الحرب التي ترتكبها على مدى السنين.
وأضاف "هآرتس"، أن لقاءات أخرى، جمعت حوطوبيلي مع وزير خارجية إسبانيا قبل عدة أسابيع، طالبته بوقف كلي لتمويل تلك المراكز والجمعيات، زاعمة أن تلك المراكز تعمل ضد وجود إسرائيل.
وظهرت في السنوات الأخيرة سلسلة مبادرات برلمانية إسرائيلية لتوجيه ضربة قاصمة لعمل تلك المراكز، ومنها ما دعمته حكومات بنيامين نتنياهو الثلاث الأخيرة، إلا أن رد الفعل الأوروبي، وتحذير إسرائيل من تلك الخطوة، أرغم نتنياهو على التراجع عن تلك الخطوة.
وفي المقابل، قالت مصادر في الاتحاد الأوروبي أمس، إن "الاتحاد" توصل إلى تفاهمات بين الدول الأعضاء، لإصدار قرار واضح، يقضي بوضع شارة على منتجات المستوطنات في الأسواق الأوروبية، لتحذير المستهلكين منها، الذي تتحسب إسرائيل منه، وتتخوف من تطبيقه، لدوافع سياسية، أكثر منها اقتصادية، إذ إن إجمالي الخسائر السنوية لبضائع المستوطنات قد تصل إلى بضع مئات ملايين الدولارات.
إلا أن الجديد في التفاهمات، هو فرض قيود على البنوك الإسرائيلية التي تستثمر أموال في مستوطنات المناطق الفلسطينية والسورية المحتلة منذ العام 1967، علما أن للبنوك الإسرائيلية الكبرى فروع في المستوطنات الكبرى.