آخر الأخبار
  الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية

مقتل 24 (داعشياً) بغارات على الموصل

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن

دمرت طائرات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، فجر أمس، مواقع وأهداف للتنظيم في مدينة الموصل شمال البلاد، متسببة بمقتل 24 عنصرا من داعش، بحسب مصادر أمنية عراقية.
وقال الملازم رائد مزوري، في قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) في تصريحات، إن «طيران التحالف الدولي شن غارتين جويتين على مواقع تنظيم داعش في ناحية برطلة (30 كم شرق الموصل)».
وأضاف أن «الغارة الاولى استهدفت موقعين لتنظيم داعش ببلدة (بازكرتان)، وتم خلالها تدمير عجلتين (سيارتين) مسلحتين ومقتل وإصابة من كان فيهما».
وبحسب مزوري فإن «الغارة الثانية استهدفت موقعين آخرين بقرية (باصخرة) ضمن ناحية برطلة أيضا، وتم تدمير عجلتين فيها».
ورجح الملازم «مقتل 8 عناصر من داعش على الأقل جراء الغارتين».




من جانب آخر، قال العقيد أحمد الجبوري، وهو أحد ضباط شرطة نينوى أن «16 من عناصر داعش قتلوا بغارة جوية لطائرات التحالف، استهدفت مصنعا لتصنيع العبوات الناسفة في ناحية القيارة (60 كم جنوب الموصل)» مضيفا بأن الغارة «أسفرت أيضا عن تدمير ثمان عجلات مصفحة، أحداهما مفخخة».
وأضاف الجبوري، أن «غارة جوية لطائرات التحالف تسببت بانقطاع تام للكهرباء، وتوقف بعض مضخات المياه عن مدينة الموصل».
وأوضح أن «6 ضربات جوية استهدفت المحطة الكهربائية للخط الناقل (132) في المنطقة الصناعية بحي الكرامة شرقي الموصل، اعقبها مباشرة انقطاع تام للكهرباء».
ولفت الى «انقطاع مياه الشرب عن بعض مناطق شرق الموصل، بعد توقف مضخات المياه التي تعتمد على الطاقة الكهربائية من المحطة المدمرة»، مبينا أن «إنارة الأماكن العامة والشوارع الرئيسة انقطعت أيضا».
على صعيد اخر، اتهم النائب العراقي «عماد يوخنا» عضو كتلة الرافدين المسيحية في البرلمان العراقي (ممثل المسيحيين)، أمس، أحزابا دينية و»ميليشيات» خارجة عن القانون بالاستيلاء على منازل المسيحيين وخطفهم وتهديديهم.
وقال يوخنا في بيان صدر عنه، إن «أحزابا دينية وميليشيات خارجة عن القانون (لم يسمها) والدولة تقوم بالاستيلاء على منازل المسيحيين وخطفهم وتهديديهم في العاصمة بغداد، معتبرا ما يجري للمسيحيين في العاصمة يرتقي إلى التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي».
وأضاف أن «رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وعد بإيقاف كل هذه التجاوزات، وإعادة البيوت إلى أصحابها، إلا أنه لم يفِ بذلك على الرغم من المناشدات العديدة من قبل المرجعيات الدينية المسيحية».
وأكد النائب العراقي أن «العبادي غلق الباب بوجه المسيحيين قبل عام تقريبا، عندما اختار وزيرا يقول إنه يمثل المسيحيين، لكنه في الواقع بعيد كل البعد عن معاناة المسيحيين، ولا يعلم ما يجري لهم»، داعيا المرجعية الدينية «بوقف الاعتداءات والتجاوزات وإصدار فتوى تحرم استملاك بيوت المسيحيين عنوة في بغداد».
واشار أيضا إلى أن «ظاهرة خطف المسيحيين برزت وبشكل كبير خلال العشرة أيام الأخيرة، وعلى الرغم من طلب المسلحين الفدية وتسلمهم المبلغ، إلا أنهم قتلوا اثنين من المسيحيين خلال أقل من إسبوع في بغداد».
وتّعد المسيحية ثاني أكبر الديانات في العراق من حيث عدد الأتباع بعد الإسلام، وهي ديانة مُعترَف بها حسب الدستور العراقي، حيث إنه يعترف بأربعة عشر طائفة مسيحية في العراق مسموح التعبد بها.
من جهتها قالت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، أمس، إن حالات الخطف والابتزاز ومحاولات الاستيلاء على الاملاك العامة والخاصة لا تستهدف مكون دون آخر، وهي حالات تحصل بشكل يومي في بغداد.
وقال غالب الزاملي عضو اللجنة، إن «هناك خارجين عن القانون ينفذون أعمالا إرهابية تتمثل بالخطف والابتزاز ومحاولة الاستيلاء على الأملاك العامة والخاصة، بضمنها أملاك المسيحيين في بغداد، لكنها متابعة بشكل دقيق من قبل اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد والأجهزة الأمنية».
وتعرض المسيحيون لأكبر عملية نزوح بعد سيطرة مسلحي تنظيم «داعش» على مدينة الموصل (شمال) في 10 من حزيران 2014 حيث أمهل التنظيم جميع المسيحيين حتى 19 من تموز 2014 ترك المدينة او اعتناق الاسلام، ولاحقا صادر التنظيم ممتلكات المسيحيين وفجر كنائسهم.