آخر الأخبار
  روبيو: العالم ليس بحاجة إلى ازمة جديدة في الضفة الغربية   الخطيب: تأخير إصدار قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة في الجامعات   الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار

مؤذن يؤذن قبل المغرب بـ 7 دقائق ويبطل صيام أهل الحي..!!

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

حالة من الارتباك والشك دبت في نفوس أهالي حي سكني بمدينة أكادير المغربية يوم أمس السبت، بعد أن تسبب رفع مؤذن أذان صلاة المغرب والإفطار بالمسجد في إفطار المواطنين قبل الموعد المحدد بسبع دقائق.

وقالت صحف محلية مغربية، إن سكان منطقة أورير الواقعة في ضواحي مدينة أكادير (وسط غرب المملكة المغربية) سمعوا أذان المغرب قبل سبع دقائق مِن الموعد الشرعي الذي حددته وزارة الأوقاف والمجلس العلمي المحلي لإقليم أكادير.

ونقلت نفس المصادر أن المؤذن تسبب في إفطار العديد من الصائمين قبل الموعد المحدد في حي إمي ميكي بمنطقة أورير بعد أن رفع أذان صلاة المغرب والإفطار سبع دقائق قبل دخول الوقت.

ونقلت مصادر صحفية محلية عن سكان الحي أن “المؤذن شرع في الأذان عند الساعة السابعة و40 دقيقة، أي سبع دقائق قبل الموعد الشرعي لأذان المغرب”. وساد الشك وسط الصائمين حول صحة صيامهم، ما دفعهم إلى طلب الفتوى من الفقهاء حول إن كان عليهم قضاء ذلك اليوم أم أن صيامهم صحيح.

كما حمل العديد من الصائمين المشرفين على المساجد مسؤولية ما وقع، علما أن المؤذن الرسمي للمسجد تم تسريحه، ليتعاقب “متطوعون على تحمل مسؤولية الأذان”.