آخر الأخبار
  شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد

كيري وظريف يؤكدان وجود "عمل شاق" للتوصل إلى اتفاق نووي

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أعلن وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وإيران محمد جواد ظريف أمس انه "ما يزال أمامنا عمل شاق" قبل بدء اجتماع بينهما في فيينا للتوصل إلى اتفاق تاريخي حول البرنامج النووي الإيراني.
وقال كيري قبيل بداية محادثاته مع نظيره الايراني "ما يزال أمامنا عمل شاق وهناك نقاط معقدة جدا، واعتقد اننا جميعا نتطلع إلى بذل الجهود النهائية لمعرفة امكانية التوصل إلى اتفاق "
واضاف كيري قبل مغادرة الصحفيين للقاعة "اعتقد أن الجميع يود أن يرى اتفاقا، ولكن علينا أن نعمل حول بعض النقاط المعقدة"، مضيفا انه "متفائل".
من جهته اعتبر ظريف أن على المفاوضين "العمل بجد لاحراز تقدم والمضي إلى الأمام".
واضاف "نحن مصممون على القيام بكل ما في وسعنا لتثمر هذه الجهود. وبطبيعة الحال فهذا يعتمد على القيام باشياء كثيرة ونحن سنعمل على ذلك".
ودخلت المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني مرحلة حاسمة فيما لم يعد أمام المفاوضين سوى أيام معدودة لتسوية أكثر المسائل صعوبة.
والمفاوضات الماراثونية حول هذا الملف الشائك الذي يعتبر من اصعب المسائل في العلاقات الدولية منذ بداية سنوات الالفين، يفترض ان تنتهي في 30 حزيران (يونيو) لكن معظم المفاوضين يتفقون على القول بانه يمكن تمديدها لبضعة أيام.
وفي الوقت الذي ستبدأ فيه المرحلة الاخيرة من المفاوضات "الاصعب" بدأ وزراء الدول المعنية، إيران ودول مجموعة خمسة زائد واحد (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين والمانيا) التوافد الى فيينا. وينتظر وصول وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس السبت الى فيينا فيما قد يصل وزيرا الخارجية البريطاني فيليب هاموند والالماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم.
واعلنت بروكسل ان وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فديريكا موغريني ستصل الى فيينا اليوم.
وستستمر المحادثات خلال ايام عدة حتى وان لم يبق الوزراء حكما بشكل متواصل. وقال مصدر دبلوماسي غربي في هذا الصدد "ستكون امامنا أيام وليال متوترة ومعقدة. سيتعين الحفاظ على كثير من الهدوء والدم البارد".
لان تسوية النقاط الاساسية في الملف "تبقى بالغة الصعوبة" بحسب هذا المصدر الذي أكد أن "خلافات كبيرة" ما تزال قائمة حول المواضيع الكبرى بالرغم من احراز "تقدم".
وقال هذا المصدر "الشفافية، عمليات التفتيش، رفع العقوبات والبعد العسكري المحتمل (للبرنامج النووي الإيراني) (هي) المواضيع الاكثر صعوبة الواجب تسويتها في الأيام المقبلة"، معتبرا إن النتيجة النهائية هي "الآن مسألة خيارات سياسية".
وصرح كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي الجمعة في فيينا أن هناك "مسائل خلافية مهمة واساسية" ما تزال عالقة في المفاوضات بين إيران ودول مجموعة 5+1 حول برنامج طهران النووي.
واضاف "في الاجمال ان العمل يتقدم ببطء وايضا بصعوبة".
وقال عراقجي بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية الإيرانية "صحيح انه تم احراز تقدم وانه تم سد الثغرات في جزء كبير من نص الاتفاق النهائي لكن الثغرات المتبقية تتعلق كلها بخلافات جوهرية واساسية في وجهات النظر".
ومنذ اشهر عدة تتناول الخلافات الرئيسية بين الطرفين الجدول الزمني لرفع العقوبات الدولية الذي ترغب طهران برفعها دفعة واحدة عند ابرام اتفاق، وحول تفتيش المواقع العسكرية الذي ترفضه إيران، او ايضا بشأن التوضيحات التي تطلبها الدول الكبرى حول "البعد العسكري المحتمل" للبرنامج النووي الإيراني.
ويريد المجتمع الدولي من جهته الحصول على ضمانات بان البرنامج النووي الإيراني هو لغايات مدنية بحتة وان طهران لن تسعى لاقتناء السلاح النووي، مقابل رفع تدريجي للعقوبات المفروضة على طهران منذ 2005 وتخنق اقتصاد البلاد.
واجرت طهران والدول الكبرى مباحثات لسنوات بدون نتيجة، وبدأت منذ ايلول(سبتمبر) 2013 مفاوضات مكثفة للتوصل الى اتفاق يكرس التقارب بين الولايات المتحدة وايران بعد خلافات مستمرة منذ 35 عاما، وعودة جمهورية إيران الاسلامية الشيعية إلى الساحة الدولية فيما يخيف تنامي نفوذها القوى السنية في المنطقة واسرائيل.
وقد ابرمت مجموعة 5+1 وإيران في تشرين الثاني(نوفمبر 2013 اتفاقا مرحليا جدد مرتين وتوصلت بصعوبة في لوزان في نيسان(ابريل) الماضي إلى تحديد اطر ما يمكن ان يكون عليه أي اتفاق نهائي.
وقال مسؤول أميركي كبير طلب عدم كشف اسمه "علمنا على الدوم انه عندما نقترب من النهاية يصبح الامر أكثر صعوبة، لان الرهانات تصبح أكثر أهمية. نترك دائما الاصعب إلى النهاية