آخر الأخبار
  أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي

المفرق : الالعاب النارية تجارتها تجاوزت حدود الأسواق لتنشط داخل المنازل

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 أصيب طفل ( 9) سنوات من بلدة بلعما بالمفرق مساء أمس الاول بحروق من الدرجة الثانية في وجهه ورأسه وأسفل الرقبة وما زال يتلقى العلاج في المستشفى، بسبب الألعاب النارية وحالته العامة متوسطة . ورغم التحذيرات الصحية والاجتماعية من خطورة هذه الألعاب فإن بيعها ما زال منتشرا بلا رقيب، حيث يقوم بائعوها بتوفيرها وترويجها خاصة في شهر رمضان المبارك بل وتجاوزت حدود ذلك الى تجارة المنازل حيث عمدت بعض الأسر إلى شرائها بكميات وتخزينها داخل المنازل وبيعها للأطفال ضمن محيط المنزل لكونها مصدرا للكسب المادي نتيجة للطلب عليها   .  كما أن استخدام الألعاب النارية أصبح عادة سلوكية مجتمعية وبخاصة عند بعض الأطفال لكنها تلحق الأذى بهم وبالآخرين وتعكر حياتهم ويقوض راحة الناس وسكينتهم ويثير الرعب والفوضى في الشوارع والأسواق، خاصة في الأماكن المزدحمة ويربك المصلين، وتؤدي إلى ترهيب الأطفال النائمين وتسبب لهم الهلع والخوف والانزعاج وبالتالي تترك آثارا نفسية عليهم.   وعبرت عدد من الأمهات «  فضلن عدم ذكر أسمائهن عن أسفهن من بيع الألعاب النارية داخل المنازل ، مشيرات إلى أن بيع المفرقعات بدأت تنشط عند بعض الأسر في المنازل بعيدا عن الرقابة والمساءلة نظرا لزيادة الطلب عليها وما تحققه من كسب مادي وهو ما شكل معاناة حقيقة لهن مع أطفالهن في ظل رغبتهم في شرائها . وقال خبير المتفجرات و الناشط الاجتماعي وأحد المهتمين والحريصين على القضاء على ظاهرة الالعاب النارية بكر عبدالله البشير  : « الألعاب النارية خطر حقيقي وباتت سلاح قاتل يفتك بالمجتمع وليس فقط بالأطفال، فهي تسبب الإزعاج وتبذير الأموال بالاضافة الى الاضرار الصحية، وهنا تقع المسؤولية على عاتق الآباء ويجب ان يمارسوا دورهم في منع أبنائهم من شرائها او استخدامها ليحافظوا على أنفسهم وعلى سلامتهم «. وأشار إلى أن هذه المواد تشكل خطرا ليس على مستخدميها فقط بل كذلك على الآخرين المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحيانا من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، إضافة إلى إلى التلوث الضوضائي الذي يؤثر على طبلة الأذن وبالتالي يسبب خللا وظيفيا في عمل المخ قد يستمر لمدة شهر أو شهرين وبين « للدستور» أن الألعاب النارية عبارة عن متفجرات ضعيفة الانفجار نسبيا، تصنع من مواد كيماوية شديدة الاشتعال، وينتج اشتعالها العديد من الألوان وتعتبر من أسباب التلوث الكيماوي والفيزيائي، وكلاهما خطر، مؤكدا أن الرائحة المنبعثة من احتراقها تؤدي إلى العديد من الأضرار ، بالإضافة إلى الأضرار الكارثية التي قد تنتج عن انفجار الألعاب النارية إذا كانت مخزنة بطريقة خاطئة على سبيل المثال. وأوضح أن استخدام المفرقعات وما يصدرعنها من شرر أو ضوء وحرارة والرماد الناتج عن عملية الاحتراق ، تعد أسبابا رئيسة للإضرار بالجسم، خاصة منطقة العين والجلد مشددا على ضرورة أن تقوم الجهات المسؤولة بدورها بمكافحتها ومحاسبة التجار البائعين لها