آخر الأخبار
  الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية   تعديلات على عمل جسر الملك حسين الخميس   بكر الكساسبة: الأفراد يتغيرون ونهج حزب الأمة ثابت   ارتفاع معدل التضخم في الأردن إلى 2.03% خلال النصف الأول من 2026   الحكومة تكشف حقيقة إخلاء مطار وميناء العقبة

المفرق : الالعاب النارية تجارتها تجاوزت حدود الأسواق لتنشط داخل المنازل

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 أصيب طفل ( 9) سنوات من بلدة بلعما بالمفرق مساء أمس الاول بحروق من الدرجة الثانية في وجهه ورأسه وأسفل الرقبة وما زال يتلقى العلاج في المستشفى، بسبب الألعاب النارية وحالته العامة متوسطة . ورغم التحذيرات الصحية والاجتماعية من خطورة هذه الألعاب فإن بيعها ما زال منتشرا بلا رقيب، حيث يقوم بائعوها بتوفيرها وترويجها خاصة في شهر رمضان المبارك بل وتجاوزت حدود ذلك الى تجارة المنازل حيث عمدت بعض الأسر إلى شرائها بكميات وتخزينها داخل المنازل وبيعها للأطفال ضمن محيط المنزل لكونها مصدرا للكسب المادي نتيجة للطلب عليها   .  كما أن استخدام الألعاب النارية أصبح عادة سلوكية مجتمعية وبخاصة عند بعض الأطفال لكنها تلحق الأذى بهم وبالآخرين وتعكر حياتهم ويقوض راحة الناس وسكينتهم ويثير الرعب والفوضى في الشوارع والأسواق، خاصة في الأماكن المزدحمة ويربك المصلين، وتؤدي إلى ترهيب الأطفال النائمين وتسبب لهم الهلع والخوف والانزعاج وبالتالي تترك آثارا نفسية عليهم.   وعبرت عدد من الأمهات «  فضلن عدم ذكر أسمائهن عن أسفهن من بيع الألعاب النارية داخل المنازل ، مشيرات إلى أن بيع المفرقعات بدأت تنشط عند بعض الأسر في المنازل بعيدا عن الرقابة والمساءلة نظرا لزيادة الطلب عليها وما تحققه من كسب مادي وهو ما شكل معاناة حقيقة لهن مع أطفالهن في ظل رغبتهم في شرائها . وقال خبير المتفجرات و الناشط الاجتماعي وأحد المهتمين والحريصين على القضاء على ظاهرة الالعاب النارية بكر عبدالله البشير  : « الألعاب النارية خطر حقيقي وباتت سلاح قاتل يفتك بالمجتمع وليس فقط بالأطفال، فهي تسبب الإزعاج وتبذير الأموال بالاضافة الى الاضرار الصحية، وهنا تقع المسؤولية على عاتق الآباء ويجب ان يمارسوا دورهم في منع أبنائهم من شرائها او استخدامها ليحافظوا على أنفسهم وعلى سلامتهم «. وأشار إلى أن هذه المواد تشكل خطرا ليس على مستخدميها فقط بل كذلك على الآخرين المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحيانا من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، إضافة إلى إلى التلوث الضوضائي الذي يؤثر على طبلة الأذن وبالتالي يسبب خللا وظيفيا في عمل المخ قد يستمر لمدة شهر أو شهرين وبين « للدستور» أن الألعاب النارية عبارة عن متفجرات ضعيفة الانفجار نسبيا، تصنع من مواد كيماوية شديدة الاشتعال، وينتج اشتعالها العديد من الألوان وتعتبر من أسباب التلوث الكيماوي والفيزيائي، وكلاهما خطر، مؤكدا أن الرائحة المنبعثة من احتراقها تؤدي إلى العديد من الأضرار ، بالإضافة إلى الأضرار الكارثية التي قد تنتج عن انفجار الألعاب النارية إذا كانت مخزنة بطريقة خاطئة على سبيل المثال. وأوضح أن استخدام المفرقعات وما يصدرعنها من شرر أو ضوء وحرارة والرماد الناتج عن عملية الاحتراق ، تعد أسبابا رئيسة للإضرار بالجسم، خاصة منطقة العين والجلد مشددا على ضرورة أن تقوم الجهات المسؤولة بدورها بمكافحتها ومحاسبة التجار البائعين لها