آخر الأخبار
  تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا   جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي   السواعير: 44 ألف زائر للبترا في أيلول نصفهم أجانب   العمل: توفيق اوضاع 152 ألف عامل وافد خلال 4 اشهر   الحكومة تقترض 700 مليون دولار عبر طرح سندات خزينة

المفرق : الالعاب النارية تجارتها تجاوزت حدود الأسواق لتنشط داخل المنازل

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 أصيب طفل ( 9) سنوات من بلدة بلعما بالمفرق مساء أمس الاول بحروق من الدرجة الثانية في وجهه ورأسه وأسفل الرقبة وما زال يتلقى العلاج في المستشفى، بسبب الألعاب النارية وحالته العامة متوسطة . ورغم التحذيرات الصحية والاجتماعية من خطورة هذه الألعاب فإن بيعها ما زال منتشرا بلا رقيب، حيث يقوم بائعوها بتوفيرها وترويجها خاصة في شهر رمضان المبارك بل وتجاوزت حدود ذلك الى تجارة المنازل حيث عمدت بعض الأسر إلى شرائها بكميات وتخزينها داخل المنازل وبيعها للأطفال ضمن محيط المنزل لكونها مصدرا للكسب المادي نتيجة للطلب عليها   .  كما أن استخدام الألعاب النارية أصبح عادة سلوكية مجتمعية وبخاصة عند بعض الأطفال لكنها تلحق الأذى بهم وبالآخرين وتعكر حياتهم ويقوض راحة الناس وسكينتهم ويثير الرعب والفوضى في الشوارع والأسواق، خاصة في الأماكن المزدحمة ويربك المصلين، وتؤدي إلى ترهيب الأطفال النائمين وتسبب لهم الهلع والخوف والانزعاج وبالتالي تترك آثارا نفسية عليهم.   وعبرت عدد من الأمهات «  فضلن عدم ذكر أسمائهن عن أسفهن من بيع الألعاب النارية داخل المنازل ، مشيرات إلى أن بيع المفرقعات بدأت تنشط عند بعض الأسر في المنازل بعيدا عن الرقابة والمساءلة نظرا لزيادة الطلب عليها وما تحققه من كسب مادي وهو ما شكل معاناة حقيقة لهن مع أطفالهن في ظل رغبتهم في شرائها . وقال خبير المتفجرات و الناشط الاجتماعي وأحد المهتمين والحريصين على القضاء على ظاهرة الالعاب النارية بكر عبدالله البشير  : « الألعاب النارية خطر حقيقي وباتت سلاح قاتل يفتك بالمجتمع وليس فقط بالأطفال، فهي تسبب الإزعاج وتبذير الأموال بالاضافة الى الاضرار الصحية، وهنا تقع المسؤولية على عاتق الآباء ويجب ان يمارسوا دورهم في منع أبنائهم من شرائها او استخدامها ليحافظوا على أنفسهم وعلى سلامتهم «. وأشار إلى أن هذه المواد تشكل خطرا ليس على مستخدميها فقط بل كذلك على الآخرين المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحيانا من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، إضافة إلى إلى التلوث الضوضائي الذي يؤثر على طبلة الأذن وبالتالي يسبب خللا وظيفيا في عمل المخ قد يستمر لمدة شهر أو شهرين وبين « للدستور» أن الألعاب النارية عبارة عن متفجرات ضعيفة الانفجار نسبيا، تصنع من مواد كيماوية شديدة الاشتعال، وينتج اشتعالها العديد من الألوان وتعتبر من أسباب التلوث الكيماوي والفيزيائي، وكلاهما خطر، مؤكدا أن الرائحة المنبعثة من احتراقها تؤدي إلى العديد من الأضرار ، بالإضافة إلى الأضرار الكارثية التي قد تنتج عن انفجار الألعاب النارية إذا كانت مخزنة بطريقة خاطئة على سبيل المثال. وأوضح أن استخدام المفرقعات وما يصدرعنها من شرر أو ضوء وحرارة والرماد الناتج عن عملية الاحتراق ، تعد أسبابا رئيسة للإضرار بالجسم، خاصة منطقة العين والجلد مشددا على ضرورة أن تقوم الجهات المسؤولة بدورها بمكافحتها ومحاسبة التجار البائعين لها