آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

المفرق : الالعاب النارية تجارتها تجاوزت حدود الأسواق لتنشط داخل المنازل

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 أصيب طفل ( 9) سنوات من بلدة بلعما بالمفرق مساء أمس الاول بحروق من الدرجة الثانية في وجهه ورأسه وأسفل الرقبة وما زال يتلقى العلاج في المستشفى، بسبب الألعاب النارية وحالته العامة متوسطة . ورغم التحذيرات الصحية والاجتماعية من خطورة هذه الألعاب فإن بيعها ما زال منتشرا بلا رقيب، حيث يقوم بائعوها بتوفيرها وترويجها خاصة في شهر رمضان المبارك بل وتجاوزت حدود ذلك الى تجارة المنازل حيث عمدت بعض الأسر إلى شرائها بكميات وتخزينها داخل المنازل وبيعها للأطفال ضمن محيط المنزل لكونها مصدرا للكسب المادي نتيجة للطلب عليها   .  كما أن استخدام الألعاب النارية أصبح عادة سلوكية مجتمعية وبخاصة عند بعض الأطفال لكنها تلحق الأذى بهم وبالآخرين وتعكر حياتهم ويقوض راحة الناس وسكينتهم ويثير الرعب والفوضى في الشوارع والأسواق، خاصة في الأماكن المزدحمة ويربك المصلين، وتؤدي إلى ترهيب الأطفال النائمين وتسبب لهم الهلع والخوف والانزعاج وبالتالي تترك آثارا نفسية عليهم.   وعبرت عدد من الأمهات «  فضلن عدم ذكر أسمائهن عن أسفهن من بيع الألعاب النارية داخل المنازل ، مشيرات إلى أن بيع المفرقعات بدأت تنشط عند بعض الأسر في المنازل بعيدا عن الرقابة والمساءلة نظرا لزيادة الطلب عليها وما تحققه من كسب مادي وهو ما شكل معاناة حقيقة لهن مع أطفالهن في ظل رغبتهم في شرائها . وقال خبير المتفجرات و الناشط الاجتماعي وأحد المهتمين والحريصين على القضاء على ظاهرة الالعاب النارية بكر عبدالله البشير  : « الألعاب النارية خطر حقيقي وباتت سلاح قاتل يفتك بالمجتمع وليس فقط بالأطفال، فهي تسبب الإزعاج وتبذير الأموال بالاضافة الى الاضرار الصحية، وهنا تقع المسؤولية على عاتق الآباء ويجب ان يمارسوا دورهم في منع أبنائهم من شرائها او استخدامها ليحافظوا على أنفسهم وعلى سلامتهم «. وأشار إلى أن هذه المواد تشكل خطرا ليس على مستخدميها فقط بل كذلك على الآخرين المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحيانا من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، إضافة إلى إلى التلوث الضوضائي الذي يؤثر على طبلة الأذن وبالتالي يسبب خللا وظيفيا في عمل المخ قد يستمر لمدة شهر أو شهرين وبين « للدستور» أن الألعاب النارية عبارة عن متفجرات ضعيفة الانفجار نسبيا، تصنع من مواد كيماوية شديدة الاشتعال، وينتج اشتعالها العديد من الألوان وتعتبر من أسباب التلوث الكيماوي والفيزيائي، وكلاهما خطر، مؤكدا أن الرائحة المنبعثة من احتراقها تؤدي إلى العديد من الأضرار ، بالإضافة إلى الأضرار الكارثية التي قد تنتج عن انفجار الألعاب النارية إذا كانت مخزنة بطريقة خاطئة على سبيل المثال. وأوضح أن استخدام المفرقعات وما يصدرعنها من شرر أو ضوء وحرارة والرماد الناتج عن عملية الاحتراق ، تعد أسبابا رئيسة للإضرار بالجسم، خاصة منطقة العين والجلد مشددا على ضرورة أن تقوم الجهات المسؤولة بدورها بمكافحتها ومحاسبة التجار البائعين لها