آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

الفلسطينيون يقدمون 3 ملفات أمام الجنائية الدولية ضد الاحتلال

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قدم الفلسطينيون أمس لأول مرّة فاتحة ملفاتهم أمام المحكمة الجنائية الدولية، وذلك لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي ومحاكمته على جرائمه في قضايا الاستيطان، والعدوان ضد قطاع غزة في العام 2014، والأسرى.
وقالت البعثة الفلسطينية في هولندا إن "وزير الخارجية رياض المالكي رفع بلاغاً إلى مكتب المدعية العامة في المحكمة فاتو بنسودا، والذي تم إيداعه اليوم".
وأضافت، في بيان أمس، إن "الملف ضخم ويمثل مساهمة فلسطين لتمكين مكتب المدعية العامة من الاقتناع بارتكاب "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية"، كما تستهدف الأوراق الفلسطينية الاسهام في التحقيق الأولي الذي يشمل الفترة التي تبدأ من 14 حزيران (يونيو) 2014".
من جانبه، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إنه "تم رفع ثلاثة ملفات للجنائية الدولية، تتعلق بالاستيطان والأسرى والعدوان الاسرائيلي ضد قطاع غزة".
وأوضح، في تصريح أمس، أن "المدعي العام في المحكمة سيطلب من مجلس القضاء الافادة فيما إذا ما كان هناك أدلة تسمح بفتح قضايا أم لا"، معرباً عن أمله "بتحقق ذلك بأسرع وقت، حيث إن المحكمة سيدة نفسها، وستقرر مدة التحقيق وجمع المعلومات".
وقدّر بصواب توجه القيادة نحو ميدان القانون الدولي، من خلال "انضمام فلسطين إلى محكمة الجنايات الدولية في الأول من نيسان (إبريل) وفتح تحقيق أولي وتقديم الملفات، ما يؤشر على سيرّ الأمور بشكل صحيح".
ونوه إلى أن "اللجنة الوطنية العليا لمتابعة ملف الجنايات الدولية مهمتها التعاون مع الفصائل الأعضاء فيها، ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات والصحفيين والمحامين والأجهزة الأمنية، واللجنة الفنية المشكلة من مئات القانونيين من الداخل والخارج، إضافة للجنة دولية جرى التعاقد معها لمراجعة الملفات".
ويشار إلى إيداع الإعلان الأول حول قبول اختصاص المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق بدءاً من تاريخ 13 حزيران (يونيو) 2014.
من جانبه، قال عضو اللجنة الوطنية العليا المسؤولة عن المتابعة مع المحكمة مصطفى البرغوثي إن "الملفات المقدمة تمثل "مساهمة دولة فلسطين، بشعبها وقيادتها ومنظماتها السياسية ومجتمعها المدني وكل مكوناتها، لتمكين مكتب المدعية العامة للمحكمة من الاقتناع من ارتكاب الاحتلال جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتسريع عملية إطلاق تحقيق في جرائم الحرب المرتكبة من جانبه".
وأضاف، في تصريح مؤخراً، إن "ما يجري العمل به يشكل بداية رفع الحصانة عن الاحتلال أمام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وعن جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، وذلك لأول مرّة منذ العام 1967".
وأوضح أن الملفات المرفوعة تشمل "الاستيطان المستمر كجريمة حرب مستمرة منذ عام 1967، والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وملف الاسرى في سجون الاحتلال"، مبيناً أن "الهدف من ذلك إثبات وقوع جرائم جسيمة لفتح تحقيق بالحالة في الأراضي الفلسطينية".
وأشار إلى أن "البلاغ الفلسطيني يؤكد شمولية الجرائم الإسرائيلية باعتبارها جرائم جسيمة، ويوفر إثباتات على ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، كما يثبت تورط المستويات العليا لدى الاحتلال في الاعتداءات ضد المدنيين".
كما "يثبت منهجية جريمة الاستيطان، بما فيها نقل السكان الأصليين، والاستيلاء على الأراضي وبناء الجدار العنصري وتدمير الممتلكات والاستيلاء عليها، وجريمة الفصل العنصري والاضطهاد".
ورأى أن "المعطيات المتوفرة لدى اللجنة، بالإضافة إلى التقارير الدولية المختلفة ولجان التحقيق المختلفة تكفي لكي تقرر المحكمة البدء بتحقيق في جرائم الحرب".
لكنه أضاف "في الحالة المستبعدة إن لم تقرر المحكمة فعل ذلك لسبب أو لآخر سنقوم بتقديم احالة أخرى والملفات مرة أخرى للمطالبة بالتحقيق في المحكمة".
وكان الرئيس محمود عباس قد أصدر في وقت سابق مرسوماً رئاسياً بتشكيل اللجنة الوطنية العليا من عضوية 37 شخصية متخصصة، من الضفة الغربية وقطاع غزة، برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، والتعاون مع المؤسسات والوزارات المعنية، بما فيها المؤسسات الأهلية ذات العلاقة.