آخر الأخبار
  الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها   الامن العام يضرب بيد من حديد .. حملة أمنية في الرمثا وضبط 7 أشخاص بينهم إثنان خطرّين   بدل الوليمة .. عزاء والدة بشار حوامدة يتحول إلى منح تعليمة منسف العزاء يتحول إلى منحة جامعية .. مبادرة لافتة في عزاء والدة بشار حوامدة   "بدون زجاج خلفي" .. إدارة السير تضبط حافلة لنقل طلبة المدارس   وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026   معاصر الزيتون في عجلون شواهد حية على تحولات الحياة الزراعية   مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي   لجنتا تفتيش لضبط العاملات الهاربات من المنازل   عودة رحلات الطيران الأوروبية ومنخفضة التكاليف إلى الأردن   8 دنانير للعبوة .. بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل   تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان

مفاجأة ..هل تعرف من هو القاتل الحقيقي لمعمر القذافي ؟؟

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

مفاجأة كبرى تم اليوم الكشف عن القاتل الحقيقي للرئيس الليبي السابق معمر القذافي لن تصدق من يكون مفاجأة كبرى

بدا القذافي في تلك الصور وهو يستعطف شبان فيما يشبه محاولات يائسة لتجنب مصيره المحتوم الذي أظهرته لاحقا صور متعاقبة التقطها هواة، ليتم إعلان مقتله رسميا، من دون رواية نهائية لظروف ذلك. وبعد عامين من ذلك التاريخ، مازال الوضع على حاله والسر لم يكشف ولا يبدو أنه في طريقه للانكشاف، فما هي الروايات التي نعرفها حتى الآن؟ وتساءلت قناة “سي إن إن” الإخبارية ما الذي حدث بالضبط في سرت في 20 أكتوبر 2011؟ وكانت القناة الأمريكية قد أجرت لقاء مع منصور ضو، القائد السابق للحرس الثوري الليبي، والذي يعرف بأنه “الصندوق الأسود” لبعض أحلك أسرار ليبيا وخبايا نظام الزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي، الذي لازمه، منذ كان أكثر قادة العالم خشية وحتى اضطر للبحث عن القوت والاختباء في الأماكن المهجورة بمسقط رأسه “سرت” قبيل مقتله.
ووصف ضو، اللحظات الأخيرة للقذافي، رحلة فرارهم الفوضوية من مسقط رأس القذافي وحتى مهاجمة الناتو للموكب وهرب بعدها القذافي مشياً على الأقدام عبر أنبوب مجاري حيث قبض عليه مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي، وقتل لاحقاً في ظروف لا تزال تفاصيلها ضبابية، وقال إنه فقد وعيه عند إصابته بشظية في ظهره ولا يدري كيفية وفاة القذافي. وتعاود القناة السؤال.. هناك إذن عملية للناتو.. لكن وماذا بعد، من نفّذ على الأرض؟ وكيف تمّ ذلك؟ بالنسبة إلى السلطات الليبية، لقي العقيد القذافي مصرعه أثناء اشتباكات وتبادل للنار بين مسلحين كانوا يحاصرون سرت وموكبه الذي كان بصدد محاولة الفرار به. لكن تقريرا لمنظمة هيومن رايتس ووتش، نفى تلك الرواية بتاريخ 17 أكتوبر 2012، أياما قليلة قبل مرور السنة الأولى على مقتله، وشدد التقرير على أن هناك أدلة على كون القذافي جرى اعتقاله حيا ولكن جريحا من قبل ثوار مصراطة
الذين تشير المعطيات إلى أنهم هم من قتلوه. وطالبت المنظمة وواشنطن وحتى ابنة القذافي عائشة التحقيق في ذلك. لكن قبل ذلك، وبتاريخ 29 سبتمبر 2012، نشرت صحيفة “لا كوريري ديلا سيرا” الإيطالية تحقيقا خلصت فيه إلى أنّ القذافي لقي مصرعه على يد “جاسوس أرسله الرئيس الفرنسي وقتها نيكولا ساركوزي.” وفي الحقيقة فقد خلصت الصحيفة إلى ذلك بعد أن تحدث رئيس وزراء في المجلس التنفيذي التابع للمجلس الانتقالي الليبي ساعتها محمود جبريل إلى قناة تلفزيونية مصرية هي قناة “دريم” مشيرا إلى أنّ “عميلا أجنبيا تسلل إلى كتائب الثوار لقتل العقيد القذافي.” أخذت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية تلك القصة وتابعتها وأجرت حوارا مع مسؤول العلاقات مع أجهزة الأمن الخارجية في المجلس الانتقالي ساعتها رامي العبيدي لتأتي الرواية الرابعة. ويقول العبيدي إن أجهزة الاستخبارات الفرنسية السرية هي التي لعبت دورا محوريا ومباشرا في مقتل القذافي” وهو ما وافق عليه جزئيا مدير في منظمة هيومن رايتس ووتس في تصريحات لقناة “تي في 5″ الفرنسية قائلا إنّه من المؤكد أن طائرات أمريكية وفرنسية شاركت في العملية لكن لا أدلة على وجود أعضاء من الاستخبارات الفرنسية على الأرض.