آخر الأخبار
  الخصاونة: خطاب الملك استثنائي وتضمن مقاربات ذكية وجريئة وحكيمة   العموش: لا كلام بعد كلام جلالة الملك الذي وضع العالم أمام مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية   الطراونة: خطاب الملك بالأمم المتحدة اليوم تاريخي بوصلته القضية الفلسطينية   النص الكامل لخطاب الملك أمام الأمم المتحدة   الملك: العالم اختار إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا حلّه   الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW   الرئيس البرازيلي: أجيال من الفلسطينيين ستحمل آلام وصدمات الإبادة الجماعية التي تعرضت لها النساء والأطفال على يد حكومة نتنياهو   ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى   غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا   الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة   العودات: من المهم انخراط الشباب بالحياة السياسية   السفير الفرنسي: زيارة الملك عكست عمق الشراكة الاستراتيجية   بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة .. النائب السابق شادي فريج يشكر أهله وأقربائه في معان - بيان   أول ذهبية للأردن في دورة الألعاب الآسيوية   إدارة صندوق الزكاة : سداد الذمم المالية المستحقة على 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة في عدد من مناطق المملكة   رسالة من مريم الرياطي زوجة النائب السابق حسن الرياطي لزوجها بعد تسليم نفسه   ضبط اعتداءات على المياه تزود 90 منزلا ومزارع وبرك في الحلابات الغربي   "الأرصاد": الأربعاء بداية الخريف فلكيًا .. والسجل المناخي الأردني يكشف تنوعًا كبيرًا في أجواء هذا الفصل   وزيرة التنمية الاجتماعية: توجه لإنشاء نوادٍ حكومية لكبار السن   جرش .. توقع إنتاج 11.4 ألف طن زيت زيتون و3 آلاف طن للكبيس

4 لا يغفر الله لهم ولا يتقبّل منهم رمضان

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

عن بن عباس رضى الله عنه قال أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى حديث قدسى عن رب العزة عندما يسأل الملائكة سيدنا جبريل فى ليلة القدر ماذا فعل الله فى حوائج المسلمين.
وكان نص الحديث القدسى كالأتي:

يَقُولُونَ: يَا جِبْرِيلُ مَا صَنَعَ اللَّهُ فِي حَوَائِجِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَظَرَ إِلَيْهِمْ، وَعَفَا عَنْهُمْ وَغَفَرَ لَهُمْ إِلَّا أَرْبَعَةً، فَقَالُوا مَنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةُ ؟ قَالَ: مُدْمِنُ خَمْرٍ، وَعَاقٌّ لِوَالِدَيْهِ، وَقَاطِعُ الرَّحِمِ، وَمُشَاحِنٌ”. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَمَنِ الْمُشَاحِنُ؟ قَالَ: “هُوَ الْمُصَارِمُ”. يَعْنِي الَّذِي لَا يُكَلِّمُ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ،……” .

قد جعل الله شهر رمضان شهر الخير والحسنات ولكن من لم يصم رمضان أيماناً وأحتساباً فليس لله حاجة منه فى أن يدع طعامه وشرابه لأنه لن يتقبل منه الصيام.

ومِن الذين لا يغفر الله لهم فى رمضان:
1- مدمن الخمر :
الذى يقبل دائما على شرب الخمر حتى فى أيام الشهر الكريم فهذا لا يغفر الله له أبداً ولا يتقبله حتى يتوب توبةً نصوحة.

2- العاق لوالديه:
وهو الذى يعوق أبيه أو أمه ويعصى أوامرهم ولا يرعاهم فى كبرهم بسبب كثرة أسئلهتم وحاجتهم فذلك لا يرضى الله عنه ولا يتقبل منه الصيام حتى يبر والديه.

3- قاطع الرحم:
قال الله تعالى: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم. أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم). (سورة محمد:32-33).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه».

وعن أبي بكر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه بالعقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم» رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه.

4- المُشاحن:
وهو المصارم الذى يقاطع أخيه ولا يكلمه ولا يصله ولا يقف بجواره فى وقت المحن ويحمل له الضغينة ولا يريد له الخير ،فهذا الشخص لا يعفو الله عنه ولا يتقبل منه رمضان.

شهر رمضان يستعد له أهل السماء قبل أن نستعد نحن له، شهر رمضان جعل الله فيه خيراً وبركة وزيادة فى الحسنات وأجابة مطالب السائلين من المسائل الدنيوية أو الأخرة فاغتنمو هذا الشهر الكريم وأجعلوا أنفسكم من الذين يتقبل الله منهم الصيام والقيام والدعاء ويجيب الله لهم مسائلتهم فى الدنيا والأخرة كما جاء فى نص الحديث القدسى “يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ لِمَلَائِكَتِهِ يَا مَلَائِكَتِي: مَا جَزَاءُ الْأَجِيرِ إِذَا عَمِلَ عَمَلَهُ ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : إِلَهَنَا وَسَيِّدَنَا جَزَاؤُهُ أَنْ تُوَفِّيَهُ أَجْرَهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ يَا مَلَائِكَتِي أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ ثَوَابَهُمْ فِي صِيَامِهِمْ ، وَقِيَامِهِمْ رِضَائِي وَمَغْفِرَتِي فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا عِبَادِي سَلُونِي، فَوَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ لِدِينِكُمْ وَدُنْيَاكُمْ إِلَّا أَعْطَيْتُكُمْ إِيَّاهُ”.