آخر الأخبار
  وزير الحرب الأميركي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن   التعليم العالي: آلية جديدة لتوزيع منح وقروض الطلبة تحقق عدالة أكبر بين الألوية   القضاة: اتفاقية الرسوم الجمركية الجديدة مع الولايات المتحدة ترفع القدرة التنافسية للمنتجات الأردنية   البحث الجنائي يكشف جريمة قتل طفلة تبلغ 13 عاماً في محافظة الكرك بعد محاولة ذويها الإيهام بغرقها   الملك ينعى الرائد المتقاعد جنكات: فقدنا رفيقاً عزيزاً في السلاح   التربية والتعليم في الأعيان تقر معدل "الجامعات الأردنية"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الخصاونة وأبو رمان والعواملة   ارتفاع أسطول النقل العام 7.8% في الربع الثاني من 2026   العموش: بعد نصف قرن تذكرت الحكومة أن المؤسسة المدنية خاسرة   ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية ضد إيران في الأيام المقبلة   توجيه صادر عن رئيس الوزراء جعفر حسان بشأن مستشفى الرمثا الحكومي   المواصفات والمقاييس تتحقق من 29 ألف أداة قياس خلال 6 اشهر   إيقاف مخبز كبير في جرش وإغلاق وإنذار 7 معامل داخله   615 لاجئا غادروا الأردن لإعادة التوطين في بلد ثالث منذ بداية 2026   حملة تطيح بأكبر سارق مياه في العقبة .. 3500 م3 يوميا تباع لمصانع وفنادق   321 ألف تصريح عمل ساري المفعول .. ولا تمديد لتوفيق الأوضاع   هذا ما تم ضبطه وإتلافه بعدد من الملاحم والمطاعم في مدينة السلط   مجلس النواب يقر الغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية   550 شخصية يصدرون بيانا بشأن الاعتداءات الإيرانية على الأردن (اسماء)   العقيلي يحذر من السيناريو الاخطر وأحصنة طروادة

السودان مستعدة لخوض حرب مع "الجنوب"

Wednesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير  إن دولة جنوب السودان هي التي بدأت الحرب ضد الشمال في حين وبّخ مجلس الأمن الدولي السودان وجنوب السودان على الاشتباكات المتكررة عبر الحدود بينهما.
فقد شدد البشير خلال مقابلة صحافية على أن بلاده مستعدة للحرب إذا فُرضت عليها.
وفي معرض تعليقه على قرارات المحكمة الجنائية الدولية، قال البشير إنها مسيسة وعديمة المصداقية، وإن مذكرات الاعتقال التي تصدرها "وسام شرف".
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرة اعتقال بحق وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين للاشتباه في مشاركته بصورة غير مباشرة في جرائم حرب ضد الإنسانية ارتكبت بحق السكان المدنيين في دارفور في العام 2003.
توبيخ أممي
في هذه الأثناء، وبخ مجلس الأمن الدولي السودان وجنوب السودان على الاشتباكات المتكررة عبر الحدود بينهما والتي تذكي التوترات والخلافات بشأن صادرات النفط والأراضي وأصبحت "خطرا بالغا على السلام والأمن الدوليين".
وعبر المجلس في بيان له عن "القلق الشديد من أنباء عن حوادث عنف متكررة عبر الحدود بما في ذلك تحركات القوات وتقديم المساندة لقوات بالوكالة وغارات القصف الجوي".
وطالب المجلس حكومتي البلدين بألا يتخذا أي عمل يقوض الأمن والاستقرار في البلد الآخر بما في ذلك "مساندة مجموعات مسلحة في أراضي البلد الآخر".
وقال البيان إن الحاجة ملحة لتوصيل معونات إنسانية إلى ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق السودانيتين حيث تدور معارك منذ شهور بين الجيش السوداني ومتمردين من الحركة الشعبية لتحرير السودان-إقليم الشمال.
وقال سفير السودان في الأمم المتحدة دفع الله الحاج علي عثمان الثلاثاء إن الوضع الإنساني في جنوب كردفان والنيل الأزرق "عادي جدا".
ويتزامن بيان مجلس الأمن مع جولة محادثات جديدة يجريها وفدان من البلديْن في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لمناقشة القضايا الخلافية التي فشلا في حسمها في جولات سابقة.