آخر الأخبار
  إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية

مشروع فرنسي إلى مجلس الأمن لاستئناف المفاوضات فورا وبنود "تشجيعية" للطرفين

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

يطرح وزير الخارجية الفرنسي بوران فابيوس، خلال زيارته غداً إلى فلسطين المحتلة، مشروعاً لاستئناف المفاوضات فوراً، ومن ثم التفاوض على إنهاء الاحتلال، مع إيراد بنود "تشجيعية" للطرفين لبلوغ اتفاق تسوية سلمية.
ويناقش الوزير المبادرة الفرنسية عند اللقاء برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومن ثم الاجتماع مع الرئيس محمود عباس، في رام الله، من أجل بلورة صياغة مشروع يتم رفعه إلى مجلس الأمن الدولي.
ويأتي هذا التحرك نتاج اتصالات مكثفة أجرتها الدبلوماسية الفرنسية مؤخراً مع الإدارة الأمريكية ودول غربية، وعربية، لجسّ النبض حول استئناف المفاوضات فوراً ضمن سقف زمني محدد، ومن ثم التفاوض على إنهاء الاحتلال، و"حل الدولتين"، وفق حدود العام 1967، مع تبادل الأراضي والاعتراف الفلسطيني "بيهودية الدولة".
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف إن "الجانب الفرنسي يشجع على عودة الطرفين الفلسطيني – الإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات فوراً، ضمن سقف زمني محدد، على أن يتم خلالها التفاوض حول إنهاء الاحتلال".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "فرنسا لم تقدم إلى الجانب الفلسطيني أي شيء مكتوب حتى الآن، ولكن تحركها يأتي نتيجة مشاورات مع الولايات المتحدة وعدد من الدول العربية والغربية لطرح أفكار عامة من أجل الذهاب بها، ضمن مشروع متبلور، إلى مجلس الأمن الدولي".
وأوضح بأن "الرئيس عباس أبلغ فرنسا والأطراف المعنية بوجوب استناد أي مبادرة إلى توافق عربي، وتضمينها الثوابت الفلسطينية العربية في إنهاء الاحتلال على كل الأراضي المحتلة العام 1967 التي يتعين إقامة الدولة الفلسطينية ضمنها، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية".
ولفت إلى ضرورة "تحديد سقف زمني للمفاوضات، مع عدم المساس بثوابت الحدود وتقرير المصير ورفض الاعتراف "بيهودية الدولة".
وأكد أن "لا عودة للمفاوضات لأجل المفاوضات، والتي تم تجريبها مسبقاً ولم تفض إلى شيء"، معتبراً أن "الاحتلال يستهدف استئناف المفاوضات لأجل التفاوض فقط دون بلوغ العملية السلمية".
وكان الرئيس عباس، قال أمام اجتماع المجلس الثوري لحركة "فتح" في رام الله قبل أيام، "أنه في حال أنضج المشروع الفرنسي في مجلس الأمن، وفيه ما نريد سنرحب به ونقبله، وإذا ليس فيه ما نريد لا نريده".
وأضاف "نحن نريد أن يتضمن المشروع الفرنسي دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 عاصمتها القدس، ووقتاً زمنياً للمفاوضات ووقتاً زمنياً للتنفيذ، وما لا نقبل به دولة يهودية، ومن حيث المبدأ إذا ذكر هذا لن نقبل به".
بدورها، حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من "مخاطر التعامل مع المشروع الفرنسي لأنه سيهبط بتناول الحقوق الفلسطينية، خاصة في حق تقرير المصير وتحقيق العودة، والانسحاب إلى حدود 1967".
واعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة كايد الغول، "زيارة فابيوس تسويق للمشروع الفرنسي الذي يسعى إلى العودة للمفاوضات مع حديث عن معايير دولة فلسطينية بعد فترة زمنية ومن غير المعروف حتى الآن هذه الفترة".
وقال، في تصريح أمس، إن "التعامل مع هذا المشروع يجب أن يتم في إطار رفض العودة إلى المفاوضات أولا، ما لم تلتزم سلطات الاحتلال بوقف الاستيطان، والإقرار بعدم شرعيته، ووقف ضم القدس، واستعدادها للانسحاب من الأرضي الفلسطينية بما في ذلك تقرير المصير وتحقيق حق العودة".
وأضاف "بدون ذلك فإن المشروع الفرنسي يوفر للاحتلال فرصة إضافية للاستمرار بتهويدها للأراضي الفلسطينية، وسيكون المشروع الفرنسي مجرد خدعة ومبرر لعودة المفاوضات دون أي التزام إسرائيلي".
وأشار إلى أنه "في ضوء فشل المشروع السابق في مجلس الأمن، سيكون المشروع الفرنسي الجديد أكثر هبوطاً لأنه سيتضمن مخرجاً لقبوله في مجلس الأمن، ولن يمرر مشروع إلا إذا كان فيه تنازلاً واضحاً في جوهره".