
وكاله جراءة نيوز - عمان - تحت عنوان "السلاح السري لمواجهة أسبوع الأبرتهايد: مسلمة"، كشف مصدر أن شابة عربية من دير حنا، تدعى بشرى خلايلة، هي ضمن طاقم الدعاية الإسرائيلية لمواجهة أسبوع الأبرتهايد في جنوب أفريقيا.
وقال المصدر إن الشابة المذكورة تشارك ضمن مجموعات إسرائيلية، تنشط في الجامعات الأجنبية وفي جنوب أفريقيا على نحو خاص، بتكليف من مركز الإرشاد الإسرائيلي، في الرد على الحملات الدولية التي تنشط ضد الأبرتهايد الإسرائيلي وضد استمرار الاحتلال.
واضاف بان الشابة المذكورة هى جزء من السلاح السري للدعاية الإسرائيلية، لا سيما وأنها محجبة. وقال بندر في تقريره: إن العربية الإسرائيلية المشاركة في الحملة تدافع بحماس عن شرعية إسرائيل إذ نقل عنها قولها "إننا نلتقي مع الطلاب في الحرم الجامعي في يوهانسبورغ حيث أنقل لهم الأمور من وجهة نظري كوني عربية مسلمة تعيش في إسرائيل التي هي بلادي بمساواة كاملة وأحصل على كامل حقوقي".
يذكر في هذا السياق أن مسؤولين إسرائيليين كبار، وبضمنهم قيادات من اليمين، يقرون بواقع التمييز الحاصل ضد العرب. وترتفع بين الحين والآخر أصوات تطالب بتحقيق المساواة الاندماجية لدمج العرب في المجتمع الإسرائيلي.
إلى ذلك، نقل المصدر عن بشرى خلايلة قولها إنه "من حسن حظها أنها ترعرعت في بيت ليبرالي ومنفتح، وأن زوجها يعطيها كامل الدعم في نشاطها".
يشار في هذا السياق إلى أن إسرائيل بدأت في الأعوام الأخيرة تركز على تجنيد بعثات طلابية للعمل في الجامعات الغربية والأجنبية، بما فيها جنوب أفريقيا، في محاولة لمواجهة الرأي الدولي المناهض للاحتلال وسياسة الأبرتهايد، وخاصة في الجامعات الأمريكية.
وتسعى إسرائيل في السنوات الأخيرة إلى الحد من تأثير الحركات الطلابية العالمية التي تناهض السياسة الإسرائيلية وتواجه الساسة الإسرائيلية عند وصولهم لهذه الجامعات وتدعو إلى مقاطعتهم وفرض المقاطعة الأكاديمية على إسرائيل.
ترامب يلغي رسوما جمركية بنسبة 50% على منتجات كندية
بعد توقف لأكثر من نصف قرن .. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم
طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار