آخر الأخبار
  البنك الدولي يوافق على قرض بـ 700 مليون دولار للأردن   الأمن يحذر المشاة: التزموا بالمسارات المخصصة لعبور الشوارع   400 كيلوغرام للدونم .. موسم حصاد وفير للقمح والشعير في مأدبا   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.6 دينارا للغرام   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى السبت   خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري

(تل أبيض) الضربة الأكبر لـ (داعش) في سوريا

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تلقى تنظيم «داعش» الارهابي الضربة الاكبر منذ تصاعد نفوذه في سوريا وذلك بعد سيطرة المقاتلين الاكراد على مدينة تل ابيض الاستراتيجية على الحدود مع تركيا والتي تشكل طريق امداد حيوي للمتشددين.
وتمكن المقاتلون الاكراد ومقاتلو المعارضة السورية بعد خمسة ايام من الهجوم المدعوم بغارات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، من السيطرة فجر امس بشكل كامل على مدينة تل ابيض في محافظة الرقة، معقل تنظيم داعش في شمال سوريا، بعد اشتباكات عنيفة تسببت بفرار الالاف من السكان.
وبذلك، خسر التنظيم المتطرف احد ابرز طرق امداده مع تركيا. ولم يعد يسيطر الا على معبر جرابلس الحدودي مع تركيا في محافظة حلب (شمال)، وان كانت عمليات نقل الاسلحة والمقاتلين تتم عن طريق التهريب لا عن طريق المعابر المقفلة من الجانب التركي رسميا.



وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن «سيطرت وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلو الفصائل على مدينة تل ابيض بالكامل، بعد طرد اخر عناصر داعش منها».
واوضح القيادي الكردي احمد سايكسو امس ان «مقاتلي التنظيم انسحبوا دون قتال يذكر (...) كان انتصارا سهلا».
ورفع المقاتلون الاكراد ومقاتلو المعارضة اعلامهم داخل المدينة.
وقال شرفان درويش، الناطق الرسمي باسم قوات «بركان الفرات» المعارضة التي تقاتل الى جانب الوحدات الكردية «نستمر في تمشيط المدينة لتهيئة عودة اهاليها»، لافتا الى «وجود الغام وسيارات مفخخة وجثث مرمية على الارض».
ويسيطر التنظيم على كامل محافظة الرقة منذ حوالى سنة، لكنه خسر في الاشهر الاخيرة اكثر من خمسين قرية وبلدة في ريف المحافظة الشمالي لصالح الاكراد.
وقال عبد الرحمن ان هذه الخسارة تعد «الانهيار الاكبر للتنظيم منذ اعلانه دولة الخلافة في شهر حزيران 2014».
وبحسب عبد الرحمن، بات الاكراد يسيطرون «على شريط حدودي بطول 400 كيلومتر يمتد من ريف حلب الشمالي الشرقي (عين العرب) وصولا الى الحدود العراقية».
واعلن متحدث باسم التحالف الدولي لمواجهة التنظيمات المتشددة واين ماروتو في بيان صادر عن التحالف امس ان «نجاحات الاكراد التي تحققت بفضل دعم غارات التحالف، تكشف اكثر قدرات داعش والارهابيين العسكرية».
ونتيجة المعارك التي شهدتها تل ابيض والمحيط منذ الثالث من حزيران لجأ الى تركيا 23 الف سوري، وفق ما اعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لدى الامم المتحدة امس.
سياسيا التقى الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا امس في اليوم الثاني من زيارته الى دمشق الرئيس السوري بشار الاسد، واتفق الطرفان، وفق وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا»، على متابعة التشاور لايجاد حل سياسي «ناجع» للنزاع.
ودان دي ميستورا في بيان صدر عنه قبل اللقاء «الهجوم الخطير جدا على المدنيين» في حلب، في اشارة الى تعرض الاحياء الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في المدينة الاثنين لقصف بأكثر من 300 قذيفة وصاروخ مصدرها مواقع المعارضة اوقع 34 قتيلا بينهم 12 طفلا و190 جريحا، وفق المرصد.
ورأى ان «هذا الهجوم لا يبرر بأي حال من الأحوال أي عملية انتقام قد تقوم بها الحكومة السورية على المناطق الآهلة باستعمالها القنابل البرميليّة».
في دمشق، تعرضت احياء عدة لسقوط قذائف امس مصدرها مواقع مقاتلي المعارضة، بحسب التلفزيون السوري الرسمي الذي اشار الى وقوع ثمانية جرحى.