آخر الأخبار
  الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد   الخرابشة: خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   لا توجه حكوميا لتحويل الدراسة او العمل عن بعد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   انخفاض الحوادث 52% في عطلة العيد   جمع ونقل 18,700 طن نفايات خلال عطلة العيد   أجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس   الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا

مخاوف إسرائيلية من إدانة دولية بسبب عدوانها على غزة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تنتاب الحكومة الإسرائيلية، هذه الأيام مخاوف، حيال نتائج تقرير أعدته اللجنة المكلفة بفحص مجريات العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، صيف 2014، المنبثقة عن لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، فيماتواصل إسرائيل سعيها إلى نزع مصداقية لجنة التحقيق، والتنكيل بشخصياتها. 
وآخرهم مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الأندونيسي مكاريم ويبيسونو الذي منعته من دخول إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي، عن مصادر إسرائيلية واسعة الاطلاع، أن حكومتها باتت تتوقع تقريرا "قاسيا" ضدها. وكانت إسرائيل قد أعلنت الأحد، أن طواقمها أعدت تقريرا يتهم حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية، بارتكابها جرائم حرب خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة!!. وستعرض إسرائيل تقريرها على اللجنة الأممية لحقوق الإنسان، التي تبحث في تقرير لجنة الأمم المتحدة لفحص مجريات الحرب، في نهاية شهر حزيران (يونيو) الحالي.
وقررت إسرائيل الامتناع عن التعاون مع لجنة الأمم المتحدة، ولم تسمح لها بدخول إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية، وكانت قد شككت بمصداقية رئيس لجنة التحقيق، القاضي شافاس، الذي استقال من رئاسة اللجنة، بعد أن ادعت إسرائيل أن لديه مواقف مسبقة ضد إسرائيل. كذلك فإن الرئيسة الثانية للجنة الدولية، القاضية الأميركية ماري ديفيس، لم تسلم من التشكيك الإسرائيلي، الذي نشرت إذاعة الجيش شريطا صوتية لها في إحدى الجلسات، تسأل إذا ما توجد في البلدات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة قواعد عسكرية. واعتبرت الإذاعة السؤال الاستفهامي، انحيازا لتبرير القصف  الفلسطيني للبلدات.
وقال ناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية، إن إسرائيل رفضت دخول اعضاء لجنة التحقيق الدولية بناء على قرارها المسبق، بعدم التعاون مع كافة هيئات التحقيق التابعة للأمم المتحدة، الأمر الذي اضطر طواقم التحقيق بالعمل من الأردن ومصر، واستقبال من كان يرغب في الإدلاء بشهادته، وتقديم ما لديه من مستندات. 
وكان ويبيسونو قد صرح في وقت سابق، أن التفاوت الصارخ بين حجم الخسائر الفلسطينية والإسرائيلية، يؤكد عدم توازن القوى والكلفة غير المتناسبة التي يتكبدها المدنيون الفلسطينيون، يثير تساؤلات مثل ما إذا كانت إسرائيل التزمت بمبادئ القانون الدولي بالتمييز (بين المدنيين وغير المدنيين)".