آخر الأخبار
  العيسوي يستقبل وفدا من مجلس شباب عجلون   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة   تحذير امني الى السائقين   الخريف يبدأ غدًا .. لكن ليس فلكيًا!   الديوان الملكي يهنئ الملكة رانيا بعيد ميلادها   نشر جداول الناخبين النهائية لغرف الصناعة (رابط)   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وشركة زين يطلقان برنامجاً مشتركاً لدعم ريادة الأعمال   بنك الإسكان ينظم يوماً توعوياً لدعم صحة موظفيه وتعزيز بيئة عمله الإيجابية والمتوازنة   إشادات ميدانية واسعة بتطوّرعمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل   مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يوافق على تعيين رئيس وأعضاء مجلس أمناء جامعة عمان الأهلية   انخفاض أسعار الذهب محليا   ترفيع وانهاء خدمات موظفين في التربية (اسماء)   الدوريات الخارجية تحذر السائقين: أعمال تعبيد على طريق خو باتجاه الضليل   البدور: بروتوكول وطني جديد لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء قريبا   الجيش : اعتراض 8 صواريخ إيرانية اخترقت أجواء المملكة   الاثنين .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي   بعد إغلاق دام 14 عاما .. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا

مخاوف إسرائيلية من إدانة دولية بسبب عدوانها على غزة

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تنتاب الحكومة الإسرائيلية، هذه الأيام مخاوف، حيال نتائج تقرير أعدته اللجنة المكلفة بفحص مجريات العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، صيف 2014، المنبثقة عن لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، فيماتواصل إسرائيل سعيها إلى نزع مصداقية لجنة التحقيق، والتنكيل بشخصياتها. 
وآخرهم مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الأندونيسي مكاريم ويبيسونو الذي منعته من دخول إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي، عن مصادر إسرائيلية واسعة الاطلاع، أن حكومتها باتت تتوقع تقريرا "قاسيا" ضدها. وكانت إسرائيل قد أعلنت الأحد، أن طواقمها أعدت تقريرا يتهم حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية، بارتكابها جرائم حرب خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة!!. وستعرض إسرائيل تقريرها على اللجنة الأممية لحقوق الإنسان، التي تبحث في تقرير لجنة الأمم المتحدة لفحص مجريات الحرب، في نهاية شهر حزيران (يونيو) الحالي.
وقررت إسرائيل الامتناع عن التعاون مع لجنة الأمم المتحدة، ولم تسمح لها بدخول إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية، وكانت قد شككت بمصداقية رئيس لجنة التحقيق، القاضي شافاس، الذي استقال من رئاسة اللجنة، بعد أن ادعت إسرائيل أن لديه مواقف مسبقة ضد إسرائيل. كذلك فإن الرئيسة الثانية للجنة الدولية، القاضية الأميركية ماري ديفيس، لم تسلم من التشكيك الإسرائيلي، الذي نشرت إذاعة الجيش شريطا صوتية لها في إحدى الجلسات، تسأل إذا ما توجد في البلدات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة قواعد عسكرية. واعتبرت الإذاعة السؤال الاستفهامي، انحيازا لتبرير القصف  الفلسطيني للبلدات.
وقال ناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية، إن إسرائيل رفضت دخول اعضاء لجنة التحقيق الدولية بناء على قرارها المسبق، بعدم التعاون مع كافة هيئات التحقيق التابعة للأمم المتحدة، الأمر الذي اضطر طواقم التحقيق بالعمل من الأردن ومصر، واستقبال من كان يرغب في الإدلاء بشهادته، وتقديم ما لديه من مستندات. 
وكان ويبيسونو قد صرح في وقت سابق، أن التفاوت الصارخ بين حجم الخسائر الفلسطينية والإسرائيلية، يؤكد عدم توازن القوى والكلفة غير المتناسبة التي يتكبدها المدنيون الفلسطينيون، يثير تساؤلات مثل ما إذا كانت إسرائيل التزمت بمبادئ القانون الدولي بالتمييز (بين المدنيين وغير المدنيين)".