آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

مخاوف إسرائيلية من إدانة دولية بسبب عدوانها على غزة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تنتاب الحكومة الإسرائيلية، هذه الأيام مخاوف، حيال نتائج تقرير أعدته اللجنة المكلفة بفحص مجريات العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، صيف 2014، المنبثقة عن لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، فيماتواصل إسرائيل سعيها إلى نزع مصداقية لجنة التحقيق، والتنكيل بشخصياتها. 
وآخرهم مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الأندونيسي مكاريم ويبيسونو الذي منعته من دخول إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي، عن مصادر إسرائيلية واسعة الاطلاع، أن حكومتها باتت تتوقع تقريرا "قاسيا" ضدها. وكانت إسرائيل قد أعلنت الأحد، أن طواقمها أعدت تقريرا يتهم حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية، بارتكابها جرائم حرب خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة!!. وستعرض إسرائيل تقريرها على اللجنة الأممية لحقوق الإنسان، التي تبحث في تقرير لجنة الأمم المتحدة لفحص مجريات الحرب، في نهاية شهر حزيران (يونيو) الحالي.
وقررت إسرائيل الامتناع عن التعاون مع لجنة الأمم المتحدة، ولم تسمح لها بدخول إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية، وكانت قد شككت بمصداقية رئيس لجنة التحقيق، القاضي شافاس، الذي استقال من رئاسة اللجنة، بعد أن ادعت إسرائيل أن لديه مواقف مسبقة ضد إسرائيل. كذلك فإن الرئيسة الثانية للجنة الدولية، القاضية الأميركية ماري ديفيس، لم تسلم من التشكيك الإسرائيلي، الذي نشرت إذاعة الجيش شريطا صوتية لها في إحدى الجلسات، تسأل إذا ما توجد في البلدات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة قواعد عسكرية. واعتبرت الإذاعة السؤال الاستفهامي، انحيازا لتبرير القصف  الفلسطيني للبلدات.
وقال ناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية، إن إسرائيل رفضت دخول اعضاء لجنة التحقيق الدولية بناء على قرارها المسبق، بعدم التعاون مع كافة هيئات التحقيق التابعة للأمم المتحدة، الأمر الذي اضطر طواقم التحقيق بالعمل من الأردن ومصر، واستقبال من كان يرغب في الإدلاء بشهادته، وتقديم ما لديه من مستندات. 
وكان ويبيسونو قد صرح في وقت سابق، أن التفاوت الصارخ بين حجم الخسائر الفلسطينية والإسرائيلية، يؤكد عدم توازن القوى والكلفة غير المتناسبة التي يتكبدها المدنيون الفلسطينيون، يثير تساؤلات مثل ما إذا كانت إسرائيل التزمت بمبادئ القانون الدولي بالتمييز (بين المدنيين وغير المدنيين)".