آخر الأخبار
  عمّان الأهلية تستضيف امتحان مزاولة مهنة الصيدلة بمشاركة نحو 800 خرّيجاً وخرّيجة   45 ألف مركبة خضعت للفحص في اليوم الأول من حملة الشتاء   الملك يمنح قلادة الحسين بن علي للعاهل الماليزي ويتسلم وسام التاج الوطني   الملك يستهل زيارة الدولة إلى ماليزيا بمباحثات مع العاهل الماليزي   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 85.20 دينارا للغرام   الاثنين .. استمرار عدم الاستقرار الجوي وأمطار رعدية في الجنوب والشرق   مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار

اليمن: استمرار القصف الجوي ومقتل قيادي في ميليشيات الحوثي

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قتل القيادي في ميليشيات الحوثي حامس النمري في غارة للتحالف، فيما تجددت الاشتباكات بين المقاومة الشعبية ومليشيات الحوثي في جبهة الجدعان بمحافظة مأرب، فيما شن طيران التحالف غارتين جويتين على مواقع ميليشيا الحوثي غربي محافظة مأرب.
وقالت قناة "العربية" وفق مصادرها إن 27 من ميليشيات الحوثي وصالح بينهم قائد عسكري كبير قتلوا وإصابة العشرات خلال مواجهات مع المقاومة الشعبية في مدينة تعز. وأضافت المصادر أن 7 من رجال المقاومة الشعبية قتلوا أيضاً في الاشتباكات.
وكانت طائرات التحالف العربي  قد شنت سلسلة غارات جديدة استهدفت مليشيات الحوثيين وصالح، في حين شهدت العديد من المناطق اليمنية مواجهات بين المقاومة الشعبية من جهة وميليشيا الحوثيين وصالح من جهة ثانية حيث قتل وجرح العشرات من الحوثيين وميليشيا صالح.
وواصل طيران التحالف العربي شن غاراته على العديد من المواقع في اليمن، مستهدفاً ميليشيات الحوثيين وصالح، وأغارت طائرات التحالف على مواقع لميلشيا الحوثيين في مأرب، كما نفذت طائرات حربية من التحالف بضع طلعات في وقت سابق ضد مواقع حدودية للحوثيين.
وكانت القوات السعودية قد حاصرت مجموعة من عناصر الميليشيات الحوثية حاولوا تثبيت قواعد لإطلاق قذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا على المحافظات الحدودية.
هذه التطورات تأتي في الوقت الذي تناقلت فيه الأنباء أخباراً عن مقتل العشرات من ميليشيات الحوثيين وصالح في اشتباكات مع المقاومة الشعبية.
كما قتل 14 من ميليشيات الحوثي في هجوم آخر للمقاومة الشعبية على تجمع لهم في منطقة شقرة بمحافظة أبين جنوب اليمن، كما وقع قتلى وجرحى من ميليشيات الحوثي في مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية بمديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء وسط اليمن.
وأوضحت مصادر صحفية أن الطرفين استخدما في المواجهات الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بما فيها الدبابات.
إلى ذلك وبعد ساعات من صدور البيان الأول للمقاومة الشعبية في إقليم آزال، قتل وجرح العشرات من ميليشيات الحوثي في هجوم للمقاومة الشعبية على تجمع لميليشيات الحوثي في منطقة وادي ظهر غرب العاصمة صنعاء.
على الصعيد السياسيأعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أن المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد سيعقد محادثات منفصلة مع الأطراف اليمنية التي ستجري يوم  الاثنين القادم في جنيف.
هذه المحاثات  من المتوقع أن تستمر ثلاثة أيام تهدف إلى جمع الأطراف اليمنية على مائدة مفاوضات واحدة في نهاية المطاف بحسب المتحدث.
وسيشارك في المحادثات التي ستستمر ثلاثة أيام الرئيس عبد ربه منصور هادي إضافة إلى مندوبين من طرفي النزاع. فمن الرياض حيث يقيم الرئيس هادي سيتجه إلى جنيف حيث سيلتقي 14 مندوباً من الطرفين لبحث النزاع الدائر في البلاد.
المحادثات التي ستستمر ثلاثة أيام، ترفض حكومة الرئيس هادي تسميتها مفاوضات، بل تطلق عليها مشاورات وتصر على أنها ستدفع إلى تطبيق القرار الأممي 2216 والذي يلزم الميليشيات الحوثية وأنصار المخلوع صالح بالانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها.
المقاومة الشعبية من جانبها، شددت على موقفها الرافض لهذه الاجتماعات داعية الرئيس هادي إلى عدم الجلوس على طاولة واحدة مع الانقلابيين ومعتبرة ذلك شرعنة لممارساتهم، فيما جدد مجلس التعاون الخليجي تأكيده على أن هذه اللقاءات هي حوار يمني-يمني.
هذه التصريحات نقلها وزير الخارجية القطري من الرياض حيث يلتقي وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي لبحث تطورات الأزمة في اليمن