آخر الأخبار
  لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا

إربد : اللجوء السوري فاقم الضغط على المياه في إقليم الشمال

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

هي المشكلة ذاتها المؤرقة لمدينة اربد، وتتصل «بالذي جعل الخالق منه كل شيء حي»..إنه (الماء) الذي تطل مشكلة انقطاعه او شحه برأسها مع بداية كل صيف، فتتعدد الشكايات، وتقابلها الوعود بصيف رطب لكنه في مناطق عدة من المدينة يكون ساخنا. وفي الأثناء، يضطر المواطنون الى السهر على اسطح منازلهم لفتح محابس خزاناتهم بانتظار امل قدوم الضيف العزيز، ولعلها فرصة يلتقي فيها الجيران في مكان وزمن واحد يتكرر اسبوعيا، لكن المشكلة ان الماء ينساب شحيحا او لا ينساب البتة. أما ماتورات الشفط التي يعهد اليها المواطنون «شفط المياه من ماسورة السلطة الى خزاناتهم على الاسطح على أمل ملئها مبكرا في اليوم الذي تقرره سلطة المياه، فقد نفدت هي الأخرى من محلات بيعها او تكاد». وبالرغم من تحذيرات الناطق الاعلامي باسم شركة مياه اليرموك معتز عبيدات من اللجوء الى هذه الطريقة لأنها تتسبب بإضعاف الضخ في المواسير الناقلة، الا ان الكثيرين يلجأون اليها دون التفاتهم الى هذه التحذيرات. ويوضح المواطن ياسر الرواشدة ان المياه لا تصل الى الطابق الرابع والعمارة التي يسكنها تفتقر لبئر ماء ارضي، وبالتالي فطريقة الشفط بواسطة الماتور هي الطريقة الوحيدة لملء خزانه. ويؤكد عبيدات ان شركة مياه اليرموك لا تستطيع ايصال الماء الى الخزانات على الاسطح نظرا للطلب المتزايد على الماء في فصل الصيف نظرا للتزايد الملحوظ بعدد السكان، واللجوء السوري وقدوم المغتربين. ويؤكد مدير عام شركة مياه اليرموك المهندس محمد الربابعة ان اللجوء السوري على اقليم الشمال فاقم الضغط على المياه، مشيرا الى أنهم يستهلكون 40 بالمئة من كميات المياه في اقليم الشمال و 30 بالمئة على مستوى المملكة. وقال ان احصائيات الشركة تؤكد انخفاضا ملموسا بعدد الشكايات جراء انقطاع المياه او عدم كفايته بنسبة 25 بالمئة تقريبا، مبينا ان الكثير من الشكاوى مكررة. واستبعد الربابعة حدوث احتجاجات في الصيف الحالي كما حدث الموسم الماضي لأن الشركة استحدثت مصادر مائية جديدة وأعادت تأهيل اخرى وجددت شبكات وغيرت محابس قديمة بأخرى جديدة، كما اتخذت العديد من الاجراءات الادارية والفنية. وبين ان اللجوء السوري خفض حصة المواطن في اقليم الشمال الى أقل من 90 لترا يوميا يذهب منها فاقد بنسبة 40 بالمئة تقريبا. لكن مواطنين شككوا بصحة تلك الارقام وقالوا إنهم لا يحصلون على 40 لترا يوميا لأنها كافية للاستخدامات المنزلية والشرب ايضا، مشيرين الى ان الارقام لو كانت صحيحة لتوقفت الشكايات تماما. وفي السياق ذاته توقع الربابعة وصول العجز المائي خلال الصيف الحالي في اقليم الشمال الى نحو 5 ملايين متر مكعب، مشيرا الى ان الشركة ستسد جزءا كبيرا من هذا العجز من خلال المصادر المائية الجديدة اولا بأول. وقال ان الشركة حلت مشكلة التزود المائي في أحياء البارحة وبيت راس وحنينا والمطلع والحي الشرقي وأن 90 بالمئة من مشكلات التزود المائي في الحي الشرقي تم حلها، موضحا ان الشركة ستزود المواطنين الذين لا تصلهم المياه بكميات كافية بسبب اعطال فنية او حدوث «خربطة» في الدور بصهاريج مياه. وبين ان الانقطاعات غير المبرمجة والمفاجئة في التيار الكهربائي على الآبار الارتوازية يحدث خللا في برنامج الدور، مشيرا الى ان هذه الانقطاعات زادت في الآونة الاخيرة وان الشركة تلجأ الى الصهاريج لتغطية النقص الحاصل نتيجة ذلك. واتفق الربابعة مع محافظ اربد سعد الشهاب على انتداب موظفين اثنين من الشركة يعملون بالتناوب في دار المحافظة تكون مهمتهم متابعة شكاوى المياه وحلها لضمان وصول كميات كافية للمواطنين. ويبيع اصحاب الصهاريج الخاصة متر الماء حاليا بــ 4 دنانير فيما يرتفع خلال شهر رمضان وشهري تموز وآب الى 7 دنانير للمتر الواحد الذي يشتريه صاحب الصهريج من البئر الارتوازية بــ 75 قرشا. وقال محمد عمر «صاحب صهريج» ان سعر متر الماء يخضع لقانون العرض والطلب، وأن الفرصة تكون سانحة في الصيف من كل عام لرفع السعر.