آخر الأخبار
  ترامب يستعد لأول رحلة في طائرة قدّمتها له قطر   الشيباني إلى بيروت برسالة طمأنة: لا نية سورية للتدخل عسكرياً   القضاء العراقي: ضبط 11 مليون دولار و4 مليارات دينار في قضية وكيل وزير النفط   817 طناً من المساعدات تصل غزة عبر قوافل إماراتية متواصلة لمواجهة الأزمة الإنسانية بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   صورة عبر منصة "إكس" للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت وهي تحمل طفلها تُحرج ترمب   من هي النائبة هند العباسي التي اعتقلتها السلطات العراقية بتهمة الفساد؟   رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة   سفيان البطاينة: نتابع الملاحظات والشكاوى المتعلقة بخدمات المياه في محافظة المفرق .. وستحل خلال الاسبوع الحالي   كشف تفاصيل واقعة إختلاس "موظف سابق" لـ 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية   بعد وفاة قطري جرّاء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية في المنطقة .. الاردن يعزي قطر   رنا عبيدات : الإنتاج المحلي من الجميد ما يزال محدودا ولا يغطي الطلب   دراسة جدوى لإنشاء أضخم مدينة ترفيهية في مدينة عمرة بتكلفة 50 مليون دينار   أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا   لإثراء تجربة زبائنها زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية   الصبيحي: تأجيل "معدل الضمان" ليس عابرًا .. وسيناريو السحب مطروح بقوة   الفاو تطلق مشروعا زراعيا للتصدي للجفاف وتغير المناخ   الحكومة: مخزون القمح في الأردن يغطي احتياجات 10 اشهر   الكواليت: اللحم البلدي اقل سعراً من الروماني وانصح الأردنيين به   النائب حسين العموش يمطر رئيس الوزراء بخمسين سؤالًا نيابيًا عن الخدمات في الزرقاء - تفاصيل   مستشفى عمان الميداني يستقبل أول حالة في قسم الطوارىء والعناية الحثيثة

النرويج تستعد لاستقبال 8 آلاف لاجئ سوري

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

توصلت غالبية الأحزاب السياسية في النرويج، الأربعاء، إلى اتفاق على أن يستضيف البلد الأسكندنافي 8 آلاف لاجئ سوري بحلول نهاية 2017، وذلك استجابة لمناشدة من الأمم المتحدة.

وينص الاتفاق على أن تستضيف النرويج ألفي لاجئ سوري هذا العام، أي بزيادة 500 لاجئ عما كان مقررا مسبقا، على أن يرتفع هذا العدد إلى ثلاثة آلاف في 2016 ومثلهم في 2017، وذلك بموجب نظام الحصص الذي تتبعه المفوضية العليا في الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتم التوصل إلى هذا الاتفاق بعد مفاوضات طويلة بين حكومة الأقلية اليمينية المناهضة لفتح الحدود أمام أعداد أكبر من المهاجرين، وبين بقية أحزاب اليسار والوسط التي كانت تطالب باستضافة 10 آلاف لاجئ في غضون عامين.

وانسحب من هذه المفاوضات أحد حزبي الائتلاف الحكومي المناهض للهجرة، معللا السبب بأن مساعدة اللاجئين حيث هم أكثر فعالية من استضافتهم في النرويج، علما بأن تطبيق هذا الاتفاق الذي توصل اليه المحافظون، شركاؤه في الائتلاف الحكومي، وخمسة احزاب أخرى، يقع على عاتق هذا الحزب.

كما انسحب من المفاوضات حزب آخر هو "اليسار" الاشتراكي ولكن لسبب نقيض تماما إذ أنه اعتبر أن استقبال ثمانية آلاف لاجئ على أمد ثلاث سنوات ليس كافيا.

وينص الاتفاق أيضا على تخصيص أموال إضافية للبلديات لتشجيعها على استقبال مزيد من اللاجئين في الوقت الذي لا يزال هناك 5 آلاف لاجئ في النرويج يقيمون في مراكز ايواء بانتظار حصولهم على مسكن رغم أنهم حصلوا على إقامة دائمة.