
جراءة نيوز - اخبار الاردن -
جدد رئيس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رؤيته لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي ألقائم على أساس الدولتين، محددا مواصفات الدولة التي يراها للفلسطينيين، التي ستكون محاصرة من الجهات الأربع، وفاقدة لأي تواصل مباشر مع العالم الخارجي، وتخضع كل بقعة فيها لما يسمى بـ"الأمن الإسرائيلي". بعد أن كان وزير الحرب موشيه يعلون قد أعلن أن "دولة فلسطينية لن تقوم طالما هو باق على قيد الحياة".
وقال نتنياهو في خطاب ألقاه أمام "مؤتمر هرتسليا" الاستراتيجي السنوي، الذي يعقد "مركز الدراسات متعدد المجالات"، إنه ما يؤيد "حل الدولتين"، ولكن على أن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، وأن تعترف بإسرائيل "دولة يهودية للشعب اليهودي" في العالم، وإلى جانب كل هذا، أن يتم ضمان ترتيبات أمنية لإسرائيل، في جميع أنحاء الكيان الذي سيقام.
وقال نتنياهو في خطابه، الليلة قبل الماضية، "أقترح على (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس الحديث منذ الآن ست سنوات ونصف السنة. حول هذه التجربة، لقد قمت بأمور كانت جد صعبة بالنسبة لي، ولكني فعلتها، بينما أبو مازن يهرب من طاولة المفاوضات ويتهمنا بأننا غير معنيين بالمفاوضات. هم يرفضون البدء بالمفاوضات ويسارعون إلى العمل ضد إسرائيل في الساحة الدولية وتشجيع المقاطعات".
وقال نتنياهو، إنه يتفق مع الحل الذي وضعته الإدارة الأميركية من أجل منع "تهريب اسلحة عبر نهر الأردن" بعد قيام الدولة الفلسطينية، ولكن المشكلة ليست مع تهريب السلاح، وإنما مع الأسلحة التي تنتج محليا، وقال: نحن نسأل كيف من الممكن منع مشغل في رام الله من إنتاج سلاح، كما هو الحال في قطاع غزة حاليا، ومن الذي سيمنع إنتاج سلاح كهذا هناك؟.
وتابع نتنياهو قائلا، "اليوم المشكلة في غزة ليست تهريب السلاح بل الإنتاج الذاتي. ينتجون أنابيب مع توجيه دقيق. هذا لا يحصل في رام الله، لأنه في نهاية المطاف اعتمادنا هو على أجهزة الأمن الإسرائيلية، "ومسألة تجريد يهودا والسامرة (الضفة المحتلة) ليست أمرا مفهوما من تلقاء نفسه. علينا أن نضمن نظاما أمنيا طويلا يعطي أجوبة لهذه المشاكل، انطلاقا من الافتراض أن تبقى المنطقة مستقرة".
وكان وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعلون قد سبق نتنياهو بخطاب في المؤتمر ذاته، ليعلن فيه، أنه لا يرى قيام دولة فلسطينية طالما هو باق على قيد الحياة. وقال يعلون، هناك شخص يقول إنه لا يتوقع أن يحدث هذا (قيام الدولة) خلال فترة توليه السلطة"، في إشارة إلى تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما، وأيضا رئيس الوزراء نتنياهو من قبله، وتابع يعلون قائلا، "أما أنا فلا أتوقع اتفاقا دائما في حياتي وأنوي أن أعيش لفترة أطول".
وزعم يعلون، أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن) "أغلق الباب مرتين في وجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وما زال يوجه ادعاءات ضدنا من الداخل والخارج"، وقال إن الفلسطينيين رفضوا اتفاقات الأرض مقابل السلام طوال 15 عاما على الأقل.
إلا أن يعلون ادعى أن "سياستنا في النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني واضحة. لا نريد ان نحكم الفلسطينيين ويسرنا أن لهم استقلالا سياسيا. نحن مستعدون للجلوس والحديث، ولكن لأسفي، منذ أوسلو وحتى اليوم الرفض الفلسطيني جد واضح. لم نسمع من أي زعيم أنه مستعد لأن يعترف بدولة إسرائيل وبحقها في الوجود كالدولة القومية للشعب اليهودي. وعليه، فأنا لا أرى تسوية مستقرة في عهد حياتي".
أما وزير الداخلية الإسرائيلي سلفان شالوم، المكلف بملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني فدعا في المؤتمر ذاته، الجانب الفلسطيني إلى استئناف المفاوضات دون شروط مسبقة. ورفض شالوم مقولة أن استمرار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو مصدر لعدم الاستقرار في المنطقة، وقال إن الأحداث التي يشهدها الشرق الأوسط في السنوات الأربع الأخير سحبت البساط من تحت هذا الادعاء.
عشرات آلاف النازحين اللبنانيين يعودون للجنوب والضاحية مع بدء الهدنة
شهيد وإصابتان في قصف الاحتلال محطة تحلية مياه شرق مدينة غزة
الحرس الثوري: سنرد بضربات مدمرة على أي اعتداء بري
هيغسيث: الحصار الأميركي على موانئ إيران سيستمر "طالما لزم الأمر"
ترمب: محادثات مرتقبة بين إسرائيل ولبنان الخميس
مسؤول إيراني: تقليص الفجوة بين طهران وأمريكا .. لكن توجد خلافات
السعودية تفرض غرامات تصل إلى 100 ألف ريال لمخالفي أنظمة الحج
ساعر: إسرائيل تريد "السلام وتطبيع" العلاقات مع لبنان