آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

مخابرات ومستوطنون يقتحمون «الأقصى»

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اقتحم نحو 35 مستوطنا و20 عنصرا من مخابرات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك أمس، من باب المغاربة، وقاموا بجولة في أرجاء مختلفة منه شملت المصلى المرواني، في حين رافقت المقتحمون حراسة امنية مشددة من قوات الاحتلال.
وقوبل اقتحام المستوطنين والمخابرات بموجة غضب عارمة من قبل المصلين في المسجد الأقصى، حيث أطلقوا الشعارات المناصرة للمسجد والرافضة لانتهاكات الاحتلال والمستوطنين.
ومن جهة ثانية، أعلنت مجموعات طلابية يهودية في الجامعة العبرية بالقدس المحتلة، عن نيتها اقتحام المسجد الأقصى اليوم، وبحسب الدعوة التي وزعتها الكتل الطلابية على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الاقتحام يأتي «احتفاء» بنهاية العام الدراسي.
وناشدت هذه المجموعات نظراءها للانضمام والمشاركة في اقتحام واسع للمسجد الأقصى، مشيرين في دعوتهم الى أن «جولتهم الى جبل الهيكل تنبع من قدسيته البالغة بالنسبة للشعب اليهودي» على حد تعبيرهم.
ويشار الى أن المنظمات الراعية لاقتحام الغد هي «إم ترتسو–(لو أردتم)»، «طلاب من اجل جبل الهيكل» و»إسرائيليون»، وتجتهد هذه المنظمات في الترويج الى قضية الهيكل المزعوم، وتشجيع اليهود على أداء طقوس تلمودية داخل المسجد الأقصى المبارك.
على صعيد اخر، دعا وزير التربية والتعليم الإسرائيلي «نفتالي بينيت»، الى العمل من أجل اعتراف الاسرة الدولية، بضم هضبة الجولان المحتل الى اسرائيل. 
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الوزير الإسرائيلي، أمام مؤتمر هرتسيليا السنوي للأمن القومي، والتي دعا خلالها كلا من رئيس المعارضة «إسحاق هرتسوغ»، و» يائير لابيد» رئيس حزب هناك مستقبل (وسط)، إلى «الاتحاد حول مسالة الجولان وحسم الامور في حدود اسرائيل الشمالية» .
وتابع «بينت» قائلا: «سوريا لم تعد قائمة كدولة، لذلك حان وقت المبادرة لإعلان سيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان»، مضيفا «لو أصغينا للعالم، وإنسحبنا من الجولان لكانت داعش تسبح في بحيرة طبريا». 
وشدد الوزير الإسرائيلي في نهاية كلمته على ضرورة «زيادة دولة إسرائيل من عدد المستوطنات في الجولان، خلال الأعوام الخمسة المقبلة». 
من جانب اخر، قالت الجزائرية «ليلي زروقي» وكيلة ألأمين العام للأمم المتحدة والممثلة الخاصة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، الأحد، إن «بان كي مون» سيقرر، موقفه من إدراج الجيش الأسرائيلي الي قائمة الدول والجماعات المتورطة في انتهاك حقوق الطفل.
وتوقعت المسؤولة الدولية أن يقدم «كي مون» تقريره الخاص بانتهاكات حقوق الأطفال في النزاعات المسلحة إلي أعضاء مجلس الأمن الدولي، لافتة إلى أنها اقترحت على الأمين العام في التقرير إدراج الجيش الإسرائيلي الى قائمة منتهكي حقوق الأطفال في الصراعات المسلحة، بحسب قولها.
واستدركت المسؤولة الأممية قائلة «يظل ما كتبتُه في التقرير مجرد اقتراحات قد يأخذ بها الأمين العام أو يتجاهلها، لأن التقرير في النهاية سيحمل اسمه، وهو الذي سيقرر ما إذا كان يجب ضم اسرائيل الى القائمة أم لا».
ومضت قائلة «إن الأمين العام للأمم المتحدة بحكم اتصالاته واطلاعه على التفاصيل ومعرفته بمعطيات الصورة، بشكل أكبر وأدق، سيتخذ القرار المناسب».
وعن توقعاتها بشأن طبيعة القرار الذي سيتخذه الأمين العام، قالت «زروقي»: «لا علم لي بذلك، لكن في كل الأحول سوف يتخذ، بان كي مون، ما يراه صالحا بالنسبة لجميع الأطراف، وبما يتوافق مع مصداقية المنظمة الدولية».