آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

مخابرات ومستوطنون يقتحمون «الأقصى»

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اقتحم نحو 35 مستوطنا و20 عنصرا من مخابرات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك أمس، من باب المغاربة، وقاموا بجولة في أرجاء مختلفة منه شملت المصلى المرواني، في حين رافقت المقتحمون حراسة امنية مشددة من قوات الاحتلال.
وقوبل اقتحام المستوطنين والمخابرات بموجة غضب عارمة من قبل المصلين في المسجد الأقصى، حيث أطلقوا الشعارات المناصرة للمسجد والرافضة لانتهاكات الاحتلال والمستوطنين.
ومن جهة ثانية، أعلنت مجموعات طلابية يهودية في الجامعة العبرية بالقدس المحتلة، عن نيتها اقتحام المسجد الأقصى اليوم، وبحسب الدعوة التي وزعتها الكتل الطلابية على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الاقتحام يأتي «احتفاء» بنهاية العام الدراسي.
وناشدت هذه المجموعات نظراءها للانضمام والمشاركة في اقتحام واسع للمسجد الأقصى، مشيرين في دعوتهم الى أن «جولتهم الى جبل الهيكل تنبع من قدسيته البالغة بالنسبة للشعب اليهودي» على حد تعبيرهم.
ويشار الى أن المنظمات الراعية لاقتحام الغد هي «إم ترتسو–(لو أردتم)»، «طلاب من اجل جبل الهيكل» و»إسرائيليون»، وتجتهد هذه المنظمات في الترويج الى قضية الهيكل المزعوم، وتشجيع اليهود على أداء طقوس تلمودية داخل المسجد الأقصى المبارك.
على صعيد اخر، دعا وزير التربية والتعليم الإسرائيلي «نفتالي بينيت»، الى العمل من أجل اعتراف الاسرة الدولية، بضم هضبة الجولان المحتل الى اسرائيل. 
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الوزير الإسرائيلي، أمام مؤتمر هرتسيليا السنوي للأمن القومي، والتي دعا خلالها كلا من رئيس المعارضة «إسحاق هرتسوغ»، و» يائير لابيد» رئيس حزب هناك مستقبل (وسط)، إلى «الاتحاد حول مسالة الجولان وحسم الامور في حدود اسرائيل الشمالية» .
وتابع «بينت» قائلا: «سوريا لم تعد قائمة كدولة، لذلك حان وقت المبادرة لإعلان سيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان»، مضيفا «لو أصغينا للعالم، وإنسحبنا من الجولان لكانت داعش تسبح في بحيرة طبريا». 
وشدد الوزير الإسرائيلي في نهاية كلمته على ضرورة «زيادة دولة إسرائيل من عدد المستوطنات في الجولان، خلال الأعوام الخمسة المقبلة». 
من جانب اخر، قالت الجزائرية «ليلي زروقي» وكيلة ألأمين العام للأمم المتحدة والممثلة الخاصة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، الأحد، إن «بان كي مون» سيقرر، موقفه من إدراج الجيش الأسرائيلي الي قائمة الدول والجماعات المتورطة في انتهاك حقوق الطفل.
وتوقعت المسؤولة الدولية أن يقدم «كي مون» تقريره الخاص بانتهاكات حقوق الأطفال في النزاعات المسلحة إلي أعضاء مجلس الأمن الدولي، لافتة إلى أنها اقترحت على الأمين العام في التقرير إدراج الجيش الإسرائيلي الى قائمة منتهكي حقوق الأطفال في الصراعات المسلحة، بحسب قولها.
واستدركت المسؤولة الأممية قائلة «يظل ما كتبتُه في التقرير مجرد اقتراحات قد يأخذ بها الأمين العام أو يتجاهلها، لأن التقرير في النهاية سيحمل اسمه، وهو الذي سيقرر ما إذا كان يجب ضم اسرائيل الى القائمة أم لا».
ومضت قائلة «إن الأمين العام للأمم المتحدة بحكم اتصالاته واطلاعه على التفاصيل ومعرفته بمعطيات الصورة، بشكل أكبر وأدق، سيتخذ القرار المناسب».
وعن توقعاتها بشأن طبيعة القرار الذي سيتخذه الأمين العام، قالت «زروقي»: «لا علم لي بذلك، لكن في كل الأحول سوف يتخذ، بان كي مون، ما يراه صالحا بالنسبة لجميع الأطراف، وبما يتوافق مع مصداقية المنظمة الدولية».