آخر الأخبار
  دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين   ترجيح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل

مخابرات ومستوطنون يقتحمون «الأقصى»

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اقتحم نحو 35 مستوطنا و20 عنصرا من مخابرات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك أمس، من باب المغاربة، وقاموا بجولة في أرجاء مختلفة منه شملت المصلى المرواني، في حين رافقت المقتحمون حراسة امنية مشددة من قوات الاحتلال.
وقوبل اقتحام المستوطنين والمخابرات بموجة غضب عارمة من قبل المصلين في المسجد الأقصى، حيث أطلقوا الشعارات المناصرة للمسجد والرافضة لانتهاكات الاحتلال والمستوطنين.
ومن جهة ثانية، أعلنت مجموعات طلابية يهودية في الجامعة العبرية بالقدس المحتلة، عن نيتها اقتحام المسجد الأقصى اليوم، وبحسب الدعوة التي وزعتها الكتل الطلابية على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الاقتحام يأتي «احتفاء» بنهاية العام الدراسي.
وناشدت هذه المجموعات نظراءها للانضمام والمشاركة في اقتحام واسع للمسجد الأقصى، مشيرين في دعوتهم الى أن «جولتهم الى جبل الهيكل تنبع من قدسيته البالغة بالنسبة للشعب اليهودي» على حد تعبيرهم.
ويشار الى أن المنظمات الراعية لاقتحام الغد هي «إم ترتسو–(لو أردتم)»، «طلاب من اجل جبل الهيكل» و»إسرائيليون»، وتجتهد هذه المنظمات في الترويج الى قضية الهيكل المزعوم، وتشجيع اليهود على أداء طقوس تلمودية داخل المسجد الأقصى المبارك.
على صعيد اخر، دعا وزير التربية والتعليم الإسرائيلي «نفتالي بينيت»، الى العمل من أجل اعتراف الاسرة الدولية، بضم هضبة الجولان المحتل الى اسرائيل. 
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الوزير الإسرائيلي، أمام مؤتمر هرتسيليا السنوي للأمن القومي، والتي دعا خلالها كلا من رئيس المعارضة «إسحاق هرتسوغ»، و» يائير لابيد» رئيس حزب هناك مستقبل (وسط)، إلى «الاتحاد حول مسالة الجولان وحسم الامور في حدود اسرائيل الشمالية» .
وتابع «بينت» قائلا: «سوريا لم تعد قائمة كدولة، لذلك حان وقت المبادرة لإعلان سيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان»، مضيفا «لو أصغينا للعالم، وإنسحبنا من الجولان لكانت داعش تسبح في بحيرة طبريا». 
وشدد الوزير الإسرائيلي في نهاية كلمته على ضرورة «زيادة دولة إسرائيل من عدد المستوطنات في الجولان، خلال الأعوام الخمسة المقبلة». 
من جانب اخر، قالت الجزائرية «ليلي زروقي» وكيلة ألأمين العام للأمم المتحدة والممثلة الخاصة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، الأحد، إن «بان كي مون» سيقرر، موقفه من إدراج الجيش الأسرائيلي الي قائمة الدول والجماعات المتورطة في انتهاك حقوق الطفل.
وتوقعت المسؤولة الدولية أن يقدم «كي مون» تقريره الخاص بانتهاكات حقوق الأطفال في النزاعات المسلحة إلي أعضاء مجلس الأمن الدولي، لافتة إلى أنها اقترحت على الأمين العام في التقرير إدراج الجيش الإسرائيلي الى قائمة منتهكي حقوق الأطفال في الصراعات المسلحة، بحسب قولها.
واستدركت المسؤولة الأممية قائلة «يظل ما كتبتُه في التقرير مجرد اقتراحات قد يأخذ بها الأمين العام أو يتجاهلها، لأن التقرير في النهاية سيحمل اسمه، وهو الذي سيقرر ما إذا كان يجب ضم اسرائيل الى القائمة أم لا».
ومضت قائلة «إن الأمين العام للأمم المتحدة بحكم اتصالاته واطلاعه على التفاصيل ومعرفته بمعطيات الصورة، بشكل أكبر وأدق، سيتخذ القرار المناسب».
وعن توقعاتها بشأن طبيعة القرار الذي سيتخذه الأمين العام، قالت «زروقي»: «لا علم لي بذلك، لكن في كل الأحول سوف يتخذ، بان كي مون، ما يراه صالحا بالنسبة لجميع الأطراف، وبما يتوافق مع مصداقية المنظمة الدولية».