آخر الأخبار
  نيابة أمن الدولة تباشر التحقيق بالاعتداء الإرهابي في عمّان   الحبس لمن يتخلف .. الجيش يعلن تفاصيل الفوج الثاني من خدمة العلم   تحويلات مرورية على الطريق الصحراوي باتجاه عمّان   ضبط 7 اعتداءات على المياه تزود مزارع وصهاريج مخالفة في عمّان   نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي   العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس   لأول مرة.. اللاجئون في الأردن يحصلون على وثائق رقمية وخدمات حكومية عبر تطبيق سند   وزير الأوقاف يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   أول تعليق من الحكومة على استشهاد رجل الأمن العام في العاصمة عمّان   تطور خطير ومعلومات جديدة بشأن منفذ الاعتداء على رجل الأمن   الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان   تفاصيل جديدة حول استشهاد رجل أمن في العاصمة   بنك الإسكان ينظم يوماً صحياً توعوياً لموظفيه بعنوان "وعيك قوة" بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان   استشهاد رجل أمن تعرض للطعن في شارع المدينة المنورة .. وضبط المعتدي   زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف   الأمن يحذر الأردنيين من الأحوال الجوية المتوقعة   الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.40 دينارا للغرام   الأشغال تكشف سبب إغلاق "ابوميلة" في طريق بغداد الدولي   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

مخابرات ومستوطنون يقتحمون «الأقصى»

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اقتحم نحو 35 مستوطنا و20 عنصرا من مخابرات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك أمس، من باب المغاربة، وقاموا بجولة في أرجاء مختلفة منه شملت المصلى المرواني، في حين رافقت المقتحمون حراسة امنية مشددة من قوات الاحتلال.
وقوبل اقتحام المستوطنين والمخابرات بموجة غضب عارمة من قبل المصلين في المسجد الأقصى، حيث أطلقوا الشعارات المناصرة للمسجد والرافضة لانتهاكات الاحتلال والمستوطنين.
ومن جهة ثانية، أعلنت مجموعات طلابية يهودية في الجامعة العبرية بالقدس المحتلة، عن نيتها اقتحام المسجد الأقصى اليوم، وبحسب الدعوة التي وزعتها الكتل الطلابية على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الاقتحام يأتي «احتفاء» بنهاية العام الدراسي.
وناشدت هذه المجموعات نظراءها للانضمام والمشاركة في اقتحام واسع للمسجد الأقصى، مشيرين في دعوتهم الى أن «جولتهم الى جبل الهيكل تنبع من قدسيته البالغة بالنسبة للشعب اليهودي» على حد تعبيرهم.
ويشار الى أن المنظمات الراعية لاقتحام الغد هي «إم ترتسو–(لو أردتم)»، «طلاب من اجل جبل الهيكل» و»إسرائيليون»، وتجتهد هذه المنظمات في الترويج الى قضية الهيكل المزعوم، وتشجيع اليهود على أداء طقوس تلمودية داخل المسجد الأقصى المبارك.
على صعيد اخر، دعا وزير التربية والتعليم الإسرائيلي «نفتالي بينيت»، الى العمل من أجل اعتراف الاسرة الدولية، بضم هضبة الجولان المحتل الى اسرائيل. 
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الوزير الإسرائيلي، أمام مؤتمر هرتسيليا السنوي للأمن القومي، والتي دعا خلالها كلا من رئيس المعارضة «إسحاق هرتسوغ»، و» يائير لابيد» رئيس حزب هناك مستقبل (وسط)، إلى «الاتحاد حول مسالة الجولان وحسم الامور في حدود اسرائيل الشمالية» .
وتابع «بينت» قائلا: «سوريا لم تعد قائمة كدولة، لذلك حان وقت المبادرة لإعلان سيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان»، مضيفا «لو أصغينا للعالم، وإنسحبنا من الجولان لكانت داعش تسبح في بحيرة طبريا». 
وشدد الوزير الإسرائيلي في نهاية كلمته على ضرورة «زيادة دولة إسرائيل من عدد المستوطنات في الجولان، خلال الأعوام الخمسة المقبلة». 
من جانب اخر، قالت الجزائرية «ليلي زروقي» وكيلة ألأمين العام للأمم المتحدة والممثلة الخاصة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، الأحد، إن «بان كي مون» سيقرر، موقفه من إدراج الجيش الأسرائيلي الي قائمة الدول والجماعات المتورطة في انتهاك حقوق الطفل.
وتوقعت المسؤولة الدولية أن يقدم «كي مون» تقريره الخاص بانتهاكات حقوق الأطفال في النزاعات المسلحة إلي أعضاء مجلس الأمن الدولي، لافتة إلى أنها اقترحت على الأمين العام في التقرير إدراج الجيش الإسرائيلي الى قائمة منتهكي حقوق الأطفال في الصراعات المسلحة، بحسب قولها.
واستدركت المسؤولة الأممية قائلة «يظل ما كتبتُه في التقرير مجرد اقتراحات قد يأخذ بها الأمين العام أو يتجاهلها، لأن التقرير في النهاية سيحمل اسمه، وهو الذي سيقرر ما إذا كان يجب ضم اسرائيل الى القائمة أم لا».
ومضت قائلة «إن الأمين العام للأمم المتحدة بحكم اتصالاته واطلاعه على التفاصيل ومعرفته بمعطيات الصورة، بشكل أكبر وأدق، سيتخذ القرار المناسب».
وعن توقعاتها بشأن طبيعة القرار الذي سيتخذه الأمين العام، قالت «زروقي»: «لا علم لي بذلك، لكن في كل الأحول سوف يتخذ، بان كي مون، ما يراه صالحا بالنسبة لجميع الأطراف، وبما يتوافق مع مصداقية المنظمة الدولية».