آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

كييف: نقاتل 42 ألف متمرد وجندي روسي تدعمهم 500 دبابة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اكدت الحكومة الاوكرانية امس ان جيشها يقاتل قوة تفوق 42 الف رجل يشكل المتمردون ثلاثة ارباعهم والجنود الروس الربع الاخير، مشيرة الى ان 500 دبابة تدعمهم، اي ما يوازي القوات المسلحة «لبلد اوروبي متوسط».
واكد وزير الدفاع الاوكراني ستيبان بولتوراك خلال اجتماع لمجلس نواب اوكرانيا الحلف الاطلسي، ان الجنود الاوكرانيين والمتطوعين الذين يخوضون معارك في شرق البلاد، يواجهون قوة يبلغ عددها الاجمالي «42,500 رجل» يشكل المتمردون القسم الاكبر منها، وكذلك جنود القوات النظامية للجيش الروسي.
ومن هذا العدد، يشكل المتمردون 33 الف رجل، كما اوضح الوزير، ملمحا بذلك الى ان عدد القوات النظامية الروسية يناهز 10 الاف.
وقال بولتوراك ان هذه القوات تستخدم 556 دبابة وعددا كبيرا من القطع المدفعية. واضاف ان «هذه العدد من الاسلحة يكفي لتسليح دولة اوروبية متوسطة»، متهما روسيا بأنها «المنظم الرئيسي للنزاع وتتولى رعايته».
وتتهم كييف والبلدان الغربية منذ اشهر روسيا بتسليح الانفصاليين وبارسال قوات نظامية الى شرق اوكرانيا.
وعلى رغم توافر عدد كبير من الادلة حول مشاركة جنود روسيا، تنفي موسكو اي تورط في النزاع الذي اسفر عن اكثر من 6400 قتيل منذ نيسان 2014، ولا تقر الا بوجود «متطوعين» اتوا بملء ارادتهم لدعم المقاتلين الانفصاليين.
وكان روسيان اسرا في 16 ايار، اعترفا بأنهما يعملان في مهمة استطلاع، كما ذكرت منظمة الامن والتعاون في اوروبا، فيما تؤكد موسكو انهما من «قدامى الجنود».
وتقول كييف ان اسر هذين الجنديين «دليل قاطع» على تورط القوات الروسية في النزاع.
واعلن وزير الدفاع الاوكراني من جهة اخرى ان نظيره الروسي سيرغي شويغو يرفض الحديث معه.
وقال ستيبان بولتوراك «حاولت مرارا الحديث مع الوزير شويغو، لكنه دائما ما كان مشغولا، ولم يوافق» على التحدث معي.
من جهة اخرى اعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل امس ان دول مجموعة السبع مستعدة «لتشديد العقوبات» على روسيا «اذا لزم الامر» وذلك في ختام قمة القوى الصناعية في المانيا.
وقالت ميركل في قصر الماو في بافاريا (جنوب) ان «رفع العقوبات مرتبط باحترام اتفاقات مينسك» الموقعة في شباط والهادفة خصوصا الى وقف اطلاق النار في شرق اوكرانيا.
واكدت مجموعة السبع في بيانها الختامي «نعرب عن قلقنا من الاشتداد الاخير للمعارك على خط التماس. نكرر دعوتنا جميع الاطراف الى الاحترام التام لوقف اطلاق النار والى سحب الاسلحة الثقيلة».
وحرصت البلدان السبعة الاعضاء في هذه المجموعة (المانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا وبريطانيا واليابان) على ابداء حزمها ووحدتها حيال روسيا التي استبعدت من هذه الاجتماعات منذ ضمت شبه جزيرة القرم في اذار 2014.
وحمل هذا الضم الاميركيين وبلدان الاتحاد الاوروبي على اقرار عقوبات.
واضاف بيان مجموعة السبع «نذكر بأن مدة العقوبات ترتبط ارتباطا صريحا بالتطبيق الكامل لاتفاقات مينسك وباحترام روسيا لسيادة اوكرانيا. ويمكن رفع هذه العقوبات لدى احترام روسيا التزاماتها».
لكن البيان اضاف «نحن مستعدون ايضا لتشديد التدابير لزيادة الاعباء على روسيا اذا ما جعلت تصرفاتها ذلك ضروريا».
وطلبت بلدان مجموعة السبع من روسيا «التوقف عن تقديم اي دعم عبر الحدود الى القوات الانفصالية»، و»ممارسة نفوذها الكبير الذي تتمتع به لدى الانفصاليين لحملهم على احترام تعهدات مينسك بالكامل».