آخر الأخبار
  طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   الزراعة: أسعار زيت الزيتون المسجلة العام الماضي لن تتكرر هذا العام   الأردن يعزي بضحايا انهيار سقف مدرسة بالباكستان   إنتقادات تطال وزارة التربية والتعليم بعد طلبها من المدرسة حذف الصور   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   نتنياهو يكشف: إتصلت مع الرئيس السوري أحمد الشرع .. وهذا ما طلبته   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   مركز جديد للنقل العام في السلط .. وطرح العطاء خلال آذار 2027   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   الجامعةُ الأردنيّة الأولى محليًّا وضمن أفضل عشر جامعاتٍ عربيّةٍ في تصنيف QS Arab Region 2027   مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب   البنك المركزي الأردني يُحذر المتقاعدين   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة

كييف: نقاتل 42 ألف متمرد وجندي روسي تدعمهم 500 دبابة

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اكدت الحكومة الاوكرانية امس ان جيشها يقاتل قوة تفوق 42 الف رجل يشكل المتمردون ثلاثة ارباعهم والجنود الروس الربع الاخير، مشيرة الى ان 500 دبابة تدعمهم، اي ما يوازي القوات المسلحة «لبلد اوروبي متوسط».
واكد وزير الدفاع الاوكراني ستيبان بولتوراك خلال اجتماع لمجلس نواب اوكرانيا الحلف الاطلسي، ان الجنود الاوكرانيين والمتطوعين الذين يخوضون معارك في شرق البلاد، يواجهون قوة يبلغ عددها الاجمالي «42,500 رجل» يشكل المتمردون القسم الاكبر منها، وكذلك جنود القوات النظامية للجيش الروسي.
ومن هذا العدد، يشكل المتمردون 33 الف رجل، كما اوضح الوزير، ملمحا بذلك الى ان عدد القوات النظامية الروسية يناهز 10 الاف.
وقال بولتوراك ان هذه القوات تستخدم 556 دبابة وعددا كبيرا من القطع المدفعية. واضاف ان «هذه العدد من الاسلحة يكفي لتسليح دولة اوروبية متوسطة»، متهما روسيا بأنها «المنظم الرئيسي للنزاع وتتولى رعايته».
وتتهم كييف والبلدان الغربية منذ اشهر روسيا بتسليح الانفصاليين وبارسال قوات نظامية الى شرق اوكرانيا.
وعلى رغم توافر عدد كبير من الادلة حول مشاركة جنود روسيا، تنفي موسكو اي تورط في النزاع الذي اسفر عن اكثر من 6400 قتيل منذ نيسان 2014، ولا تقر الا بوجود «متطوعين» اتوا بملء ارادتهم لدعم المقاتلين الانفصاليين.
وكان روسيان اسرا في 16 ايار، اعترفا بأنهما يعملان في مهمة استطلاع، كما ذكرت منظمة الامن والتعاون في اوروبا، فيما تؤكد موسكو انهما من «قدامى الجنود».
وتقول كييف ان اسر هذين الجنديين «دليل قاطع» على تورط القوات الروسية في النزاع.
واعلن وزير الدفاع الاوكراني من جهة اخرى ان نظيره الروسي سيرغي شويغو يرفض الحديث معه.
وقال ستيبان بولتوراك «حاولت مرارا الحديث مع الوزير شويغو، لكنه دائما ما كان مشغولا، ولم يوافق» على التحدث معي.
من جهة اخرى اعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل امس ان دول مجموعة السبع مستعدة «لتشديد العقوبات» على روسيا «اذا لزم الامر» وذلك في ختام قمة القوى الصناعية في المانيا.
وقالت ميركل في قصر الماو في بافاريا (جنوب) ان «رفع العقوبات مرتبط باحترام اتفاقات مينسك» الموقعة في شباط والهادفة خصوصا الى وقف اطلاق النار في شرق اوكرانيا.
واكدت مجموعة السبع في بيانها الختامي «نعرب عن قلقنا من الاشتداد الاخير للمعارك على خط التماس. نكرر دعوتنا جميع الاطراف الى الاحترام التام لوقف اطلاق النار والى سحب الاسلحة الثقيلة».
وحرصت البلدان السبعة الاعضاء في هذه المجموعة (المانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا وبريطانيا واليابان) على ابداء حزمها ووحدتها حيال روسيا التي استبعدت من هذه الاجتماعات منذ ضمت شبه جزيرة القرم في اذار 2014.
وحمل هذا الضم الاميركيين وبلدان الاتحاد الاوروبي على اقرار عقوبات.
واضاف بيان مجموعة السبع «نذكر بأن مدة العقوبات ترتبط ارتباطا صريحا بالتطبيق الكامل لاتفاقات مينسك وباحترام روسيا لسيادة اوكرانيا. ويمكن رفع هذه العقوبات لدى احترام روسيا التزاماتها».
لكن البيان اضاف «نحن مستعدون ايضا لتشديد التدابير لزيادة الاعباء على روسيا اذا ما جعلت تصرفاتها ذلك ضروريا».
وطلبت بلدان مجموعة السبع من روسيا «التوقف عن تقديم اي دعم عبر الحدود الى القوات الانفصالية»، و»ممارسة نفوذها الكبير الذي تتمتع به لدى الانفصاليين لحملهم على احترام تعهدات مينسك بالكامل».