آخر الأخبار
  الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية

كييف: نقاتل 42 ألف متمرد وجندي روسي تدعمهم 500 دبابة

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اكدت الحكومة الاوكرانية امس ان جيشها يقاتل قوة تفوق 42 الف رجل يشكل المتمردون ثلاثة ارباعهم والجنود الروس الربع الاخير، مشيرة الى ان 500 دبابة تدعمهم، اي ما يوازي القوات المسلحة «لبلد اوروبي متوسط».
واكد وزير الدفاع الاوكراني ستيبان بولتوراك خلال اجتماع لمجلس نواب اوكرانيا الحلف الاطلسي، ان الجنود الاوكرانيين والمتطوعين الذين يخوضون معارك في شرق البلاد، يواجهون قوة يبلغ عددها الاجمالي «42,500 رجل» يشكل المتمردون القسم الاكبر منها، وكذلك جنود القوات النظامية للجيش الروسي.
ومن هذا العدد، يشكل المتمردون 33 الف رجل، كما اوضح الوزير، ملمحا بذلك الى ان عدد القوات النظامية الروسية يناهز 10 الاف.
وقال بولتوراك ان هذه القوات تستخدم 556 دبابة وعددا كبيرا من القطع المدفعية. واضاف ان «هذه العدد من الاسلحة يكفي لتسليح دولة اوروبية متوسطة»، متهما روسيا بأنها «المنظم الرئيسي للنزاع وتتولى رعايته».
وتتهم كييف والبلدان الغربية منذ اشهر روسيا بتسليح الانفصاليين وبارسال قوات نظامية الى شرق اوكرانيا.
وعلى رغم توافر عدد كبير من الادلة حول مشاركة جنود روسيا، تنفي موسكو اي تورط في النزاع الذي اسفر عن اكثر من 6400 قتيل منذ نيسان 2014، ولا تقر الا بوجود «متطوعين» اتوا بملء ارادتهم لدعم المقاتلين الانفصاليين.
وكان روسيان اسرا في 16 ايار، اعترفا بأنهما يعملان في مهمة استطلاع، كما ذكرت منظمة الامن والتعاون في اوروبا، فيما تؤكد موسكو انهما من «قدامى الجنود».
وتقول كييف ان اسر هذين الجنديين «دليل قاطع» على تورط القوات الروسية في النزاع.
واعلن وزير الدفاع الاوكراني من جهة اخرى ان نظيره الروسي سيرغي شويغو يرفض الحديث معه.
وقال ستيبان بولتوراك «حاولت مرارا الحديث مع الوزير شويغو، لكنه دائما ما كان مشغولا، ولم يوافق» على التحدث معي.
من جهة اخرى اعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل امس ان دول مجموعة السبع مستعدة «لتشديد العقوبات» على روسيا «اذا لزم الامر» وذلك في ختام قمة القوى الصناعية في المانيا.
وقالت ميركل في قصر الماو في بافاريا (جنوب) ان «رفع العقوبات مرتبط باحترام اتفاقات مينسك» الموقعة في شباط والهادفة خصوصا الى وقف اطلاق النار في شرق اوكرانيا.
واكدت مجموعة السبع في بيانها الختامي «نعرب عن قلقنا من الاشتداد الاخير للمعارك على خط التماس. نكرر دعوتنا جميع الاطراف الى الاحترام التام لوقف اطلاق النار والى سحب الاسلحة الثقيلة».
وحرصت البلدان السبعة الاعضاء في هذه المجموعة (المانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا وبريطانيا واليابان) على ابداء حزمها ووحدتها حيال روسيا التي استبعدت من هذه الاجتماعات منذ ضمت شبه جزيرة القرم في اذار 2014.
وحمل هذا الضم الاميركيين وبلدان الاتحاد الاوروبي على اقرار عقوبات.
واضاف بيان مجموعة السبع «نذكر بأن مدة العقوبات ترتبط ارتباطا صريحا بالتطبيق الكامل لاتفاقات مينسك وباحترام روسيا لسيادة اوكرانيا. ويمكن رفع هذه العقوبات لدى احترام روسيا التزاماتها».
لكن البيان اضاف «نحن مستعدون ايضا لتشديد التدابير لزيادة الاعباء على روسيا اذا ما جعلت تصرفاتها ذلك ضروريا».
وطلبت بلدان مجموعة السبع من روسيا «التوقف عن تقديم اي دعم عبر الحدود الى القوات الانفصالية»، و»ممارسة نفوذها الكبير الذي تتمتع به لدى الانفصاليين لحملهم على احترام تعهدات مينسك بالكامل».