آخر الأخبار
  عمّان الأهلية تستضيف امتحان مزاولة مهنة الصيدلة بمشاركة نحو 800 خرّيجاً وخرّيجة   45 ألف مركبة خضعت للفحص في اليوم الأول من حملة الشتاء   الملك يمنح قلادة الحسين بن علي للعاهل الماليزي ويتسلم وسام التاج الوطني   الملك يستهل زيارة الدولة إلى ماليزيا بمباحثات مع العاهل الماليزي   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 85.20 دينارا للغرام   الاثنين .. استمرار عدم الاستقرار الجوي وأمطار رعدية في الجنوب والشرق   مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار

"حماس" ترحب بإلغاء حكم مصري يصّنفها"منظمة إرهابية"

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

رحبت حركة "حماس" بإلغاء محكمة مصرية أمس قراراً قضائياً سابقاً اعتبرها "منظمة إرهابية"، فيما قدّرتها فصائل فلسطينية بخطوة نحو تحقيق تقدم في المصالحة الفلسطينية.
وقال القيادي في "حماس" إسماعيل رضوان إن إلغاء المحكمة المصرية للحكم السابق يعدّ "تطوراً إيجابياً ومهماً وخطوة في الاتجاه الصحيح".
واعتبر، في تصريح أصدره أمس، أن "هذا الأمر تصحيح للخطأ السابق"، حينما صنفت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، في 28 شباط (فبراير) الماضي، حماس "منظمة إرهابية" تستهدف "النيل من أمن مصر واستقرارها". وقد قضت محكمة استئناف القاهرة للأمور المستعجلة، أمس،  بقبول طعن الحكومة المصرية على حكم اعتبار حركة "حماس" منظمة "إرهابية"، وإلغاء حكم أول درجة، وقضت بعدم الاختصاص النوعي في نظر الدعوى.
من جانبه، أكد الناطق باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري، ترحيب حركته "بقرار القضاء المصري، باعتباره تصحيحاً لخطأ سابق".
ورأى أن "القرار يعكس تمسك القاهرة بدورها القومي في القضية الفلسطينية"، مشدداً على أنه "سيكون له آثار إيجابية على صعيد العلاقة المشتركة بين مصر و"حماس". من جانبه قال طاهر النونو العضو البارز في حماس إن القرار "تأكيد انه لا علاقة لحماس بما يجري في مصر" مشددا على أن حماس "حريصة على علاقة طيبة مع امتنا العربية ومصر خاصة ولا نتدخل في شؤون أحد الداخلية فصراعنا فقط مع الاحتلال ولن نفقد البوصلة". من جانبها، اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قرار المحكمة المصرية "حكيماً، ومدخلاً جيداً نحو عودة الحوار المباشر لحل كل القضايا العالقة بين الأطراف جميعاً".
وقالت إن "القرار يصب في مصلحة مصر حكومةً وشعباً من ناحية، وفي مصلحة الشعب الفلسطيني بكل مكوناته السياسية من ناحية أخرى".
بدورها؛ رحبت حركة الأحرار الفلسطينية بقرار ما اعتبرته تراجع المحكمة المصرية عن حكم اعتبار حركة حماس "إرهابية".
وقال الأمين العام للحركة خالد أبو هلال إن "هذا التراجع يعتبر تصويباً لخطأ كبير بحق الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة".
وأكد، في تصريح أمس، أن "هذا القرار يجب أن يُتبع ويترجم لفعل على أرض الواقع لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني؛ بفتح معبر رفح ووقف حملات التحريض والتشويه التي يتّبعها النظام المصري". 
وأضاف "يجب أن يؤسس هذا القرار لعلاقة جديدة بين مصر وفصائل المقاومة فيها التي أكدت وما تزال بأنها لن تتدخل بشؤون مصر، وأنها ستبقى الحامية لمصر وشعبها وأمنها القومي، وخط الدفاع الأول عنها وعن الأمة".
ومنذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز(يوليو) 2013، تتهم السلطات المصرية الجديدة ناشطين في حركة حماس التي تحكم قطاع غزة المجاور بتقديم "دعم قوي" للجهاديين الذين يشنون هجمات شبه يومية ضد قوات الأمن في شبه جزيرة سيناء. وتتهم السلطات المصرية ايضا حماس بدعم جماعة الاخوان المسلمين. كما يشن الاعلام المصري باستمرار حملة شرسة ضد حماس كلما وقعت هجمات مسلحة دامية ضد الجيش المصري في سيناء دون تقديم ادلة على ذلك. ورغم تدهور العلاقات بين حماس والسلطات المصرية الجديدة استمرت القاهرة في لعب دور الوسيط بين حماس واسرائيل كما حدث خلال الحرب الاخيرة في غزة الصيف الماضي.
وفي نهاية تشرين الأول(اكتوبر) الماضي، قررت السلطات المصرية اخلاء مئات المنازل لاقامة منطقة عازلة بعمق كيلومتر مع قطاع غزة وهدم الانفاق في محاولة لمنع تهريب الاسلحة وتسلل الاسلاميين المتطرفين الذين تتهمهم باستخدام الانفاق التي تربط قطاع غزة بشمال سيناء. ويعلن الجيش المصري بانتظام تدمير العديد من هذه الانفاق التي تشتبه إسرائيل والقاهرة في انها تستخدم ايضا لتهريب الاسلحة وناشطين اسلاميين