آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

«داعش» على مشارف الحسكة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تقدم تنظيم داعش الى مشارف مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا اثر اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام، وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان فجر امس.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان «مقاتلي التنظيم باتوا على بعد 500 متر تقريبا من مداخل المدينة بعد اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها استمرت لساعات جنوب المدينة وانتهت بسيطرة التنظيم على نقاط عسكرية عدة بينها سجن الاحداث».



وكانت اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين الاربعاء قرب سجن الاحداث الذي يبعد نحو كيلومترين عن مدينة الحسكة، وهو عبارة عن مبنى قيد الانشاء اتخذته قوات النظام مقرا لها قبل ان يسيطر عليه التنظيم المتطرف.
وقال عبد الرحمن ان الاشتباكات اندلعت «بعد هجوم شنه مقاتلو التنظيم وتخلله تنفيذ خمس عمليات انتحارية بعربات مفخخة، اوقعت قتلى في صفوف قوات النظام».
وقال المرصد انه منذ فجر الاربعاء «قتل ما لا يقل عن 27 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وما لا يقل عن 26 عنصرا من التنظيم».
واستقدم التنظيم وفق عبد الرحمن «400 مقاتل الى الحسكة من محافظة دير الزور (شرق) بالاضافة الى عشرات المقاتلين العراقيين، لمساندته في استكمال هجومه بهدف السيطرة على مدينة الحسكة».
وفي حال تمكن التنظيم المتشدد من السيطرة على مدينة الحسكة، فستصبح مركز المحافظة الثاني الذي يخضع لسيطرته بعد الرقة (شمال)، ومركز المحافظة الثالث الذي يخرج عن سيطرة النظام بعد مدينة ادلب (شمال غرب).
ويأتي تقدم التنظيم نحو مدينة الحسكة بعد خسائر ميدانية عدة مني بها في المحافظة بمواجهة مقاتلين اكراد بمؤازرة طائرات التحالف الدولي، وتحديدا في ريف الحسكة الشمالي والشمالي الشرقي وفي المناطق المجاورة لمدينة رأس العين.
من جهة اخرى، قتل الاربعاء 37 شخصا على الاقل بينهم عشرة اطفال جراء قصف الطيران الحربي التابع لقوات النظام ببراميل متفجرة مناطق عدة في شمال وشمال غرب سوريا، وفق المرصد.
واوضح المرصد في رسالة عبر البريد الالكتروني مقتل «18 مواطنا على الأقل بينهم ثمانية أطفال دون سن ال18 في مجزرة نفذتها طائرات النظام المروحية إثر قصفها بأربعة براميل متفجرة بلدة تل رفعت في ريف حلب الشمالي» في شمال سوريا.
وفي مدينة حلب، قتل 11 شخصا بينهم طفلان وفق المرصد، في قصف ببرميل متفجرة استهدف حي جب القبة السكني الخاضع لسيطرة فصائل معارضة.
وفي ادلب (شمال غرب)، قال المرصد ان «ثمانية مواطنين بينهم خمسة نساء من عائلة واحدة قتلوا جراء قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة بلدة كفرسجنة في ريف إدلب الجنوبي».
ولفت المرصد الى ان عدد القتلى في المناطق الثلاث «مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة».
وغالبا ما تتعرض المناطق الخارجة عن سيطرة النظام وتحديدا في حلب لقصف بالبراميل المتفجرة ندد به العديد من المنظمات الدولية وغير الحكومية لان هذا السلاح ذو فعالية تدميرية هائلة ويقتل بطريقة عشوائية.
من جهة اخرى، اعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير الاربعاء ان الحكومة السورية كررت استخدامها لمواد كيميائية سامة خلال هجمات عدة بالبراميل المتفجرة استهدفت محافظة ادلب في نيسان وايار.
على صعيد اخر قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، «علينا إنقاذ سوريا والعراق، وإن برنامج تدريب وتجهيز (المعارضة السورية) ، هو جزء من ذلك»، مشيرًا أن اعتبار برنامج التدريب والتجهيز وحده، قادر على حل الأزمة، يعبر عن موقف متفائل أكثر من اللزوم.
جاء ذلك في لقاء أجراه جاويش أوغلو مع قناةٍ تلفزيونية محلية، تطرق فيه إلى تطورات الوضع في العراق وسوريا، حيث أضاف أن المواقف المتفائلة أكثر من اللزوم، تنعكس بشكل سلبي على مستقبل سوريا والعراق، الذي قد يكون أسوأ مما هو عليه اليوم.
وأوضح جاويش أوغلو، أن أنشطة البرنامج بدأت في تركيا، فيما تجرى عمليات لوجستية تتعلق بالبرنامج في المملكة العربية السعودية وقطر، مؤكدًا أن التدريبات في تركيا تقتصر على تلك الجارية في ولاية قرشهير، وسط تركيا، وأن عدد المتدربين بضع مئات.
وردًّا على سؤال حول كيفية حماية العناصر المشاركة في التدريب بعد عودتهم إلى سوريا، قال الوزير التركي إن بلاده طالبت بمنطقة آمنة في سوريا منذ البداية، وأكد على ضرورة دخول العناصر المذكورين إلى منطقة آمنة يتم توفيرها، وحمايتها من غارات النظام السوري الجوية.
وأشار الوزير التركي إلى أن بلاده تجري مباجثاتٍ مع مسؤولين أمريكيين فيما يخص توفير منطقة آمنة، يتم اتخاذ قرارٍ مشترك مع الولايات المتحدة بشأنها، لافتًا إلى أن برنامج تدريب وتجهيز المعارضة لن يكون كافيًا، إذا كان المطلوب من المشاركين فيه مكافحة جميع التنظيمات الإرهابية في المنطقة.
ونوه جاويش أوغلو، إلى أن تركيا بدأت في تدريب عدد من الفصائل، في مواقع قريبة من مدينة الموصل، وأن أنشطة تشكيل وحدات جديدة من الحرس الوطني العراقي، قد بدأت.
وفي شأن آخر، نفى جاويش أوغلو الادعاءات التي أشارت إلى اعتزام تركيا منح أول رئيس مصري مدني منتخب، محمد