آخر الأخبار
  الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد   الحكومة تحذر من مدارس ثانوية عامة غير معتمدة   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي   المعايطة يبحث مع وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام توسيع التعاون   8.3 مليون دقيقة اتصال خلال الربع الثاني من 2026   منتدى الاستراتيجيات: 98.1% من الشركات في الأردن صغيرة ومتوسطة   الأمانة: الصكوك الإسلامية بـ400 مليون دينار تحوّل استراتيجي في إدارة الدين   الخلايلة: الصكوك الإسلامية أداة تمويل شرعية تسهم باستثمار السيولة   الملك ورئيس الوزراء الماليزي يبحثان رفع مستوى التعاون بين البلدين   مكافحة الفساد: توقيف شخص 15 يومًا بجناية التزوير بقضية قيمتها 130 ألف دينار   المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب كمية من المخدرات بواسطة بالونات موجّهة

الجيش اليمني يكثف انتشاره في حضرموت تحسباً لهجوم إرهابيي القاعدة

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كثفت قوات الجيش اليمني امس بمدينة سيئون ثاني أكبر مدينة في محافظة حضرموت شرقي اليمن انتشارها بعد تلقيها معلومات تفيد بدخول مسلحين يتبعون تنظيم القاعدة (أنصار الشريعة).
وقال مصدر عسكري رفيع بقيادة المنطقة العسكرية الأولى الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي والواقع مقرها بمدينة سيئون في تصريح: «إن قوات الجيش كثفت من انتشارها صباح اليوم (امس) بعد تلقيها معلومات تشير إلى دخول مسلحين من القاعدة وسيارات تتبعهم إلى المدينة».


وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن المسلحين بحسب المعلومات ينوون شن هجمات على مقرات الدولة والجيش والأمن بالمدينة في محاولة منهم للسيطرة على المدينة على غرار سيطرتهم على عاصمة المحافظة مدينة المكلا في الثاني من نيسان الماضي».
وكشف المصدر العسكري أن قوات الجيش داهمت عددًا من الفنادق داخل المدينة واعتقلت مسلحين كانوا بداخلها، لافتًا إلى أن قوات الجيش تجري حاليًا تحقيقات معهم.
واندلعت صباح امس اشتباكات، بين مسلحين حوثيين وآخرين من «المقاومة الشعبية» الموالية للرئيس عبدربه منصورهادي، في مدينة تعز، وسط اليمن، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بحسب شهود عيان.
وأفاد شهود عيان أن اشتباكات اندلعت بين مقاتلي جماعة «أنصار الله» (الحوثي) بمساندة قوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح من جهة، ومسلحي «المقاومة الشعبية» من جهة أخرى، في عدة أحياء بمدينة تعز عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته.
ووفق شهود العيان فإن الاشتباكات التي اندلعت في أحياء كلابة، والجهيم، وشارع الأربعين، وبالقرب من جبل جرة، بالمدينة واستخدم فيها الطرفان الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى من الطرفين، دون أن يُعرف عددهم على الفور.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من كلا الطرفين حول هذه الاشتباكات والخسائر التي نجمت عنها.
على الصعيد السياسي قال مصدر في الحكومة اليمنية، إن المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة بشأن حل الأزمة الراهنة في بلاده، ستبدأ في الـ 14 من شهر حزيران الجاري، في جنيف.
وفي تصريح هاتفي من العاصمة السعودية الرياض، حيث تتخذها الحكومة اليمنية مقرًا لها، أوضح المصدر متحدثًا أن الموعد تحدد بشكل نهائي، وأن مندوب اليمن في الأمم المتحدة، خالد اليماني، سلم موافقة السلطة الشرعية (في إشارة إلى سلطة الرئيس عبدربه منصور هادي) على المحادثات في الموعد المذكور.
ووفق المصدر نفسه الذي فضل عدم الكشف عن هويته، فإنه من المتوقع أن تعلن الأمم المتحدة رسميًا عن الموعد خلال الأيام المقبلة.
بدوره أعلن مبعوث الامم المتحدة الى اليمن أمام مجلس الامن ان الحكومة اليمنية ابدت استعدادها للمشاركة في مفاوضات سلام في جنيف وذلك خلافا للمتمردين الحوثيين الذين لم يؤكدوا حتى الساعة مشاركتهم.
وقال اسماعيل ولد الشيخ احمد بحسب ما نقل عنه دبلوماسيون انه حدد موعدا مبدئيا لهذه المفاوضات في 14 الجاري، معربا عن امله في ان يشارك فيها طرفا النزاع في اليمن حيث يشن تحالف عربي يدعم الحكومة اليمينية وتقوده السعودية غارات جوية منذ اكثر من شهرين على المتمردين الحوثيين.
واضاف الدبلوماسيون ان حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي والاطراف الاساسيين في اليمن مستعدون للذهاب الى جنيف ولكنه «ما زال يجري مشاورات» مع الحوثيين و»المؤتمر الشعبي العام»، حزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح المتحالف معهم، بهدف تأكيد مشاركتهم في المفاوضات.