آخر الأخبار
  الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية

تقدير موقف: المخابرات الإسرائيلية تؤكد يأس عباس من المفاوضات

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كشف تقدير موقف لأجهزة المخابرات الإسرائيلية، عن يأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من مسار المفاوضات، واحتمال تحقيق تقدم في ظل حكومة بنيامين نتنياهو.
وقال التقدير ان اليأس من وجود توجهات إسرائيلية حقيقية للدفع بالمفاوضات قدما، عزز لدى القادة الفلسطينيين العمل دبلوماسيا لضرب مكانة إسرائيل في الساحة الدولية. 
ونفى التقدير أي احتمال لنشوب انتفاضة ثالثة، مع وجود مخاوف حقيقية من تزايد العمليات الفلسطينية الفردية، مثل عمليات الدهس والطعن.
ونشرت صحيفة "هآرتس" أمس، تقدير أجهزة المخابرات الإسرائيلية لهذا المرحلة، وجاء فيها، أن القيادة الفلسطينية، لم تعد تؤمن بأن طريق المفاوضات السياسية مع إسرائيل ستحقق أي نتائج، ولا تتوقع ان تؤدي المحادثات المباشرة أو غير المباشرة بين الطرفين الى التقدم في العملية التفاوضية. وحسب هذا التقدير، فان وجهة القيادة الفلسطينية، هي كفاح علني ضد اسرائيل، غير عنيف في معظمه في هذه المرحلة، في ظل محاولة للانتقاص من مكانة إسرائيل في المحافل الدولية، وهذا الجهد لن ينحصر في الأمم المتحدة وحدها؛ وخطوة السلطة الفلسطينية في اتحاد كرة القدم الدولي الفيفا، والتي تم صدها في الاسبوع الماضي، تعكس نية لاتخاذ خطوات مشابهة في عشرات الاتحادات والمنظمات الاخرى.
وتقول تلك التقديرات، إن الرئيس عباس "يائس" من المسار التفاوضي، سواء بسبب انعدام النتائج في جولات المحادثات السابقة التي اجراها، في الغالب باختصار وبشكل متقطع، في فترة ولاية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو،او على خلفية تصريحات نتنياهو المتضاربة في الاشهر الاخيرة بشأن حل الدولتين. يبدو أن عباس مقتنع بان كل نية نتنياهو هي اضاعة الوقت دون تقدم حقيقي في المسيرة السياسية، حتى انتهاء ولاية باراك اوباما كرئيس للولايات المتحدة، في كانون الثاني (يناير) 2017. وأن عباس على قناعة، بأن أي رئيس سيحل محل أوباما، من أي من الحزبين الأميركيين، سيكون أكثر تأييدا لإسرائيل من أوباما.
 وقال التقدير، أن جيش الاحتلال لا يلاحظ حاليا احتمالا واضحا لاندلاع انتفاضة ثالثة في الاشهر القريبة القادمة. ويبدو أن القيادة الفلسطينية تفضل خوض الكفاح في القناة الدولية، وعند الحاجة لاسناد المظاهرات الشعبية الواسعة في الضفة، وان في نيتها العمل على منع اشتعال العنف الذي سيصعب عليها السيطرة عليه. وحسب ما جاء، فإنه منذ تحرير أموال الضرائب الفلسطينية قبل ثلاثة اشهر، فإن التنسيق الأمني بات أفضل، وأن "أجهزة تعمل بمواظبة على احباط العمليات في الضفة الغربية".
إلا أن جيش الاحتلال والمخابرات قلقون من أمرين، أولهما استمرار العمليات الفلسطينية الفردية، مثل الطعن والدهس، وخاصة في القدس المحتلة، وثانيا، مرتبط بالشبكات العسكرية لحماس، التي تواصل العمل في ظل السرية العالية. وقد تبين في الماضي ان التغطية الاستخبارية الاسرائيلية اضعف في منطقة الخليل حيث عملت الخلية التي خطفت وقتلت الفتيان الثلاثة من غوش عصيون في حزيران من العام الماضي. 
وقالت الصحيفة، إن الخطر يكمن بمواجهة اوسع اساسا في نشوء مركز اشتعال يجتذب وراءه باقي مناطق الضفة. وهذا من شأنه أن يحصل كنتيجة لصدام بين فلسطينيين ومستوطنين، ولا سيما على خلفية نزاع آخر حول الحرم القدسي الشريف. في تشرين الاول (اكتوبر) من العام الماضي وقعت موجة عمليات ارتكبها "ذئاب أفراد" دون انتماء تنظيمي، في شرقي القدس، وبقدر أقل ايضا في بعض مدن الضفة. والسبب الاساس لاندلاع هذه العمليات، والتي كبح جماحها بعد بضعة اسابيع، كان غضب فلسطيني من حجيج نواب ووزراء من اليمين الى الحرم. وعندما عمل نتنياهو على وقف الزيارات، طرأ انخفاض تدريجي في عدد العمليات ايضا.