آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

الاحتلال يبعد مرابطين عن (الأقصى) ويهدم منزلين في القدس

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قررت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة ظهر امس إبعاد فلسطينيين من الداخل المحتل عن المسجد الأقصى المبارك لمدة شهرين.وأبعدت المحكمة ‫‏المسنين بكر الشيمي من قرية المكر وطه شواهنة من مدينة سخنين عن ‫‏المسجد الأقصى لمدة 60 يومًا، حيث تلقا القرار وسط هتافات التكبير.
ويتعرض المسنان إلى ملاحقات مستمرة من قوات الاحتلال التي تعتدي عليهما وتعتقلهما دون مراعاة سنهما، فيما تحاول ثنيهما عن عزيمتهما من خلال أوامر الإبعاد عن المسجد الأقصى لأشهر طويلة.
من جهة اخرى، هدمت السلطات الإسرائيلية، شقتين قيد الإنشاء في بلدة سلوان، الواقعة إلى الجنوب من المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية، فجر امس بداعي البناء غير المرخص.
وقال شهود عيان إن قوات من الشرطة الإسرائيلية وصلت فجر امس إلى حي «وادي حلوة»، في سلوان ترافقها جرافة إسرائيلية، وداهمت منزل عائلة أبو خالد، التي تملك الشقتين، واعتدت على بعض من أفراد العائلة بالضرب ما أدى إلى إصابة 4 منهم، بينهم مسنة في السبعين من عمرها.
وذكر الشهود العيان أن الجرافة الإسرائيلية هدمت لاحقا الشقتين المملوكتان  للمواطنين عز وهاشم أبو خالد.ولم يصدر أي تعقيب عن السلطات الإسرائيلية بخصوص عملية الهدم.
ويقول فلسطينيون ومؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية، إن البلدية الإسرائيلية في القدس، تقيّد بناء الفلسطينيين في المدينة من خلال الحد من تراخيص البناء، وهدم المنازل التي تقول إنها غير مرخصة.
 وفي هذا الصدد، يقول مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة «بتسيلم»:» منذ أن ضمّت إسرائيل القدس الشرقية إليها عام 1967، تعمل السلطات المختلفة بغية رفع عدد اليهود الذين يعيشون في المدينة وتقليص عدد سكانها الفلسطينيين، عبر فصل القدس الشرقية عن سائر الضفة الغربية ومصادرة الأراضي وإتباع سياسة تمييزية في مواضيع التخطيط والبناء».
الى ذلك، أُصيب 3 صيادين فلسطينيين، صباح امس، برصاص زوارق بحرية إسرائيلية فتحت نيرانها تجاه قوارب صيد شمال قطاع غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة إن ثلاثة صيادين  فلسطينيين أصيبوا امس، بجراحٍ متوسطة، جراء إطلاق النار عليهم من قبل الزوارق العسكرية التابعة للبحرية الإسرائيلية في عرض بحر غزة، مضيفا :» تم نقل الصيادين الثلاثة إلى المستشفى لتلقي العلاج».
ومن جهته قال نزار عيّاش، نقيب الصيادين الفلسطينيين في غزة، إن «الزوارق الحربية الإسرائيلية أطلقت النار صباح امس بكثافة تجاه مجموعة من قوارب الصيادين، شمال قطاع غزة».
وأضاف أن الزوارق البحرية أطلقت «الرصاص المطاطي» صوب مراكب الصيادين في بحر شمال قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة 3 صيادين فلسطينيين.
وأوضح عياش إن الجيش الإسرائيلي، زعم أن مركب الصيد، تجاوز المساحة المسموحة بها والمقدرة بـ6 أميال بحرية.
وكانت قوات من البحرية الإسرائيلية قد اعتقلت الاثنين، 6 صيادين، قبالة شواطئ غزة، خلال عملهم في صيد الأسماك، قبالة شواطئ غرب مدينة غزة، وصادرت مركبهم.
وكانت إسرائيل قد سمحت للصيادين عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، بالصيد لمسافة 6 أميال بحرية بدلا من ثلاثة، إلا أن مسؤولين فلسطينيين يقولون إن قوات البحرية الإسرائيلية تعرقل عمل الصيادين، ولا تسمح لهم بالصيد، وتطلق بشكل شبه يومي، نيران أسلحتها تجاه مراكبهم، وهو ما يعتبره الفلسطينيون «خرقاً واضحاً» لاتفاق الهدنة.