آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

الاحتلال يبعد مرابطين عن (الأقصى) ويهدم منزلين في القدس

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قررت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة ظهر امس إبعاد فلسطينيين من الداخل المحتل عن المسجد الأقصى المبارك لمدة شهرين.وأبعدت المحكمة ‫‏المسنين بكر الشيمي من قرية المكر وطه شواهنة من مدينة سخنين عن ‫‏المسجد الأقصى لمدة 60 يومًا، حيث تلقا القرار وسط هتافات التكبير.
ويتعرض المسنان إلى ملاحقات مستمرة من قوات الاحتلال التي تعتدي عليهما وتعتقلهما دون مراعاة سنهما، فيما تحاول ثنيهما عن عزيمتهما من خلال أوامر الإبعاد عن المسجد الأقصى لأشهر طويلة.
من جهة اخرى، هدمت السلطات الإسرائيلية، شقتين قيد الإنشاء في بلدة سلوان، الواقعة إلى الجنوب من المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية، فجر امس بداعي البناء غير المرخص.
وقال شهود عيان إن قوات من الشرطة الإسرائيلية وصلت فجر امس إلى حي «وادي حلوة»، في سلوان ترافقها جرافة إسرائيلية، وداهمت منزل عائلة أبو خالد، التي تملك الشقتين، واعتدت على بعض من أفراد العائلة بالضرب ما أدى إلى إصابة 4 منهم، بينهم مسنة في السبعين من عمرها.
وذكر الشهود العيان أن الجرافة الإسرائيلية هدمت لاحقا الشقتين المملوكتان  للمواطنين عز وهاشم أبو خالد.ولم يصدر أي تعقيب عن السلطات الإسرائيلية بخصوص عملية الهدم.
ويقول فلسطينيون ومؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية، إن البلدية الإسرائيلية في القدس، تقيّد بناء الفلسطينيين في المدينة من خلال الحد من تراخيص البناء، وهدم المنازل التي تقول إنها غير مرخصة.
 وفي هذا الصدد، يقول مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة «بتسيلم»:» منذ أن ضمّت إسرائيل القدس الشرقية إليها عام 1967، تعمل السلطات المختلفة بغية رفع عدد اليهود الذين يعيشون في المدينة وتقليص عدد سكانها الفلسطينيين، عبر فصل القدس الشرقية عن سائر الضفة الغربية ومصادرة الأراضي وإتباع سياسة تمييزية في مواضيع التخطيط والبناء».
الى ذلك، أُصيب 3 صيادين فلسطينيين، صباح امس، برصاص زوارق بحرية إسرائيلية فتحت نيرانها تجاه قوارب صيد شمال قطاع غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة إن ثلاثة صيادين  فلسطينيين أصيبوا امس، بجراحٍ متوسطة، جراء إطلاق النار عليهم من قبل الزوارق العسكرية التابعة للبحرية الإسرائيلية في عرض بحر غزة، مضيفا :» تم نقل الصيادين الثلاثة إلى المستشفى لتلقي العلاج».
ومن جهته قال نزار عيّاش، نقيب الصيادين الفلسطينيين في غزة، إن «الزوارق الحربية الإسرائيلية أطلقت النار صباح امس بكثافة تجاه مجموعة من قوارب الصيادين، شمال قطاع غزة».
وأضاف أن الزوارق البحرية أطلقت «الرصاص المطاطي» صوب مراكب الصيادين في بحر شمال قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة 3 صيادين فلسطينيين.
وأوضح عياش إن الجيش الإسرائيلي، زعم أن مركب الصيد، تجاوز المساحة المسموحة بها والمقدرة بـ6 أميال بحرية.
وكانت قوات من البحرية الإسرائيلية قد اعتقلت الاثنين، 6 صيادين، قبالة شواطئ غزة، خلال عملهم في صيد الأسماك، قبالة شواطئ غرب مدينة غزة، وصادرت مركبهم.
وكانت إسرائيل قد سمحت للصيادين عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، بالصيد لمسافة 6 أميال بحرية بدلا من ثلاثة، إلا أن مسؤولين فلسطينيين يقولون إن قوات البحرية الإسرائيلية تعرقل عمل الصيادين، ولا تسمح لهم بالصيد، وتطلق بشكل شبه يومي، نيران أسلحتها تجاه مراكبهم، وهو ما يعتبره الفلسطينيون «خرقاً واضحاً» لاتفاق الهدنة.