آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

طهران تحذر من "مطالب مبالغ فيها" بشأن مواقعها العسكرية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

رفض وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ضمنا أمس في اثينا طلبا من باريس بزيارة مواقع عسكرية ايرانية كشرط مسبق من اجل توقيع اتفاق حول البرنامج النووي الايراني، معتبر انها "مطالب مبالغ فيها".
وصرح ظريف الذي يقوم بزيارة الى اليونان "اتوقع من شركائي في المفاوضات الامتناع عن المطالب المبالغ فيها"، مشددا على ضرورة "البقاء في الواقع وليس في الوهم".
وجاءت تصريحات ظريف في وزارة الخارجية اليونانية في اثينا حيث التقى نظيره اليوناني نيكوس كوتزياس. وسيلتقي وزير الخارجية الايراني السبت نظيره الاميركي جون كيري في جنيف بعد اسابيع من مفاوضات معقدة في فيينا لمحاولة التوصل الى اتفاق حول البرنامج النووي الايراني.
ومن نقاط الخلاف في هذه المفاوضات امكانية زيارة المواقع العسكرية. وحذر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاربعاء من ان فرنسا لن تنضم الى اتفاق لا يجيز زيارة المواقع العسكرية.
ورأى ظريف أمس ان الطلب الفرنسي يعني اعادة التفاوض حول اتفاق لوزان. وقال "اذا كان هناك اشخاص يصرون على اعادة التفاوض فسيكون من الصعب التفكير في اتفاق"، مؤكدا ان ايران تريد "اتفاقا لائقا في اطار الاحترام المتبادل".
إلى ذلك، اتهمت المعارضة الايرانية في المنفى الخميس ايران بـ"التعاون على نطاق واسع" مع كوريا الشمالية في مجال التسلح النووي، مؤكدة ان ايران لا نية لديها بالعدول عن حيازة السلاح الذري.
واعلن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في تقرير استند الى "عدة مصادر داخل النظام الايراني" ان طهران "تواصل التعاون مع كوريا الشمالية حول الرؤوس النووية والصواريخ البالستية".
وتابع التقرير ان وفدا من الخبراء النوويين من كوريا الشمالية اقام لمدة اسبوع في طهران في اواخر نيسان/ابريل في موقع من العاصمة تابع لوزارة الدفاع.
واضاف ان هذا "الوفد هو البعثة النووية والبالستية الثالثة من كوريا الشمالية التي تزور ايران في 2015"، مشيرا الى ان طهران غالبا ما ترسل خبراء نوويين الى بيونغ يانغ.
وتابع تقرير المعارضة ان محسن فخري زاده "المسؤول الاساسي في الجناح العسكري من البرنامج النووي الايراني" كان موجودا في كوريا الشمالية في 12 نيسان/ابريل 2013 خلال التجربة النووية الثالثة للنظام، مؤكدا ان المعارضة اجرت تحقيقات طوال عامين.
واضاف التقرير ان هذه اللقاءات "دليل واضح على ان نظام الملالي لا نية لديه في العدول عن حيازة السلاح الذري الذي لا يزال في صلب برنامجه النووي".
وتوصلت ايران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، المملكة المتحدة، الصين، روسيا، والمانيا) الى اتفاق اطار في 2 نيسان/ابريل، بعد مفاوضات انطلقت قبل اكثر من 20 شهرا لحل ازمة الملف النووي الايراني. ومن المقرر الانتهاء من صياغة الاتفاق النهائي مع نهاية حزيران/يونيو.
والمجلس الوطني للمقاومة ومقره فرنسا تحالف سياسي لعدة مجموعات ايرانية معارضة ابرزها حركة مجاهدي خلق، وكان مصنفا على لائحة التنظيمات الارهابية للاتحاد الاوروبي حتى العام 2008 وللولايات المتحدة حتى 2012.
على صعيد آخر، رفضت ايران أمس الاتهامات الاميركية بغياب الشفافية في محاكمة مراسل صحيفة واشنطن بوست الذي يحاكم في طهران جيسون رضايان، مؤكدة استقلال القضاء الايراني.
وكانت واشنطن دانت "انعدام الشفافية التام" في قضية رضايان منذ توقيفه في 22 تموز/يوليو 2014. وقالت المتحدثة باسم مجلس الامن القومي برناديت ميهان الثلاثاء يوم بدء محاكمته "ندعو لأن تكون هذه المحاكمة مفتوحة لكننا نصر على انه كان يجب الا يحتجز جيسون ابدا او يحاكم".
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم على الموقع الالكتروني للوزارة "في اي بلد، المسائل القضائية واجراءات المحاكمة والتحقيق لها اجراءاتها الخاصة".
واضافت انه يعود الى القاضي ان يقرر طريقة المحاكمة ودراسة الادلة "ولا مكان لاطلاق احكام مسبقة وتكهنات في مجال القضاء".
ومثل مراسل صحيفة واشنطن بوست الثلاثاء امام محكمة خاصة في طهران بتهمة التجسس في جلسة مغلقة في قضية يمكن ان تثير التوتر مجددا بين واشنطن وطهران اللتين تخوضان مفاوضات حول الملف النووي.
وقالت ليلى احسان محامية رضايان ان موكلها (39 عاما) متهم بـ "التجسس" وبـ "التعاون مع حكومات معادية" وبـ "جمع معلومات سرية والدعاية ضد الجمهورية الاسلامية"، مضيفة ان هذه الاتهامات لا "تستند الى أدلة دامغة".