آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

تحقيق: مستوطنون يستولون على أرض في الضفة بالغش والخداع

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كشف تحقيق أجرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ونشرته امس، أن عصابات المستوطنين، استولوا على 38 دونما في منطقة بيت لحم، وجعلوها نواة مستوطنة جديدة، عن طريق شركات وهمية، مسجلة في الدول الاسكندنافية، اشتروها من طائفة كنيسة صغيرة مقرها في السويد، دون علم أصحاب الأرض، أن الجهة التي أبرمت الصفقة على أرض الواقع هي استيطانية.
وكانت صحيفة هآرتس قد كشفت في الأسبوع الماضي، بأن المستوطن آرييه كينغ، الذي يسعى للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة والقدس المحتلة، قد اشترى 38 دونما، قرب مخيم العروب، في منطقة بيت لحم، على الطريق التي تربط بين القدس والخليل، وشرع في تجهيز المباني القائمة فيها، لتكون نواة مستوطنة، من المتوقع ان تتوسع لاحقا بمئات الدونمات تحولها لها سلطات الاحتلال.
وتقع في تلك الأرض مبان بناها مبشّر أميركي، كان ينشط في أثيوبيا، قبل أن يصل إلى فلسطين في العام 1947 وبنى هناك مستشفى متخصصا لمعالجة مرض السل، إلى أن توفي في العام 1954، وتم اغلاق المستشفى. واستولت على الأرض طائفة يتبع لها، ومركزها في السويد، ولاحقا جرت محاولات لفتح مؤسسات أخرى، إلا أن المباني القليلة تم هجرها كليا منذ 20 عاما.
ويعمل كينغ من خلال أشخاص آخرين على ترميم المباني، لتأهيلها ولتستوطن فيها 20 عائلة، كمرحلة أولى، ومن ثم سيتم استصلاح مبان أخرى، لاستقدام عائلات استيطانية أخرى. وتبين من التحقيق أمس، أن مشروع الترميم يتم من خلال مستوطن، يزعم انه نرويجي، وأخفى عن العمال الفلسطينيين هدف الترميمات، إذ أنهم يعرفون أن المكان تابع لاحدى الكنائس الغربية.
ولكن في الأيام الأخيرة، تبينت خيوط المؤامرة، ففي البدء ادعى محام يدعى آرييه سيكولوبسكي في مقابلة مع وكالة "معا" الفلسطينية، بأنه يمثل الكنيسة السويدية وان ما نشر في ان المستوطنين يعتزمون السكن في المكان كذب. وقال إن "الكنيسة هي مالكة المكان ونحن نرممه كي يكون نزلا يخدم يهودا ومسلمين ومسيحيين يعبرون الطريق".
إلا أن تحقيق "هآرتس" كشف الحقيقة التي تفنذ اكاذيب ذلك المحامي، فالمكان كان حتى العام 2008 بملكية طائفة صغيرة في السويد، وجرى بيعه لشركة مسجلة في النرويج، ليتبين لاحقا أنها شركة وهمية، وأن من بين من يقف من ورائها، امرأة سويدية من المناصرين لإسرائيل، وحتى أن لها بيتا في حيفا، وتعمل على تجنيد الأموال لدعم إسرائيل والمشاريع الاستيطانية، وأن الممول الأكبر لهذا المشروع، هو الثري الاسترالي اليهودي إيرفين موسكوفيتش، الذي يمول الكثير من الصفقات المشبوهة في القدس وضواحيها.
ويتبين من التقرير المطول الذي نشرته الصحيفة، أن المستوطنين استخدموا أكثر من جهة، من أجل اخفاء حقيقة وجودهم خلف الصفقة، حتى انجزت في عملية استغرقت ثلاث سنوات