آخر الأخبار
  إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد   الخرابشة: خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   لا توجه حكوميا لتحويل الدراسة او العمل عن بعد

تحقيق: مستوطنون يستولون على أرض في الضفة بالغش والخداع

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كشف تحقيق أجرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ونشرته امس، أن عصابات المستوطنين، استولوا على 38 دونما في منطقة بيت لحم، وجعلوها نواة مستوطنة جديدة، عن طريق شركات وهمية، مسجلة في الدول الاسكندنافية، اشتروها من طائفة كنيسة صغيرة مقرها في السويد، دون علم أصحاب الأرض، أن الجهة التي أبرمت الصفقة على أرض الواقع هي استيطانية.
وكانت صحيفة هآرتس قد كشفت في الأسبوع الماضي، بأن المستوطن آرييه كينغ، الذي يسعى للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة والقدس المحتلة، قد اشترى 38 دونما، قرب مخيم العروب، في منطقة بيت لحم، على الطريق التي تربط بين القدس والخليل، وشرع في تجهيز المباني القائمة فيها، لتكون نواة مستوطنة، من المتوقع ان تتوسع لاحقا بمئات الدونمات تحولها لها سلطات الاحتلال.
وتقع في تلك الأرض مبان بناها مبشّر أميركي، كان ينشط في أثيوبيا، قبل أن يصل إلى فلسطين في العام 1947 وبنى هناك مستشفى متخصصا لمعالجة مرض السل، إلى أن توفي في العام 1954، وتم اغلاق المستشفى. واستولت على الأرض طائفة يتبع لها، ومركزها في السويد، ولاحقا جرت محاولات لفتح مؤسسات أخرى، إلا أن المباني القليلة تم هجرها كليا منذ 20 عاما.
ويعمل كينغ من خلال أشخاص آخرين على ترميم المباني، لتأهيلها ولتستوطن فيها 20 عائلة، كمرحلة أولى، ومن ثم سيتم استصلاح مبان أخرى، لاستقدام عائلات استيطانية أخرى. وتبين من التحقيق أمس، أن مشروع الترميم يتم من خلال مستوطن، يزعم انه نرويجي، وأخفى عن العمال الفلسطينيين هدف الترميمات، إذ أنهم يعرفون أن المكان تابع لاحدى الكنائس الغربية.
ولكن في الأيام الأخيرة، تبينت خيوط المؤامرة، ففي البدء ادعى محام يدعى آرييه سيكولوبسكي في مقابلة مع وكالة "معا" الفلسطينية، بأنه يمثل الكنيسة السويدية وان ما نشر في ان المستوطنين يعتزمون السكن في المكان كذب. وقال إن "الكنيسة هي مالكة المكان ونحن نرممه كي يكون نزلا يخدم يهودا ومسلمين ومسيحيين يعبرون الطريق".
إلا أن تحقيق "هآرتس" كشف الحقيقة التي تفنذ اكاذيب ذلك المحامي، فالمكان كان حتى العام 2008 بملكية طائفة صغيرة في السويد، وجرى بيعه لشركة مسجلة في النرويج، ليتبين لاحقا أنها شركة وهمية، وأن من بين من يقف من ورائها، امرأة سويدية من المناصرين لإسرائيل، وحتى أن لها بيتا في حيفا، وتعمل على تجنيد الأموال لدعم إسرائيل والمشاريع الاستيطانية، وأن الممول الأكبر لهذا المشروع، هو الثري الاسترالي اليهودي إيرفين موسكوفيتش، الذي يمول الكثير من الصفقات المشبوهة في القدس وضواحيها.
ويتبين من التقرير المطول الذي نشرته الصحيفة، أن المستوطنين استخدموا أكثر من جهة، من أجل اخفاء حقيقة وجودهم خلف الصفقة، حتى انجزت في عملية استغرقت ثلاث سنوات