آخر الأخبار
  عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد   العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة   علوان: مباراة النشامى أمام الأرجنتين "تاريخية"   رصد كويكب كبير من سماء الأردن .. ما قصته؟   خطط أمنيّة ومرورية تزامنا مع مباراة النشامى والأرجنتين   الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   ارتفاع أسعار الذهب محليا   طقس صيفي معتدل اليوم .. وأجواء حارة في البادية والأغوار والعقبة   المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة

تحقيق: مستوطنون يستولون على أرض في الضفة بالغش والخداع

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كشف تحقيق أجرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ونشرته امس، أن عصابات المستوطنين، استولوا على 38 دونما في منطقة بيت لحم، وجعلوها نواة مستوطنة جديدة، عن طريق شركات وهمية، مسجلة في الدول الاسكندنافية، اشتروها من طائفة كنيسة صغيرة مقرها في السويد، دون علم أصحاب الأرض، أن الجهة التي أبرمت الصفقة على أرض الواقع هي استيطانية.
وكانت صحيفة هآرتس قد كشفت في الأسبوع الماضي، بأن المستوطن آرييه كينغ، الذي يسعى للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة والقدس المحتلة، قد اشترى 38 دونما، قرب مخيم العروب، في منطقة بيت لحم، على الطريق التي تربط بين القدس والخليل، وشرع في تجهيز المباني القائمة فيها، لتكون نواة مستوطنة، من المتوقع ان تتوسع لاحقا بمئات الدونمات تحولها لها سلطات الاحتلال.
وتقع في تلك الأرض مبان بناها مبشّر أميركي، كان ينشط في أثيوبيا، قبل أن يصل إلى فلسطين في العام 1947 وبنى هناك مستشفى متخصصا لمعالجة مرض السل، إلى أن توفي في العام 1954، وتم اغلاق المستشفى. واستولت على الأرض طائفة يتبع لها، ومركزها في السويد، ولاحقا جرت محاولات لفتح مؤسسات أخرى، إلا أن المباني القليلة تم هجرها كليا منذ 20 عاما.
ويعمل كينغ من خلال أشخاص آخرين على ترميم المباني، لتأهيلها ولتستوطن فيها 20 عائلة، كمرحلة أولى، ومن ثم سيتم استصلاح مبان أخرى، لاستقدام عائلات استيطانية أخرى. وتبين من التحقيق أمس، أن مشروع الترميم يتم من خلال مستوطن، يزعم انه نرويجي، وأخفى عن العمال الفلسطينيين هدف الترميمات، إذ أنهم يعرفون أن المكان تابع لاحدى الكنائس الغربية.
ولكن في الأيام الأخيرة، تبينت خيوط المؤامرة، ففي البدء ادعى محام يدعى آرييه سيكولوبسكي في مقابلة مع وكالة "معا" الفلسطينية، بأنه يمثل الكنيسة السويدية وان ما نشر في ان المستوطنين يعتزمون السكن في المكان كذب. وقال إن "الكنيسة هي مالكة المكان ونحن نرممه كي يكون نزلا يخدم يهودا ومسلمين ومسيحيين يعبرون الطريق".
إلا أن تحقيق "هآرتس" كشف الحقيقة التي تفنذ اكاذيب ذلك المحامي، فالمكان كان حتى العام 2008 بملكية طائفة صغيرة في السويد، وجرى بيعه لشركة مسجلة في النرويج، ليتبين لاحقا أنها شركة وهمية، وأن من بين من يقف من ورائها، امرأة سويدية من المناصرين لإسرائيل، وحتى أن لها بيتا في حيفا، وتعمل على تجنيد الأموال لدعم إسرائيل والمشاريع الاستيطانية، وأن الممول الأكبر لهذا المشروع، هو الثري الاسترالي اليهودي إيرفين موسكوفيتش، الذي يمول الكثير من الصفقات المشبوهة في القدس وضواحيها.
ويتبين من التقرير المطول الذي نشرته الصحيفة، أن المستوطنين استخدموا أكثر من جهة، من أجل اخفاء حقيقة وجودهم خلف الصفقة، حتى انجزت في عملية استغرقت ثلاث سنوات