آخر الأخبار
  ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟

تحقيق: مستوطنون يستولون على أرض في الضفة بالغش والخداع

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كشف تحقيق أجرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ونشرته امس، أن عصابات المستوطنين، استولوا على 38 دونما في منطقة بيت لحم، وجعلوها نواة مستوطنة جديدة، عن طريق شركات وهمية، مسجلة في الدول الاسكندنافية، اشتروها من طائفة كنيسة صغيرة مقرها في السويد، دون علم أصحاب الأرض، أن الجهة التي أبرمت الصفقة على أرض الواقع هي استيطانية.
وكانت صحيفة هآرتس قد كشفت في الأسبوع الماضي، بأن المستوطن آرييه كينغ، الذي يسعى للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة والقدس المحتلة، قد اشترى 38 دونما، قرب مخيم العروب، في منطقة بيت لحم، على الطريق التي تربط بين القدس والخليل، وشرع في تجهيز المباني القائمة فيها، لتكون نواة مستوطنة، من المتوقع ان تتوسع لاحقا بمئات الدونمات تحولها لها سلطات الاحتلال.
وتقع في تلك الأرض مبان بناها مبشّر أميركي، كان ينشط في أثيوبيا، قبل أن يصل إلى فلسطين في العام 1947 وبنى هناك مستشفى متخصصا لمعالجة مرض السل، إلى أن توفي في العام 1954، وتم اغلاق المستشفى. واستولت على الأرض طائفة يتبع لها، ومركزها في السويد، ولاحقا جرت محاولات لفتح مؤسسات أخرى، إلا أن المباني القليلة تم هجرها كليا منذ 20 عاما.
ويعمل كينغ من خلال أشخاص آخرين على ترميم المباني، لتأهيلها ولتستوطن فيها 20 عائلة، كمرحلة أولى، ومن ثم سيتم استصلاح مبان أخرى، لاستقدام عائلات استيطانية أخرى. وتبين من التحقيق أمس، أن مشروع الترميم يتم من خلال مستوطن، يزعم انه نرويجي، وأخفى عن العمال الفلسطينيين هدف الترميمات، إذ أنهم يعرفون أن المكان تابع لاحدى الكنائس الغربية.
ولكن في الأيام الأخيرة، تبينت خيوط المؤامرة، ففي البدء ادعى محام يدعى آرييه سيكولوبسكي في مقابلة مع وكالة "معا" الفلسطينية، بأنه يمثل الكنيسة السويدية وان ما نشر في ان المستوطنين يعتزمون السكن في المكان كذب. وقال إن "الكنيسة هي مالكة المكان ونحن نرممه كي يكون نزلا يخدم يهودا ومسلمين ومسيحيين يعبرون الطريق".
إلا أن تحقيق "هآرتس" كشف الحقيقة التي تفنذ اكاذيب ذلك المحامي، فالمكان كان حتى العام 2008 بملكية طائفة صغيرة في السويد، وجرى بيعه لشركة مسجلة في النرويج، ليتبين لاحقا أنها شركة وهمية، وأن من بين من يقف من ورائها، امرأة سويدية من المناصرين لإسرائيل، وحتى أن لها بيتا في حيفا، وتعمل على تجنيد الأموال لدعم إسرائيل والمشاريع الاستيطانية، وأن الممول الأكبر لهذا المشروع، هو الثري الاسترالي اليهودي إيرفين موسكوفيتش، الذي يمول الكثير من الصفقات المشبوهة في القدس وضواحيها.
ويتبين من التقرير المطول الذي نشرته الصحيفة، أن المستوطنين استخدموا أكثر من جهة، من أجل اخفاء حقيقة وجودهم خلف الصفقة، حتى انجزت في عملية استغرقت ثلاث سنوات