آخر الأخبار
  الجامعةُ الأردنيّة تحصل على شهاداتٍ دَوليّة في الجودةِ وإدارة المؤسسات التعليميّة والمخاطر   ولي العهد يزور وزارة العدل   المجلس الأعلى للسكان: التوسع العمراني يهدد الأراضي الزراعية   الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين   771 ألف سائح أوروبي قدموا إلى الأردن   الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب   الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي   القبض على محتال إلكتروني عبر بيع هواتف خلوية وسرقة العربون   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام   طقس معتدل الأربعاء و انخفاض ملموس على الحرارة الخميس

تحقيق: مستوطنون يستولون على أرض في الضفة بالغش والخداع

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كشف تحقيق أجرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ونشرته امس، أن عصابات المستوطنين، استولوا على 38 دونما في منطقة بيت لحم، وجعلوها نواة مستوطنة جديدة، عن طريق شركات وهمية، مسجلة في الدول الاسكندنافية، اشتروها من طائفة كنيسة صغيرة مقرها في السويد، دون علم أصحاب الأرض، أن الجهة التي أبرمت الصفقة على أرض الواقع هي استيطانية.
وكانت صحيفة هآرتس قد كشفت في الأسبوع الماضي، بأن المستوطن آرييه كينغ، الذي يسعى للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة والقدس المحتلة، قد اشترى 38 دونما، قرب مخيم العروب، في منطقة بيت لحم، على الطريق التي تربط بين القدس والخليل، وشرع في تجهيز المباني القائمة فيها، لتكون نواة مستوطنة، من المتوقع ان تتوسع لاحقا بمئات الدونمات تحولها لها سلطات الاحتلال.
وتقع في تلك الأرض مبان بناها مبشّر أميركي، كان ينشط في أثيوبيا، قبل أن يصل إلى فلسطين في العام 1947 وبنى هناك مستشفى متخصصا لمعالجة مرض السل، إلى أن توفي في العام 1954، وتم اغلاق المستشفى. واستولت على الأرض طائفة يتبع لها، ومركزها في السويد، ولاحقا جرت محاولات لفتح مؤسسات أخرى، إلا أن المباني القليلة تم هجرها كليا منذ 20 عاما.
ويعمل كينغ من خلال أشخاص آخرين على ترميم المباني، لتأهيلها ولتستوطن فيها 20 عائلة، كمرحلة أولى، ومن ثم سيتم استصلاح مبان أخرى، لاستقدام عائلات استيطانية أخرى. وتبين من التحقيق أمس، أن مشروع الترميم يتم من خلال مستوطن، يزعم انه نرويجي، وأخفى عن العمال الفلسطينيين هدف الترميمات، إذ أنهم يعرفون أن المكان تابع لاحدى الكنائس الغربية.
ولكن في الأيام الأخيرة، تبينت خيوط المؤامرة، ففي البدء ادعى محام يدعى آرييه سيكولوبسكي في مقابلة مع وكالة "معا" الفلسطينية، بأنه يمثل الكنيسة السويدية وان ما نشر في ان المستوطنين يعتزمون السكن في المكان كذب. وقال إن "الكنيسة هي مالكة المكان ونحن نرممه كي يكون نزلا يخدم يهودا ومسلمين ومسيحيين يعبرون الطريق".
إلا أن تحقيق "هآرتس" كشف الحقيقة التي تفنذ اكاذيب ذلك المحامي، فالمكان كان حتى العام 2008 بملكية طائفة صغيرة في السويد، وجرى بيعه لشركة مسجلة في النرويج، ليتبين لاحقا أنها شركة وهمية، وأن من بين من يقف من ورائها، امرأة سويدية من المناصرين لإسرائيل، وحتى أن لها بيتا في حيفا، وتعمل على تجنيد الأموال لدعم إسرائيل والمشاريع الاستيطانية، وأن الممول الأكبر لهذا المشروع، هو الثري الاسترالي اليهودي إيرفين موسكوفيتش، الذي يمول الكثير من الصفقات المشبوهة في القدس وضواحيها.
ويتبين من التقرير المطول الذي نشرته الصحيفة، أن المستوطنين استخدموا أكثر من جهة، من أجل اخفاء حقيقة وجودهم خلف الصفقة، حتى انجزت في عملية استغرقت ثلاث سنوات