آخر الأخبار
  السعودية: إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام   الغذاء والدواء تضبط شخصًا يبيع أدوية مخالفة في الشارع   الجيش ينفذ عملية إجلاء الدفعة 29 من أطفال غزة المرضى   القوات المسلحة الأردنية: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة   الجيش الأمريكي يُعلن عن هوية جنديين قُتلا خلال عملية في الأردن   الوزير القطامين: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تقدر كلفته بقرابة 2.3 مليار دولار   الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة
عـاجـل :

التحالف يقصف صنعاء ومأرب واشتباكات في الضالع

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

شنت قوات التحالف الذي تقوده السعودية امس الأربعاء، غارتين جويتين استهدفتا مقر أمنيا يسيطر عليه الحوثيون في العاصمة اليمنية صنعاء، بحسب شهود عيان.
وقال الشهود إن قوات التحالف شنت غارتين على مقر قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي) وسط صنعاء.
وأضاف الشهود أن صدى الانفجارات الناجمة عن القصف سمع إلى مسافات بعيدة من صنعاء، مع تصاعد أعمدة الدخان من مكان القصف. ولم يعرف على الفور ما إذا كان هناك ضحايا سقطوا جراء الغارات من عدمه، كما لم يتسن أخذ تعليق من قبل الحوثيين حول الأمر.
وفي محافظة الحديدة غربي اليمن، قصفت قوات التحالف، موقعين يتجمع فيهما مسلحون حوثيون، بحسب شهود عيان.



وقال الشهود إن قوات التحالف قصفت مبنى كلية الطب بجامعة الحديدة الحكومية في مدينة الحديدة (عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته)، والذي يتجمع فيه مسلحون حوثيون.
وأشاروا إلى أن قوات التحالف قصفت أيضا منزلا يتخذه الحوثيون مقراً لهم في المدينة ذاتها، موضحين أن الموقعين تضررا جراء القصف، دون أن يعرف على الفور سقوط ضحايا من عدمه في صفوف الحوثيين.
من جهة أخرى، قالت مصادر محلية إن معارك شديدة درات بين المقاومة الشعبية من جانب، ومسلحي جماعة الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح على مداخل مدينة سناح بمحافظة الضالع، جنوبي اليمن.
وبحسب المصادر ذاتها إن المقاومة الشعبية بقيادة اللواء ثابت مثنى (جواس) هاجمت منطقة سناح في ظل مقاومة يبديها مسلحو الحوثي وأنصار صالح حيث لم يتبق تحت سيطرتهم سوى هذه المنطقة بعد تحرير مدينة الضالع بشكل كامل من المسلحين الحوثيين الثلاثاء. المصادر تحدثت عن وصول تعزيزات عسكرية لمسلحي الحوثي والرئيس السابق قدمتا من محافظة إب ووصلت إلى منطقة «لكمة صلاح» شمال غرب المحافظة.
من جانبهم، تحدث سكان محليون عن عمليات تمشيط قامت بها قوات المقاومة الشعبية في مدينة الضالع والمناطق التي تقع على ضواحيها بهدف تأمينها ومنع سيطرة مسلحي الحوثي عليها مرة أخرى في الوقت الذي تحدثت أنباء عن سيطرة المقاومة على منطقة السوداء إضافة لعتاد عسكري.
كما ذكرت أن المقاومة الشعبية نشرت اﻷسلحة الثقيلة، دبابات ومدافع، على مداخل مدينة الضالع وجبال منطقة قعطبة الإستراتيجية والمناطق التي سيطرت عليها تحسبا ﻷي ردة فعل من قبل مسلحي الحوثي وقوات الرئيس السابق.
وفي مأرب (شرق)، شن طيران التحالف، عدة غارات على مواقع للحوثيين، بحسب مصادر قبلية وشهود عيان. وقال شهود العيان إن الطيران شن عدة غارات على مواقع للحوثيين في مديرية صرواح غربي مأرب، دمر خلالها معدات عسكرية تتبع مسلحي الجماعة.
وأضاف الشهود، أن الغارات دمرت دبابة وراجمة صواريخ (كاتيوشا)، ومدفعية متوسطة كانت متمركزة في إحدى التلال المطلة على مواقع المقاومة الشعبية.
وتشهد المنطقة منذ أشهر مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية والحوثيين، في محاولة الأخيرة السيطرة على المحافظة الغنية بالنفط.
من جهتها أيدت جامعة الدول العربية، قرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وما طالب به من تأجيل جلسة حوار جنيف لحين استجابة الحوثيين، لقرار مجلس الأمن 2216 وتهيئة الأجواء لاستئناف الحوار بين مختلف الأطراف اليمنية. ودعا نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلي، للإسراع في تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لليمن كونه واجباً عربياً ومسؤولية دولية تجاه اليمن.
وأضاف في تصريح للصحفيين امس إن الجامعة تؤكد دعمها للرئيس عبد ربه منصور كونه ممثلا للشرعية، مشيرا الى استمرار مساعي الجامعة بالدفع بالفرقاء اليمنيين والحوثيين إلى طاولة الحوار ، لتنفيذ ما طلب منهم في قراري مجلس الأمن والقمة العربية، من خلال تواصل المشاورات مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومبعوثه إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد. واكد بن حلي أن الحوار هو السبيل الوحيد للعملية السياسية التي تقود اليمن إلى تنفيذ مخرجات الحوار اليمني والمبادرة الخليجية والتي تشكل الأرضية المناسبة لحل الأزمة في اليمن بمختلف جوانبها وبما يحقق المصلحة الوطنية ويحافظ على وحدة اليمن وسلامته والخروج من هذه الأزمة.