آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

ارتفاع الإيجارات يفاقم معاناة نازحي الأنبار

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قالت عضوة في منظمة حقوقية عراقية، امس، إن أزمة السكن وارتفاع إيجارات المنازل فاقمتا من معاناة النازحين من محافظة الأنبار(غرب) إلى بغداد، وإن تلك الإيجارات ارتفعت لتصل إلى الضعف في غالب الأحيان مع توافد الآلاف من النازحين على العاصمة خلال الأسابيع الماضية.
وفي تصريح ، قالت بشرى العبيدي عضو المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق(منظمة ترتبط بالبرلمان وتتولى الدفاع عن حقوق المدنيين)، إن مشكلة الحصول على سكن ملائم زاد من دائرة الصعوبات الإنسانية التي تواجه نازحي محافظة الأنبار إلى بغداد، حيث تشهد العاصمة العراقية ارتفاعاً غير مسبوق لإيجارات المنازل إضافة إلى قلة المعروض منها لذلك.


وأضافت العبيدي أن النازحين تفاجأوا بإلإيجارات المرتفعة للمنازل في بغداد، خاصة في مناطق غربي العاصمة فمثلا في حي المنصور يصل إيجار المنزل المتواضع إلى ألفي دولار شهريا بعد أن كان قبل أسابيع بحدود نصف المبلغ المذكور، مشيرة إلى أن عدم وجود قانون لضبط أسعار إيجارات المنازل في البلاد عزّز من هذه الظاهرة.
ولفتت عضو المفوضية إلى أن هناك من يسعى لاستغلال النازحين لكسب المال، ما اضطر العديد من العائلات النازحة إلى اللجوء للسكن في المساجد.
وأوضحت العبيدي أن عائلات الأنبار «لا يفضّلون السكن في المساجد على اعتبار الأخيرة تفقد تلك العائلات خصوصيتها»، لافتة إلى أن بعض العائلات النازحة من الأنبار إلى بغداد لا تزال بدون مأوى.
وختمت العضو تصريحها بالقول «إن نازحي الأنبار داخل بغداد يعانون من وضع إنساني سيء جداَ، يوازي الوضع الذي تعانيه العائلات العالقة على جسر بزيبز جنوب غرب العاصمة والذي يصل الأخيرة بالأنبار، حيث لا تسمح السلطات العراقية لآلاف العائلات من أهالي الأنبار من الدخول إلى العاصمة إلا بعد تحقيقها شرط توفر الكفيل».
 وفّر آلاف المدنيين من محافظة الأنبار، منذ مطلع الأسبوع الماضي، بعد تمكن تنظيم «داعش» من إحكام سيطرته على مدينة الرمادي(مركز المحافظة) وبعض المناطق الواقعة شرقي المدينة مع انسحاب مفاجئ لقطعات الجيش العراقي وأبناء العشائر السُنية التي تقاتل إلى جانبها.
ووفقا لإحصائية حديثة للجنة الهجرة والمهجرين في البرلمان العراقي، فإن السلطات الأمنية في بغداد(قيادة عمليات بغداد) سمحت على مدار الأيام الماضية بدخول نحو 40 ألف نازح من محافظة الأنبار(غرب) بعد سقوط مدينة الرمادي لتحقيقهم شرط توفر الكفيل، في حين أن آلاف العائلات ما تزال عاجزة عن الدخول إلى العاصمة لعدم تحقيقها هذا الشرط.
وكان قد سبق موجة النزوح الأخيرة من الرمادي إلى بغداد موجات نزوح مماثلة لألاف النازحين من سكان مناطق سقطت بيد «داعش» في الأنبار ومحافظات شمالي وشرقي العراق.
وشرط توافر «الكفيل» هو إجراء أمني فرضته مؤخراً قيادة عمليات بغداد التابعة للجيش العراقي كشرط للسماح لأي عائلة نازحة بالدخول الى العاصمة، على ان يتحمل الكفيل من أهالي بغداد سلامة الموقف الأمني للعائلة النازحة وعدم تهديدها لأمن العاصمة.
وتشارك منظمات دولية مثل الصليب الأحمر الدولي المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى جانب منظمات محلية عراقية كالهلال الأحمر العراقي ووزارة الهجرة والمهجرين في إغاثة النازحين وتقديم المساعدات العاجلة لهم.
ويقول العراق إن حجم المساعدات الإغاثية التي قدمتها الأمم المتحدة عبر منظماتها إلى النازحين العراقيين لا ترقى إلى حجم المشكلة.