آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

ارتفاع الإيجارات يفاقم معاناة نازحي الأنبار

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قالت عضوة في منظمة حقوقية عراقية، امس، إن أزمة السكن وارتفاع إيجارات المنازل فاقمتا من معاناة النازحين من محافظة الأنبار(غرب) إلى بغداد، وإن تلك الإيجارات ارتفعت لتصل إلى الضعف في غالب الأحيان مع توافد الآلاف من النازحين على العاصمة خلال الأسابيع الماضية.
وفي تصريح ، قالت بشرى العبيدي عضو المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق(منظمة ترتبط بالبرلمان وتتولى الدفاع عن حقوق المدنيين)، إن مشكلة الحصول على سكن ملائم زاد من دائرة الصعوبات الإنسانية التي تواجه نازحي محافظة الأنبار إلى بغداد، حيث تشهد العاصمة العراقية ارتفاعاً غير مسبوق لإيجارات المنازل إضافة إلى قلة المعروض منها لذلك.


وأضافت العبيدي أن النازحين تفاجأوا بإلإيجارات المرتفعة للمنازل في بغداد، خاصة في مناطق غربي العاصمة فمثلا في حي المنصور يصل إيجار المنزل المتواضع إلى ألفي دولار شهريا بعد أن كان قبل أسابيع بحدود نصف المبلغ المذكور، مشيرة إلى أن عدم وجود قانون لضبط أسعار إيجارات المنازل في البلاد عزّز من هذه الظاهرة.
ولفتت عضو المفوضية إلى أن هناك من يسعى لاستغلال النازحين لكسب المال، ما اضطر العديد من العائلات النازحة إلى اللجوء للسكن في المساجد.
وأوضحت العبيدي أن عائلات الأنبار «لا يفضّلون السكن في المساجد على اعتبار الأخيرة تفقد تلك العائلات خصوصيتها»، لافتة إلى أن بعض العائلات النازحة من الأنبار إلى بغداد لا تزال بدون مأوى.
وختمت العضو تصريحها بالقول «إن نازحي الأنبار داخل بغداد يعانون من وضع إنساني سيء جداَ، يوازي الوضع الذي تعانيه العائلات العالقة على جسر بزيبز جنوب غرب العاصمة والذي يصل الأخيرة بالأنبار، حيث لا تسمح السلطات العراقية لآلاف العائلات من أهالي الأنبار من الدخول إلى العاصمة إلا بعد تحقيقها شرط توفر الكفيل».
 وفّر آلاف المدنيين من محافظة الأنبار، منذ مطلع الأسبوع الماضي، بعد تمكن تنظيم «داعش» من إحكام سيطرته على مدينة الرمادي(مركز المحافظة) وبعض المناطق الواقعة شرقي المدينة مع انسحاب مفاجئ لقطعات الجيش العراقي وأبناء العشائر السُنية التي تقاتل إلى جانبها.
ووفقا لإحصائية حديثة للجنة الهجرة والمهجرين في البرلمان العراقي، فإن السلطات الأمنية في بغداد(قيادة عمليات بغداد) سمحت على مدار الأيام الماضية بدخول نحو 40 ألف نازح من محافظة الأنبار(غرب) بعد سقوط مدينة الرمادي لتحقيقهم شرط توفر الكفيل، في حين أن آلاف العائلات ما تزال عاجزة عن الدخول إلى العاصمة لعدم تحقيقها هذا الشرط.
وكان قد سبق موجة النزوح الأخيرة من الرمادي إلى بغداد موجات نزوح مماثلة لألاف النازحين من سكان مناطق سقطت بيد «داعش» في الأنبار ومحافظات شمالي وشرقي العراق.
وشرط توافر «الكفيل» هو إجراء أمني فرضته مؤخراً قيادة عمليات بغداد التابعة للجيش العراقي كشرط للسماح لأي عائلة نازحة بالدخول الى العاصمة، على ان يتحمل الكفيل من أهالي بغداد سلامة الموقف الأمني للعائلة النازحة وعدم تهديدها لأمن العاصمة.
وتشارك منظمات دولية مثل الصليب الأحمر الدولي المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى جانب منظمات محلية عراقية كالهلال الأحمر العراقي ووزارة الهجرة والمهجرين في إغاثة النازحين وتقديم المساعدات العاجلة لهم.
ويقول العراق إن حجم المساعدات الإغاثية التي قدمتها الأمم المتحدة عبر منظماتها إلى النازحين العراقيين لا ترقى إلى حجم المشكلة.