آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

قتلى وجرحى باشتباكات بين المقاومة والحوثيين وسط اليمن

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 سقط قتلى وجرحى امس السبت، في اشتباكات بين المقاومة الشعبية التابعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ومسلحين حوثيين في عدة أحياء بمدينة تعز وسط اليمن، حسب شهود عيان.
وأفاد شهود العيان أن قتلى وجرحى، لم يعرف عددهم، سقطوا من مسلحي الحوثي والمقاومة الشعبية جراء اندلاع اشتباكات بين الطرفين في أحياء حوض الأشراف والأخوة والجمهوري بمدينة تعز.
ووفقا للشهود فإن الاشتباكات استخدم فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من قبل الطرفين، وأن دوي الانفجارات والاشتباكات سمعت من مسافات بعيدة في المدينة.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جانب طرفي الاشبتاكات بخصوصها.
ويشهد اليمن فوضى أمنية وسياسية، بعد سيطرة جماعة «أنصار الله» (معروفة بـ»الحوثي») على المحافظات الشمالية منه وفرض سلطة الأمر الواقع، مجبرة السلطات المعترف بها دوليا على الفرار لعدن، جنوبي البلاد، وممارسة السلطة لفترة وجيزة من هناك، قبل أن يزحف مقاتلو الجماعة، المحسوبون على المذهب الشيعي، باتجاه مدينة عدن وينجحون في السيطرة على أجزاء فيها من ضمنها القصر الرئاسي.
ويوم 21 نيسان الماضي، أعلن التحالف، الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية «عاصفة الحزم» العسكرية التي بدأها يوم 26 آذار الماضي، وبدء عملية «إعادة الأمل» في اليوم التالي، التي قال إن من أهدافها شقًا سياسيًا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.
وانتهت مساء الأحد الماضي الهدنة المشروطة بين قوات التحالف والحوثيين التي بدأت قبلها بـ5 أيام.
من جهتها استهدفت طائرات التحالف العربي مواقع للمتمردين الحوثيين في صنعاء وعدن ومأرب وشبوة، بينما اعلنت الرياض مقتل طفل سعودي باطلاق نار من الجانب اليمني ما يرفع حصيلة القتلى المدنيين الى اثنين خلال يومين في هذه المنطقة.
ومنذ بدء الحملة الجوية، قتل 1037 مدنيا على الاقل بينهم 130 امرأة و234 طفلا، وجرح 2453 اخرون، وفقا للمتحدثة باسم المفوضية العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة سيسيل بويلي.
واضافت ان البنية التحتية المدنية تعرضت لدمار شديد.
وقال احد سكان الضاحية الجنوبية للعاصمة بعد سلسلة الانفجارات التي تلت الغارات على ثكنتي ضبوة وريماة حميد، «انه صباح مرعب».
وعند المدخل الشمالي للعاصمة، استهدفت الغارات اكاديمية الحرس الجمهوري الموالي للرئيس السابق علي عبد الله صالح المتحالف مع الحوثيين.
واستهدفت الغارات عشرة معسكرات او تجمعات للحوثيين وحلفائهم من العسكريين الموالين لصالح، في محيط صنعاء.
وفي صرواح في محافظة مأرب (شرق صنعاء) شنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات على مواقع للحوثيين بحسب السكان، كما تعرضت تجمعات للحوثيين في شبوة (جنوب) لغارات، بحسب مسؤول محلي.
ولم تتوفر اي حصيلة لهذه الغارات على الفور.
وفي شبوة ايضا قتل خمسة من عناصر القاعدة في غارة لطائرة اميركية بدون طيار، بحسب مصادر قبلية.
وفي عدن كبرى مدن الجنوب اليمني تحدثت مصادر عسكرية عن سقوط 20 قتيلا في صفوف الحوثيين وحلفائهم وثلاثة قتلى في صفوف خصومهم في غارات ومعارك الجمعة.
ودعا هياف البكري، احد المسؤولين عن المقاتلين المعادين للمتمردين، التحالف الى تدخل بري في عدن لـ»انقاذ السكان».
واتهم في تصريح المتمردين بالقيام بانتهاكات ضد المدنيين.
واشار مسؤول في الدفاع المدني في منطقة جازان الى مقتل طفل بقذيفة على الحدود مع اليمن وجرح ثلاثة اخرين.
من جهة اخرى اعلن مصدر مسؤول بميناء جيبوتي إن السفينة الإيرانية المتواجده في الميناء لن تتوجه إلى اليمن، وحمولتها ستنقلها سفينة أخرى إلى اليمن عبر برنامج الغذاء العالمي.
المصدر أوضح  أن سلطات الميناء بدأت، امس تفريغ حمولة السفينة من المواد الإغاثية تمهيدا لتفتيشها قبل نقلها إلى اليمن.
وأشار إلى أن برنامج الغذاء العالمي، هو من سيتولى نقل حمولة السفينة الإيرانية، البالغة ألفين و500 طن، إلى اليمن في إطار اتفاق تم التوصل إليه بين إيران والأمم المتحدة.
ولفت إلى أن السلطات الجيبوتية ستتولى عملية تفتيش السفينة، على اعتبار وجودها ضمن السيادة الجيبوتية، وينطبق عليها قوانين البلاد.
وكانت السفينة الإيرانية وصلت إلى جيبوتي، الخميس الماضي، تمهيدا لخضوعها للتفتيش.
وفي وقت سابق، قالت مصادر أممية، إن إدارة الجمارك الجيبوتية وممثلين للصليب الأحمر الدولي سيتولون عملية تفتيش الباخرة.
وتفرض قوات التحالف الذي تقوده السعودية، حظرا بحريا على السفن المتوجهة إلى اليمن، منذ أسابيع.
ويتهم التحالف إيران، بتقديم دعم عسكري إلى الحوثيين، الذي يفرضون سلطة الأمر الواقع في اليمن، لذلك جاء تفتيش السفينة للتأكد من عدم حملها أي أسلحة.
وتنفي إيران تقديم دعم عسكري للحوثيين، غير أنها تقول إنها «تقف بجانب المظلومين في المنطقة».