آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

(داعش) يهاجم مراكز أمنية في الرمادي

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

شن تنظيم «داعش» الارهابي هجمات معظمها انتحارية ضد مراكز امنية في مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار في غرب العراق، بينما تجد القوات نفسها امس السبت في موقع دفاع مع اعلان الحكومة ارسال تعزيزات.
ويحاول التنظيم غداة سيطرته على المجمع الحكومي، التقدم نحو المواقع العسكرية المتبقية لفرض سيطرته على كامل المدينة، في وقت تعهد رئيس الحكومة حيدر العبادي الحاق «هزيمة منكرة» بالمتشددين، بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن التي قللت من شأن تقدم التنظيم في المدينة.

وبعد السيطرة على المجمع الحكومي وسط الرمادي الجمعة، اعلن التنظيم شن هجمات انتحارية على «مقرات للجيش والشرطة الصفوية» في شمال المدينة، بحسب بيانات تداولتها حسابات الكترونية جهادية.
واكد قائمقام الرمادي دلف الكبيسي ان القوات الامنية وابناء العشائر السنية «تمكنوا من صد هجوم لتنظيم داعش بواسطة ثلاث مركبات مفخخة مدرعة يقودها انتحاريون حاولوا اقتحام مقر اللواء الثامن».
واوضح المسؤول ان القوات الامنية استخدمت صواريخ مضادة للدروع لتفجير المركبات، ما ادى لاصابة خمسة جنود.
ويقع اللواء الثامن على مقربة من مقر عمليات الانبار، ويعدان ابرز مقرين عسكريين في المدينة، ومن المواقع القليلة التي لا تزال بيد الحكومة.
واعلن التنظيم عبر «اذاعة البيان» التابعة له امس شن 13 عملية انتحارية الجمعة ضد مبان حكومية ومراكز امنية ومحطة للكهرباء.
وكان التنظيم يسيطر منذ مطلع العام 2014 على احياء في الرمادي، وهاجمها مرارا طوال الاشهر الماضية لمحاولة السيطرة عليها، الا ان القوات الامنية وابناء العشائر السنية تصدت له.
الا ان التنظيم شن هجوما مجددا مساء الخميس على جبهات عدة في الانبار لا سيما الرمادي، وبات على وشك السيطرة عليها بالكامل، في ما يشكل ابرز تقدم له في العراق منذ هجومه في البلاد في حزيران.
ودفع الهجوم الجديد الآلاف للنزوح من الاحياء التي تقدم المتشددون فيها.
وفي مسعى لمنع سقوط المدينة، اعلنت القوات العراقية ارسال تعزيزات وبدء هجوم مضاد بدعم من سلاح جو التحالف والجيش العراقي.
الا ان القوات لا تزال تتخذ مواقع دفاعية في المدينة، بحسب الكبيسي.
وقال «القوات الامنية في مدينة الرمادي تتخذ مواقع صد امام هجمات تنظيم داعش وخاصة في مناطق المعلب ومقر عمليات الانبار»، مشيرا الى عدم «وجود اي عمليات عسكرية لاستعادة المناطق التي احتلها داعش».
واعتبرت الباحثة في «معهد دراسة الحرب» جيسيكا لويس ان الحكومة العراقية ستدافع بقوة عن الرمادي، والتي ستصبح في حال سيطرة الجهاديين عليها، ثاني مركز محافظة بحوزتهم بعد الموصل.
وقالت «القوات العراقية لن تسمح بسقوط الرمادي لصالح تنظيم داعش من دون قتال هائل».
واضافت «هي (المدينة) مفتاح ميداني. ليست فقط مركز الانبار، لكنها ايضا ثغرة عسكرية ضمن المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في المحافظة».
وتقع الرمادي على بعد نحو 100 كلم غرب بغداد. ويسيطر التنظيم على مساحات واسعة من الانبار، ابرزها الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) على الطريق بين العاصمة والرمادي، ومناطق في غرب المحافظة بين الرمادي والحدود مع سوريا حيث يسيطر التنظيم على مناطق في شرق البلاد.
وكان العبادي اعلن في نيسان ان استعادة كامل الانبار ستكون «المعركة القادمة» لقواته، بعد تمكنها مطلع الشهر نفسه من استعادة مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.
وتعهد العبادي في كلمة متلفزة الجمعة ان «يتجرع العدو هزيمة منكرة بعد سلسلة الهزائم في المواجهات السابقة»، معتبرا ان المعركة معه «هي كأي حرب، قد يحصل فيها تراجع هنا وهناك، لكننا عازمون على هزيمة داعش».
واكد تقديم «كل ما يلزم» من سلاح «للدفاع عن كل بقعة ارض عراقية».
وتلقى العبادي ليلا اتصالا هاتفيا من نائب الرئيس الاميركي جو بايدن، اعلن فيه الاخير «تسريع» تسليم العراق الاسلحة.
وجاء في بيان للبيت الابيض ان «نائب الرئيس اكد لرئيس الوزراء على «المساعدة الامنية الاميركية المتواصلة والمتسارعة من اجل مواجهة تنظيم داعش»، ومنها اسلحة ثقيلة وذخائر.
ونوه بايدن بقيادة العبادي «في فترة من التحديات الامنية الكبرى من بينها هجوم (التنظيم) على الرمادي».
وقلل مسؤول في التحالف الذي يشن ضربات جوية ضد التنظيم المتطرف في سوريا والعراق، من شأن تقدم المتشددين في الرمادي.
وقال الجنرال الاميركي توماس ويدلي ان التنظيم حقق سابقا «نجاحات كبيرة ولكنها كانت موقتة ولم تستمر لوقت طويل»، مضيفا «نعتقد جازمين ان تنظم داعش هو في مرحلة دفاعية في العراق وسوريا».