آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

الأمم المتحدة : لا شرعية للمستوطنات

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اكدت الامم المتحدة على لسان أمينها العام بان كي مون، الليلة الماضية عدم شرعية المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وقال كي مون في بيان صدر باسمه، انه يأسف بقوة للشروع بالأنشطة الاستيطانية في ثلاث مناسبات على مدى ثلاثة أسابيع متتالية من قبل السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وكرر أن المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، حاثا حكومة إسرائيل على وقف وعكس هذه القرارات من أجل مصلحة السلام واتفاق وضع دائم وعادل.
 وقال كي مون ان « المجتمع الدولي لن يعترف باي إجراءات أحادية الجانب على الأرض وأن وضع القدس لا يمكن حلها إلا من خلال المفاوضات».


على صعيد اخر، فرق الجيش الإسرائيلي ظهر أمس، مسيرة فلسطينية بمناسبة ذكرى النكبة قرب حاجز حوارة العسكرية جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح المصدر ذاته أن قوة عسكرية إسرائيلية هاجمت مسيرة سلمية ترفع الأعلام الفلسطينية والرايات السوداء، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، تجاه المشاركين مما أدى إلى إصابة 5 مواطنين ومصور صحفي فلسطيني بجراح تم نقلهم للعلاج في مستشفى رفيديا الحكومي، والعشرات بحالات اختناق، تم معالجتهم ميدانيا.
وأضاف أن الجيش أغلق الحاجز العسكري ومنع المركبات الفلسطينية من عبوره، فيما رشق الشبان القوة بالحجارة والعبوات الفارغة.
وكانت اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة قد دعت للخروج أمس بمسيرة جماهيرية في ذكرى النكبة تأكيدا على تمسك الفلسطينيين بحق العودة، ورفضهم لأي حلول بديلة.
من جهة اخرى، شارك العشرات من الفلسطينيين، في قطاع غزة، أمس، في مسيرة، دعت لها  «لجنة القوى والفصائل الفلسطينية»؛ إحياء للذكرى الـ67 لـ»النكبة» الفلسطينية.
ورفع المشاركون في المسيرة التي جابت بعض شوارع مدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها:»اللاجئون هم القضية والعودة هي الحل»، و» العودة حق وإرادة شعب».
وقال زكريا الآغا، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، في مؤتمر صحفي عُقد على هامش المسيرة، أمام مقر منظمة (اليونسكو) التابعة للأمم المتحدة، غربي مدينة غزة:» إننا نخرج لنؤكد على حق العودة إلى أراضينا التي هُجرنا منها، وإقامة الدولة الفلسطينية».
وأضاف:» بعد مرور 67 عام على النكبة، ما زالت المخيمات الفلسطينية في الدول العربية تعيش ظروفا إنسانية صعبة وخاصة في مخيم اليرموك في سوريا».
وأشار إلى أن المجتمع الدولي صامت أمام «الممارسات العنصرية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في كل مكان». وقال الأغا:» إسرائيل تتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، وتهمش كافة القرارات الدولية التي تنص على عودة اللاجئين إلى ديارهم».
وفي السياق ذاته، أكد أحمد بحر، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، في كلمة له على هامش المسيرة، أن «حق العودة مقدس فردي وجماعي، ولا يمكن التنازل عنه بأي ثمن كان».
وأشار إلى أن «المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية لن تجدي نفعا طوال السنوات الماضية، في العودة إلى أراضينا التي هجرنا منها، وأن البندقية والمقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين».
ويُحيي الفلسطينيون في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، الذكرى الـ67 لـ»النكبة» التي حلت بهم عام 1948، للتأكيد على حقّ اللاجئين منهم بالعودة إلى أراضيهم وقراهم التي هُجّروا منها.
و»النكبة» هي مصطلح يطلقه الفلسطينيون على استيلاء ما يسمونها «عصابات صهيونية مسلحة» على أراض فلسطينية، أقاموا عليها يوم 14 أيار 1948 دولة إسرائيل، وهجروا 957 ألف فلسطيني من أراضيهم إلى بقاع مختلفة من أنحاء العالم، بحسب تقدير للأمم المتحدة صدر عام 1950.
وفي إحصائية أصدرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي)، مؤخرا، فإن الشعب الفلسطيني زاد بمقدار 9 أمثال منذ «نكبة» 1948، ليصل عدده في شتى أنحاء العالم إلى 12.1 مليون.