آخر الأخبار
  إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد   الخرابشة: خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   لا توجه حكوميا لتحويل الدراسة او العمل عن بعد

الأمم المتحدة : لا شرعية للمستوطنات

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اكدت الامم المتحدة على لسان أمينها العام بان كي مون، الليلة الماضية عدم شرعية المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وقال كي مون في بيان صدر باسمه، انه يأسف بقوة للشروع بالأنشطة الاستيطانية في ثلاث مناسبات على مدى ثلاثة أسابيع متتالية من قبل السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وكرر أن المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، حاثا حكومة إسرائيل على وقف وعكس هذه القرارات من أجل مصلحة السلام واتفاق وضع دائم وعادل.
 وقال كي مون ان « المجتمع الدولي لن يعترف باي إجراءات أحادية الجانب على الأرض وأن وضع القدس لا يمكن حلها إلا من خلال المفاوضات».


على صعيد اخر، فرق الجيش الإسرائيلي ظهر أمس، مسيرة فلسطينية بمناسبة ذكرى النكبة قرب حاجز حوارة العسكرية جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح المصدر ذاته أن قوة عسكرية إسرائيلية هاجمت مسيرة سلمية ترفع الأعلام الفلسطينية والرايات السوداء، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، تجاه المشاركين مما أدى إلى إصابة 5 مواطنين ومصور صحفي فلسطيني بجراح تم نقلهم للعلاج في مستشفى رفيديا الحكومي، والعشرات بحالات اختناق، تم معالجتهم ميدانيا.
وأضاف أن الجيش أغلق الحاجز العسكري ومنع المركبات الفلسطينية من عبوره، فيما رشق الشبان القوة بالحجارة والعبوات الفارغة.
وكانت اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة قد دعت للخروج أمس بمسيرة جماهيرية في ذكرى النكبة تأكيدا على تمسك الفلسطينيين بحق العودة، ورفضهم لأي حلول بديلة.
من جهة اخرى، شارك العشرات من الفلسطينيين، في قطاع غزة، أمس، في مسيرة، دعت لها  «لجنة القوى والفصائل الفلسطينية»؛ إحياء للذكرى الـ67 لـ»النكبة» الفلسطينية.
ورفع المشاركون في المسيرة التي جابت بعض شوارع مدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها:»اللاجئون هم القضية والعودة هي الحل»، و» العودة حق وإرادة شعب».
وقال زكريا الآغا، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، في مؤتمر صحفي عُقد على هامش المسيرة، أمام مقر منظمة (اليونسكو) التابعة للأمم المتحدة، غربي مدينة غزة:» إننا نخرج لنؤكد على حق العودة إلى أراضينا التي هُجرنا منها، وإقامة الدولة الفلسطينية».
وأضاف:» بعد مرور 67 عام على النكبة، ما زالت المخيمات الفلسطينية في الدول العربية تعيش ظروفا إنسانية صعبة وخاصة في مخيم اليرموك في سوريا».
وأشار إلى أن المجتمع الدولي صامت أمام «الممارسات العنصرية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في كل مكان». وقال الأغا:» إسرائيل تتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، وتهمش كافة القرارات الدولية التي تنص على عودة اللاجئين إلى ديارهم».
وفي السياق ذاته، أكد أحمد بحر، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، في كلمة له على هامش المسيرة، أن «حق العودة مقدس فردي وجماعي، ولا يمكن التنازل عنه بأي ثمن كان».
وأشار إلى أن «المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية لن تجدي نفعا طوال السنوات الماضية، في العودة إلى أراضينا التي هجرنا منها، وأن البندقية والمقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين».
ويُحيي الفلسطينيون في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، الذكرى الـ67 لـ»النكبة» التي حلت بهم عام 1948، للتأكيد على حقّ اللاجئين منهم بالعودة إلى أراضيهم وقراهم التي هُجّروا منها.
و»النكبة» هي مصطلح يطلقه الفلسطينيون على استيلاء ما يسمونها «عصابات صهيونية مسلحة» على أراض فلسطينية، أقاموا عليها يوم 14 أيار 1948 دولة إسرائيل، وهجروا 957 ألف فلسطيني من أراضيهم إلى بقاع مختلفة من أنحاء العالم، بحسب تقدير للأمم المتحدة صدر عام 1950.
وفي إحصائية أصدرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي)، مؤخرا، فإن الشعب الفلسطيني زاد بمقدار 9 أمثال منذ «نكبة» 1948، ليصل عدده في شتى أنحاء العالم إلى 12.1 مليون.