آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

مظاهرات غضب فلسطينية في ذكرى النكبة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ذكر موقع صحيفة معاريف العبرية امس أن وزيرة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فردريكا موغريني ستصل إلى «إسرائيل» ورام الله الأسبوع المقبل، وذلك قبل الاجتماعات المهمة التي سيعقدها الاتحاد والتي قد يتخذ فيها قرارات مصيره ضد اسرائيل ، وأبرزها سحب الجنسية الأوروبية من كافة الاسرائيليين الذين يسكنون المستوطنات.  وفي أول زيارتها ستتوجه موغريني لرام الله للقاء الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمد الله  ومن ثم ستتوجه لإسرائيل للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وبعد زيارة مورغيني سيصل وزير الخارجية النرويجي برندا وبعده وزير الخارجية الألماني فرانك شتنماير. ووفقا لمعاريف فان الاتحاد الأوروبي سيدرس مجددا تعهد نتنياهو التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين لإقامة دولة فلسطينية. وتأتي تلك الدراسة بعد أن تجاهل نتنياهو في خطابه ذكر الخطوط العريضة لحكومته وإقامة دولة فلسطينية. وأوضح الموقع أن الإتحاد الأوروبي سيتخذ الشهر المقبل قرارات حاسمة حول الصراع «الإسرائيلي» الفلسطيني. ووفقا لمعلومات وصلت لإسرائيل فان الاتحاد الأوروبي سيفرض عقوبات  اقتصادية ودبلوماسية ضد «إسرائيل» إن لم يحدث تقدم في العملية السياسية مع الفلسطينيين. واحد العقوبات هي سحب الجنسية  الأوروبية من المستوطنين سكان الضفة الغربية. وفقا لما نشره موقع «nrg» العبري امس فان دول الاتحاد الأوروبي خاصة هيئاتها وبالذات البرلمان الأوروبي أراد عقد اجتماع لبحث الخطوات التي يجب اتخاذها ضد اسرائيل ، ولكن تم تأجيل هذا البحث بطلب من موغريني، للوقف على الموقف الحقيقي لحكومة نتنياهو الجديدة اتجاه عملية السلام والاستعداد الفعلي والعملي للدخول في المفاوضات. وأضاف الموقع بأنه يوجد على جدول الاتحاد الأوروبي العديد من الخطوات التي سيتم اتخاذها مسقبلا حال بقي الموقف الاسرائيلي على حاله اتجاه عملية السلام، وابرز هذه الخطوات سحب الجنسية من كافة الاسرائيليين الذين يسكون مستوطنات الضفة الغربية والجولان، وليس الاكتفاء بمنع منح المستوطنين تأشيرات دخول دول الاتحاد الأوروبي، كذلك اتخاذ قرارات بعقوبات اقتصادية ضد اسرائيل وعدم الاكتفاء بوضع علامات مميزة للبضائع التي يتم تصنيعها في المستوطنات، بل مطالبة الشركات الأوروبية بقطع كافة العلاقات الاقتصادية مع كافة الشركات الاسرائيلية التي تعمل في المستوطنات. على صعيد منفصل، اصيب 21 فلسطينيا بالرصاص فجر  امس خلال مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال الاسرائيلي اثناء قيام اكثر من 1500 مستوطن متطرف باقتحام قبر يوسف بالقرب من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس، لاداء الصلوات والطقوس الدينية. وقالت مصادر امنية فلسطينية أن اكثر من ثلاثين جيبا عسكريا اسرائيليا اقتحمت المدينة وانتشرت في محيط قبر يوسف واعتلى الجنود اسطح البنايات تمهيدا لدخول عشرات الحافلات التابعة للمستوطنين والتي قدرت المصادر اعدادهم تجاوزت 1500 مستوطن متطرف حيث قاموا باداء الصلوات والطقوس حتى الساعة الثالثة والنصف فجرا . واضافت المصادر ان مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في محيط قبر يوسف اطلق خلالها الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص الحي والمطاطي باتجاه الشبان الذين ردوا برشق الحجارة والزجاجات الفارغة، ما ادى الى اصابة 21 شابا بالرصاص الحي في الاجزاء السفلية من الجسم «الاقدام» بعد ان قام جنود الاحتلال بنشر عدد من القناصة على اسطح عدد من البنايات في منطقة المواجهات . من جهة ثانية، اصيب عشرات الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق  امس خلال مواجهات مع قوات الاحتلال  اعقبت مسيرات في الذكرى 67 للنكبة في عدة مناطق  بالضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. واطلقت صفارات الانذار لمدة 67 ثانية عند الساعة الـ12 من ظهر امس في مختلف المدن الفلسطينية وذلك لمناسبة الذكرى الـ67 للنكبة. ففي بلدة نعلين غرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، أصيب سبعة مواطنين فلسطينيين بجروح برصاص الاحتلال المطاطي واصيب عشرات اخرون بالاختناق جراء اعتداء قوات الاحتلال على المشاركين في مسيرة خرجت باتجاه الجدار الفاصل إحياء لذكرى النكبة الـ67. واصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، واحترقت عشرات اشجار الزيتون امس خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي لمسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري. وفي القدس المحتلة، تظاهر عشرات الشبان داخل المسجد الأقصى المبارك إحياءً لذكرى النكبة، ورددوا هتافات تطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ودعوا للتمسك بحق العودة. كذلك أصيب ثلاثة مواطنين ظهر امس بعد اطلاق قوات الاحتلال النار على تظاهرة لإحياء ذكرى الـ 67 للنكبة شرق غزة. وافاد شهود عيان ان قوات الاحتلال فتحت نيرانها تجاه المتظاهرين السلميين شرق حي الشجاعية مما اوقعت ثلاث اصابات في القدم».  كما شوهدت سيارات الاسعاف تنقل مصابين من شرق الشجاعية. وقد انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة مباشرة، من مفترق الشجاعية رافعين الأعلام الفلسطينية باتجاه موقع «ناحل عوز» الإسرائيلي العسكري على الحدود الشرقية للقطاع، في إطار فعاليات إحياء ذكرى النكبة.