آخر الأخبار
  الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في السعودية   بني مصطفى: بدء استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة والاستمرار في استقبال الطلبات تنفيذاً للقرار الحكومي اعتباراً من صباح غد الأحد   الأمن: إشعار لمدة اسبوع في الحملة الشتوية على المركبات   المعايطة يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن   91% من الأردنيين متفائلون بنجاح الناقل الوطني للمياه   استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي   ازدياد تأثير عدم الاستقرار الجوي الأحد وتحذيرات من السيول   الحكومة تطلق لكم خدمة (مسار للطرق المدفوعة)   إلقاء القبض على قاتل شخص بمشاجرة جماعية وسط العاصمة أمس   الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية ومركز زين للرياضات الإلكترونية يطلقان النسخة الثانية من بطولة ( زين ايسبورتس) للجامعات   الأمن العام: الحملة الوطنيه الشتوية على صلاحية المركبات تبدأ يوم غد الأحد   مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها من حالة عدم الاستقرار المؤثرة على المملكة اليوم والايام القادمة   الطاقة النيابية تدعو الأردنيين للالتزام بإرشادات استخدام المدافئ   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.40 دينارا للغرام   موجودات صندوق أموال الضمان تتخطى حاجز الـ20 مليار دينار   أمطار رعدية في العقبة وتحذير من السيول   الأرصاد: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام الثلاثة المقبلة   "صيدلة" عمان الاهلية تشارك في اليوم الطبي لجمعية عيبال الخيرية   مركز الحوراني للتعلّم الإلكتروني وعمادة البحث العلمي في عمّان الأهلية ينظّمان دورات تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد   أمانة عمان تصدر إرشادات وقائية استعدادا لفصل الشتاء

إسرائيل تطرح عطاءات لبناء 85 وحدة استيطانية في الضفة

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اعادت اسرائيل أمس طرح عطاءات لبناء 85 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما اعلنت حركة السلام الان الاسرائيلية المناهضة للاستيطان.
وقالت «السلام الان» في بيان ان الوحدات ستبنى في مستوطنة جفعات زئيف التي تقع جنوب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وكانت العطاءات طرحت العام الماضي ولكنها لم تتلق اي عروض من المقاولين ولذلك تم طرحها مرة اخرى.
ويأتي الاعلان قبل ساعات من تقديم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قائمة حكومته الجديدة للبرلمان لنيل الثقة بينما يحظى باغلبية ضيقة من 61 من اصل 120 نائبا ويبقى مهددا بالانهيار في حال استقالة اي نائب.
ويتضمن الائتلاف الحكومي وزراء من حزبه اليميني الليكود وحزب البيت اليهودي اليميني الديني المتطرف المؤيد للاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين والمعارض لاقامة دولة فلسطينية.
وكانت القيادة الفلسطينية وصفت الائتلاف الحكومي القادم في اسرائيل بانه «حكومة من اجل الحرب وضد السلام والاستقرار».
الى ذلك، استنكر نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البلجيكي، ديدييه ريندرز، قرار السلطات الإسرائيلية تعزيز وتوسيع المستوطنات في «رامات شلومو» بالقدس الشرقية، مؤكدًا أن «المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي».
وقال ريندرز، في بيان له، أمس، إن المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي»، مرحبًا بـ»مواصلة الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه ضمان التنفيذ الفعال للتشريعات الأوروبية والاتفاقات الثنائية».
وأشار البيان إلى أن «وزير الخارجية البلجيكي يستند إلى موقف الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، في اعتبار أن عزم إسرائيل مواصلة سياستها الاستيطانية في الأراضي المحتلة لا يهدد بقاء الحل القائم على الدولتين فحسب، وإنما يشكك أيضا في جدية التزامها الدخول في اتفاق سلام مع الفلسطينيين».
وقبل أيام، قالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن «المستوى السياسي (لم توضحه) أصدر تعليماته بالمصادقة على المخطط الاستيطاني الذي يقضي ببناء 1531 وحدة سكنية في حي رامات شلومو في القدس.
وذكرت القناة أن «التعليمات رفعت إلى اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس (تتبع وزارة الداخلية الإسرائيلية) بإقرار بناء 1531 وحدة استيطانية بمستوطنة رامات شلومو، شمالي القدس».
وكانت إسرائيل أعلنت للمرة الأولى عن هذا المشروع في آذار عام 2010 خلال زيارة قام بها نائب الرئيس الاميركي جو بايدن إلى المنطقة إلا أنه تم تجميده قبل عدة سنوات بسبب الانتقادات الاميركية.
وأعادت إسرائيل طرح المشروع مجددا في كانون الأول عام 2012، بعد تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، لصالح منح دولة فلسطينية مكانة دولة مراقب غير عضو في المنظمة الدولية.
ويمثل موضوع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، والقدس الشرقية، «عقبة» في طريق مفاوضات السلام التي توقفت بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي أواخر نيسان من العام الماضي، بعد استئناف دام 9 أشهر برعاية اميركية، في أعقاب رفض إسرائيل الإفراج عن الدفعة الأخيرة من الأسرى القدامى، والتي كانت مقررة أواخر آذار العام الماضي، وهو ما أعقبه توقيع فلسطين على الانضمام لـ15 معاهدة واتفاقية دولية، في خطوة نددت بها تل أبيب وهددت باتخاذ عقوبات ضدها.