آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين   ترجيح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل   عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد   العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة   علوان: مباراة النشامى أمام الأرجنتين "تاريخية"   رصد كويكب كبير من سماء الأردن .. ما قصته؟   خطط أمنيّة ومرورية تزامنا مع مباراة النشامى والأرجنتين

قلق أوكراني من تصريحات روسية عن أسلحة نووية في القرم

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أبدى حلف شمال الأطلسي وأوكرانيا مخاوفهما امس تجاه تصريحات روسية بشأن احتمال وضع أسلحة نووية في منطقة القرم التي ضمتها روسيا لها بعدما كانت جزءا من أوكرانيا. وقال وزراء خارجية الحلف وأوكرانيا في بيان بعد اجتماع في تركيا «إننا.. قلقون للغاية من التصريحات الصادرة عن القيادة الروسية فيما يتعلق باحتمال نشر أسلحة نووية في المستقبل وسبل إطلاقها في القرم.. وهو ما من شأنه أن يزعزع الاستقرار.»
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الروسية في آذار إن من حق موسكو نشر أسلحة نووية في القرم ولكن قال إنه لا يعلم شيئا عن خطط لتنفيذ ذلك.
وطالب البيان روسيا بوقف «زعزعة الاستقرار المتعمدة والمتواصلة لشرق أوكرانيا».
وتنفي روسيا إرسال قوات أو أسلحة لدعم التمرد في شرق أوكرانيا وتتهم كييف بانتهاك وقف لإطلاق النار.
من جهة اخرى اعلنت وزارة الخارجية الروسية الثلاثاء ان موسكو تريد التعاون مع الولايات المتحدة لكن «من دون محاولة فرض او املاء»، في وقت يستمر اللقاء بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري والرئيس فلاديمير بوتين في سوتشي.
وقالت الوزارة في بيان بلهجة شديدة ان «روسيا مستعدة لتعاون بناء مع الولايات المتحدة (...) لكن هذا التعاون لن يكون ممكنا الا على قاعدة سليمة وعادلة من دون محاولة فرض او املاء».
واضافت ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ابلغ كيري خلال اجتماع بينهما امس ان «الازمة الحالية في العلاقات مع واشنطن ليست من مسؤوليتنا».
وتابع البيان «حول هذه النقطة، تمت الاشارة الى ان استمرار المواجهة مع محاولات لممارسة ضغوط علينا من خلال العقوبات هو نهج لا يؤدي الى اي مكان».
والتقى كيري لافروف قبل اجتماعه ببوتين، ووصف الوزير الروسي هذا اللقاء بانه «رائع».

على صعيد متص أعلن «ديمتري بيسكوف» السكرتير الصحفي للرئيس الروسي؛ بأن الرئيس بوتين ووزير الخارجية الأميركي «جون كيري» تطرقا في اجتماعهما الثلاثاء، بمدينة سوتشي؛ لموضوع العقوبات على روسيا، حيث تم ذلك بمبادرة من الجانب الأميركي.
وأضاف بيسكوف في حديث للصحفيين ظهر امس: «لقد تم طرح قضية العقوبات في سير محادثات بوتين وكيري، لكن الجانب الأميركي هو من بادر في طرحها، إن هذه المسالة لا تزال غير مدرجة على جدول الأعمال الروسي». هذا وقد أشار كيري عقب محادثاته مع الرئيس بوتين؛ إلى أن العقوبات ضد روسيا ليست هدفا لواشنطن، لكنها ضرورية لضمان تحقيق السلام في أوكرانيا.
وفي بيان وزارة الخارجية الروسية صدر عقب اللقاء؛ تبين أن لافروف - خلال محادثاته مع كيري - اعتبر طريق المواجهة مسدوداً، ووصف العقوبات بالعوائق التي تحول دون التعاون في مجالات مختلفة، وأنها «أي العقوبات» لن تقود إلى أي مخرج أو حل.
من جهته قال مساعد الرئيس الروسي «يوري أوشاكوف» - معلقا على الاجتماع ونتائجه - : «إن الكرملين يقيّم القاء تقييما إيجابيا، لكنه لا يعتبره انجازا عظيما، بل يظن أنه يشكل البوادر الأولى لفهم الحاجة الملحة؛ من أجل عودة التعاون بين البلدين العظيمين»، ووفقا له فإن أوباما كان مهتما للغاية باستقبال بوتين لوزير خارجيته.
من جانبها، علّقت الصحافة الغربية على لقاء كيري ولافروف - على لسان أحد مذيعي قناة «CNN» - بالقول: «إنها الخطوة الأولى لكسر الجليد، لكن الطريق لا يزال طويلا لتحسين العلاقات بين البلدين».