آخر الأخبار
  إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية   دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن

الاحتلال يعتقل أسرى من محرري صفقة «شاليط»

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 قال نادي الأسير الفلسطيني، إن محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية، أعادت الأحكام السابقة لخمسة أسرى من محرري صفقة «شاليط» خلال جلسة عقدت لهم امس.
وذكر النادي، في بيان امس ، أن الأسرى هم مهدي العاصي من نابلس (شمال الضفة)، وخالد مخامرة ونايف شوامرة من الخليل (جنوب)، وسامر العيساوي من القدس، ووائل أبو جلبوش من جنين.

وأشار البيان إلى أن المحكمة حكمت على الأسير نائل البرغوثي لمدة ثلاثين شهرا، وهو أحد محرري الصفقة، وكان قد أمضى 33 عاما في السجون الإسرائيلية، وكان عميد الأسرى الفلسطيين والعرب فيها.
بدوره، قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس،: «إن قضية إعادة اعتقال عشرات المحررين واعتماد سلطات الاحتلال على ما استحدثته من وسائل تشريعية تسوّغ هذه العملية؛ هو قرار كيدي بحقّ هؤلاء الأسرى».
 وأضاف: «التعويل الفلسطيني على هوامش القضاء وما يؤمل منها من عدل سيكون رهاناً خاسراً، فإلى جانب استنفاد ما تعطيه هذه الهوامش من إمكانيات قضائية محدودة لم يبد المجتمعين الدولي والفلسطيني اهتماماً فيما قررته سلطات الاحتلال، ولكن يبقى غياب الحراك الفلسطيني على جميع الأصعدة هو الأكثر تأثيراً وإيلاماً في هذه المسألة».
من جانبها قالت حركة «حماس» إن إعادة الأحكام السابقة لمجموعة جديدة من محرري صفقة «وفاء الأحرار» (الاسم الذي أطلقته حركة حماس على صفقة شاليط)، الذين أعيد اعتقالهم دليل على أن الحكومة الإسرائيلية تتصرف كـ»عصابة ولا تلتزم بالاتفاقيات التي وقعتها».
وأعادت المحاكم الإسرائيلية الأحكام السابقة لـ46 أسيرا من محرري صفقة شاليط، أوقفتهم خلال حملة اعتقالات شنتها بعد حادثة خطف ومقتل ثلاثة مستوطنين في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، في الحادي عشر من حزيران العام الماضي، بحسب مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان (خاص).
وتوصلت حركة حماس وإسرائيل إلى صفقة تبادل أسرى برعاية مصرية، في 18 تشرين الأول عام 2011، أطلقت حماس خلالها الجندي الإسرائيلي الأسير «جلعاد شاليط»، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 1027 أسيراً فلسطينيا.
من جهة اخرى ، اصيب مزارعان اثنان بنيران الجيش الاسرائيلي على مقربة من الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة قرب بلدة جباليا في شمال القطاع، وفق ما اعلن ناطق طبي.
وقال الطبيب اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة «اصيب شابان مزارعان من سكان مدينة خان يونس (جنوب قطاع غزة) كانا يعملان في حصاد القمح في المنطقة الشرقية قرب جباليا، بشظايا رصاص حي اطلقته قوات الاحتلال الاسرائيلية».
واشار الى ان الجريحين نقلا الى مستشفى الشفاء بمدينة غزة لتقلي العلاج، واصفا حالتيهما ب»المتوسطة». وذكر شهود عيان ان المزارعين كانا في جرار زراعي في المنطقة الزراعية القريبة من الحدود عندما تعرضا لاطلاق النار.
 من جهته اكتفى المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي بالقول ان «الجنود الاسرائيليين اطلقوا النار في الهواء». وكان فتى فلسطيني اصيب الجمعة ب»جروح خطيرة» في الرأس برصاص الجيش الاسرائيلي في شمال قطاع غزة.
وتتكرر مثل هذه الحوادث على حدود قطاع غزة مع اقتراب المواطنين وخصوصا المزارعين من اراضيهم المجاورة للسياج الفاصل مع اسرائيل.ومنذ الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة في الصيف الفائت، استشهد مزارع فلسطيني واصيب عدد اخر بجروح في هذه الحوادث.
وكانت الحرب الاسرائيلية على القطاع من الثامن من تموز الى 26 آب خلفت 2143 شهيدا معظمهم من المدنيين و71 قتيلا في الجانب الاسرائيلي غالبيتهم الساحقة من الجنود.