آخر الأخبار
  5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن   منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة .. أمطار غزيرة وانخفاض ملموس على الحرارة   برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة   قاضي القضاة كمال الصمادي يعزي بالشهيد العريف جواد السلايطة   الشيخ شاهين السلايطة: عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام   الرئيس الكازاخستاني: الأردن شريك موثوق في المنطقة العربية   الملك: لا يمكن السماح لإسرائيل بمحاولة انتهاك سيادة الدول العربية   حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام   دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون

إيران تطرح رأس "الأسد" في البازار .. وهذا هو الثمن المطلوب!

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كشفت مصادر "لأورينت نت"، أن نتائج زيارة وزير دفاع بشار الأسد، محمد جاسم الفريج، إلى طهران مؤخراً. جاءت أكثر سوءاً، مما كان متوقعاً. الأمر الذي يُفسر حالة "التخبط الشديد"، الذي تعيشه الحلقة الضيقة الممُسكة بالسلطة. وانعكاسه بشكل واضح على الأداء الإعلامي، بما فيه ظهور "بشار" المُتلفز ، في (عيد الشهداء). وتركيزه على "الحرب النفسية التي تُضخم الهزائم". ما أعطى إشارات سلبية. تُعزز فرضية أن السلطة تعاني، من عوارض انهيار فعلي. 

أضافت المصادر، أن هدف زيارة الفريج، لم يكن الحصول على دعم أكبر، كما أشيع. حيث توقفت الامدادات الإيرانية، بشكل تام تقريباً، منذ أيلول 2014. بقدر ما كان هدف الزيارة، هو طلب "نجدة عاجل". دون أن يتمكن "الوزير"، من تحصيل سوى وعود باهتة، لا تفي بالحد الأدنى المطلوب "في حال تلبيتها"، رغم ذلك استثمر الفريج زيارته إعلامياً، في سياق محاولات، رفع معنويات المؤيدين، من خلال تصريح، نشرته "سانا"، بشأن استمرار الدعم الإيراني.

,لكن الهدف غير المُعلن، وفقاً للمصادر، لا يقل أهمية عن طلب الإغاثة، وهو محاولة استكشاف حقيقة النوايا الإيرانية، وتلمٌس خفايا "برود" طهران العسكري الواضح، الذي ظهرت بوادره، أواخر آذار الماضي، مع فشل ميليشياتها المذهبية، باستعادة المناطق التي حررها الثوار، في ريف درعا جنوباً، لاسيما بصر الحرير. 

ما سمعه الفريج، في طهران بوضوح "بحسب المصادر"، أن الأولوية هي (لمحاولة وقف انهيار الحوثيين باليمن)، عدا ما تتطلبه المواجهة المفتوحة مع "الحزم"، من إعادة ترتيب الأولويات. في ضوء اشتداد أزمة إيران الاقتصادية، وظهور اضطرابات مُتنقلة خاصة في الأهواز العربي. 

هذه الحصيلة، عززت مخاوف "بشار الأسد"، الذي استشعر تبدل المزاج الأمريكي، على حد تعبير المصادر. إثر انطلاق عمليات الحزم، بزخم غير متوقع. وهو ما أكدته معلومات تلقاها "الأسد"، عبر قناة دبلوماسية، حول مساعي أمريكية لدى إيران، بدأت فعلاً، لإجباره على التنحي، تستند إلى استحالة انقاذه، أو إعادة دمجه بالمجتمع الدولي، حتى من بوابة "الحرب على الإرهاب". 

المصادر، رأت بأنه ليس من السهل على إيران، التخلي عن بشار. لكن أقنبة طهران "سربت" أن العملية مُتشابكة. تتعلق بديون طائلة على "الأسد"، تحتاج إلى ضمانات لسدادها. عدا ملكيات عقارية واسعة، حازتها داخل سوريا، خصوصاً بدمشق، من الضروري الاعتراف بملكيتها. إضافة إلى الاعتراف "بالهوية السورية"، التي منحها بشار الأسد، لإيرانيين، مقابل خدمات مختلفة قدموها له. كذلك الحصول على ضمانات دولية، بعدم ملاحقة أطراف إيرانية، أو آخرى حليفة لها، ممن قاتلوا مع بشار. 

يُذكر، أن مباحثات أمنية سابقة، تناولت مصير "الأسد"، وتمت على هامش مباحثات "النووي"، التي جرت بعيداُ عن الأضواء، في مسقط، بين واشنطن وطهران.