آخر الأخبار
  السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار   "لا تضغط قبل أن تتحقق" .. الجرائم الإلكترونية تحذّر من الروابط والرسائل الاحتيالية   القطامين: أنظمة إلكترونية لخدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   في مقابلة مُتلفزة : د. الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية   90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   ضبط 96 حالة عمالة أطفال في النصف الأول من 2026

إيران تطرح رأس "الأسد" في البازار .. وهذا هو الثمن المطلوب!

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كشفت مصادر "لأورينت نت"، أن نتائج زيارة وزير دفاع بشار الأسد، محمد جاسم الفريج، إلى طهران مؤخراً. جاءت أكثر سوءاً، مما كان متوقعاً. الأمر الذي يُفسر حالة "التخبط الشديد"، الذي تعيشه الحلقة الضيقة الممُسكة بالسلطة. وانعكاسه بشكل واضح على الأداء الإعلامي، بما فيه ظهور "بشار" المُتلفز ، في (عيد الشهداء). وتركيزه على "الحرب النفسية التي تُضخم الهزائم". ما أعطى إشارات سلبية. تُعزز فرضية أن السلطة تعاني، من عوارض انهيار فعلي. 

أضافت المصادر، أن هدف زيارة الفريج، لم يكن الحصول على دعم أكبر، كما أشيع. حيث توقفت الامدادات الإيرانية، بشكل تام تقريباً، منذ أيلول 2014. بقدر ما كان هدف الزيارة، هو طلب "نجدة عاجل". دون أن يتمكن "الوزير"، من تحصيل سوى وعود باهتة، لا تفي بالحد الأدنى المطلوب "في حال تلبيتها"، رغم ذلك استثمر الفريج زيارته إعلامياً، في سياق محاولات، رفع معنويات المؤيدين، من خلال تصريح، نشرته "سانا"، بشأن استمرار الدعم الإيراني.

,لكن الهدف غير المُعلن، وفقاً للمصادر، لا يقل أهمية عن طلب الإغاثة، وهو محاولة استكشاف حقيقة النوايا الإيرانية، وتلمٌس خفايا "برود" طهران العسكري الواضح، الذي ظهرت بوادره، أواخر آذار الماضي، مع فشل ميليشياتها المذهبية، باستعادة المناطق التي حررها الثوار، في ريف درعا جنوباً، لاسيما بصر الحرير. 

ما سمعه الفريج، في طهران بوضوح "بحسب المصادر"، أن الأولوية هي (لمحاولة وقف انهيار الحوثيين باليمن)، عدا ما تتطلبه المواجهة المفتوحة مع "الحزم"، من إعادة ترتيب الأولويات. في ضوء اشتداد أزمة إيران الاقتصادية، وظهور اضطرابات مُتنقلة خاصة في الأهواز العربي. 

هذه الحصيلة، عززت مخاوف "بشار الأسد"، الذي استشعر تبدل المزاج الأمريكي، على حد تعبير المصادر. إثر انطلاق عمليات الحزم، بزخم غير متوقع. وهو ما أكدته معلومات تلقاها "الأسد"، عبر قناة دبلوماسية، حول مساعي أمريكية لدى إيران، بدأت فعلاً، لإجباره على التنحي، تستند إلى استحالة انقاذه، أو إعادة دمجه بالمجتمع الدولي، حتى من بوابة "الحرب على الإرهاب". 

المصادر، رأت بأنه ليس من السهل على إيران، التخلي عن بشار. لكن أقنبة طهران "سربت" أن العملية مُتشابكة. تتعلق بديون طائلة على "الأسد"، تحتاج إلى ضمانات لسدادها. عدا ملكيات عقارية واسعة، حازتها داخل سوريا، خصوصاً بدمشق، من الضروري الاعتراف بملكيتها. إضافة إلى الاعتراف "بالهوية السورية"، التي منحها بشار الأسد، لإيرانيين، مقابل خدمات مختلفة قدموها له. كذلك الحصول على ضمانات دولية، بعدم ملاحقة أطراف إيرانية، أو آخرى حليفة لها، ممن قاتلوا مع بشار. 

يُذكر، أن مباحثات أمنية سابقة، تناولت مصير "الأسد"، وتمت على هامش مباحثات "النووي"، التي جرت بعيداُ عن الأضواء، في مسقط، بين واشنطن وطهران.