آخر الأخبار
  رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية   علان يدعو الشباب لاغتنام تراجع أسعار الذهب وعدم تأجيل الشراء   611 طالباً من ذوي الإعاقة و11 مريضاً بالسرطان بين متقدمي التوجيهي 2026   الفايز: مياه الشتاء لا يجب أن تذهب هدراً   بعد حادثة دخول موظفة إلى مكتب الوزير وإغلاق الباب عليها .. النائب أحمد هميسات يوجه سؤالاً نيابياً لرئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   تتجاوز 3.5 مليار دولار .. "فوربس" تكشف كيف بنى رجل الأعمال زياد المناصير ثروته   مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة   تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد   2 مليار و694 مليونا قيمة العجز في الميزان التجاري الأردني   ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية   موعد أول أيام رمضان 2027 وفقا للحسابات الفلكية   شرط مهم لتوصيل طلبات الطعام بالأردن   الاردن : مقابلات امتحان التوجيهي تحتاج موافقة هيئة الاعلام   النائب السابق ردينة العطي تطالب باستقالات بعد وفاة الدماسي   مأساة مضاعفة تهز عائلة الدماسي.. هذا ما حصل يوم ولادة زيد   لماذا يصعب الادخار رغم زيادة الدخل؟   توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند»   الفريحات : 2.5 مليون أسرة في الأردن   أكثر من 33 ألف أرملة أردنية تحت مظلة "المعونة الوطنية"   الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي

بيان هام من الدفاع المدني للمواطنين

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

صرّحت مصادر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني أنه وفي كل عام وتحديداً خلال فصل الصيف تبرز مشكلة الحوادث الموسمية التي تقع خلال أشهر هذا الفصل وفي مقدمتها حرائق الأعشاب والمزروعات والأشجار، فما أن تبدأ الأعشاب بالجفاف والتيبس حتى تأخذ أعداد حرائقها بالتزايد يوماً بعد يوم نتيجة للعديد من الأسباب التي لا تخرج في معظمها عن نطاق الاستهانة بمتطلبات السلامة أو الأخذ بالأسباب الاحترازية والوقائية الكفيلة بالحد من هذه الحوادث .


حيث تشكل حرائق الغابات و الأعشاب الجافة أكثر الحوادث نسبة الى المجموع الكلي للحوادث التي يتعامل معها جهاز الدفاع المدني في فصل الصيف، حيث أن ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الأعشاب تشكل ظرفا ملائما لنشوب الحرائق سيما في ظل غياب أو عدم التقيد بمتطلبات السلامة العامة داخل المواقع التنزهية، حيث أن الأخذ بأسباب الحيطة والحذر كفيلة بالحد من وقوع هذا النوع من الحوادث .

وذكرت مصادر إدارة الإعلام أن حرائق الأعشاب الجافة من الحوادث التي يسهل علينا تجنبها والحد من وقوعها لأنها بالغالب تأتي نتيجة للإهمال والاستهتار بالسلوك الذي قد يمارسه البعض كإشعال النيران بالقرب من الأشجار الحرجية بقصد الطهي والشواء أثناء التنزه أو رمي أعقاب السجائر على حواف الطرقات أو حرق الأعشاب في مناطق محاطة بالأشجار مما يؤدي الى تفاقم النيران وتوسعها لتستنزف مساحات كبيرة من تلك الأشجار وبالتالي يصعب السيطرة عليها وإخمادها ، هذا وتحرص إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي وفي بداية كل صيف على تعميم تدابير السلامة العامة على المواطنين للحد من هذا النوع من الحرائق التي تعتبر من اخطر أنواع الحوادث لما لها من تأثير سلبي على الثروة النباتية باعتبارها من أهم مقدرات الوطن الغالي ومكتسباته وتشكل قلقاً بيئياً نظراً لما ينتج عنها من خسائر مادية في الأشجار والمزروعات.

ودعت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي إلى تفعيل العمل التطوعي التشاركي المتمثل بطلبة المدارس والجامعات والنوادي الشبابية وغيرها من الفعاليات للعمل اجتثاث الأعشاب الجافة التي تكون عادة سبباً في نشوب الحرائق وخصوصاً تلك الموجودة على أرصفة الطرقات وفي الساحات أو تلك الموجودة بالقرب من الأشجار المثمرة أو التي بين الأشجار الحرجية وذلك لتقليل احتمالية نشوب الحرائق بشكل عام .

وأشارت إدارة الإعلام إلى أن المديرية العامة للدفاع المدني قامت بإجراءات عديدة ومنها توفير الآليات إطفاء متخصصة لمعاجلة حرائق الغابات والأعشاب الجافة وبأعداد مناسبة وزعت على المراكز المنتشرة بالقرب من المناطق الحرجيه وذلك لتحقيق مبدأ سرعة الاستجابة بالتعامل مع هذه الحوادث،كما قامت أيضاً بعقد العديد من الدورات الخاصة بالتعامل مع حرائق الغابات والأعشاب الجافة سواءً لمرتبات الدفاع المدني او المؤسسات الحكومية او الأهلية المعنية في الحفاظ على البيئة .

وشددت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي على انتهاج السلوك الوقائي من قبل المواطنين وتضافر الجهود الوطنية من قبل كافة الجهات الرسمية والشعبية هو السبيل الأمثل للحد من حرائق الأعشاب والمزروعات وما تسببه من خسائر مادية وتلوث للبيئة وتشويه للطبيعة الجميلة.