آخر الأخبار
  الملك يعزي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد الدوليين   ترامب يلوّح بقرار بشأن الهجمات على الرياض   أسفر عن إصابة 5 أشخاص جميعهم سعوديون .. الحوثيون يستهدفون مطار الملك خالد الدولي في الرياض   تراجع التضخم السنوي بالمدن المصرية إلى 13.9% في سبتمبر   البطالة وضعف الدخل والفقر وغلاء المعيشة تتصدر مشاكل الأردنيين   %96 من الأردنيين يؤيدون تقديم دعم مالي وأولوية للمنتجات الأردنية   الكشف عن المشاريع التي يشارك بها صندوق أموال الضمان وموجوداته   بعد إطفاء الإنارة في ستاد عمّان عقب مباراة الجمعة .. إيعاز صادر عن وزير الشباب   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية بخصوص حالة الطقس   بني مصطفى: بدء استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة والاستمرار في استقبال الطلبات تنفيذاً للقرار الحكومي اعتباراً من صباح غد الأحد   الأمن: إشعار لمدة اسبوع في الحملة الشتوية على المركبات   المعايطة يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن   4 شروط للجمع بين راتب التقاعد المبكر والأجر من العمل   الانتخابات البلدية تقسم الاردنيين: 34% يؤكدن المشاركة و35.7% عدمها   دوريات جوالة ومخالفات مباشرة لحظر الاراجيل في الحدائق العامة   91% من الأردنيين متفائلون بنجاح الناقل الوطني للمياه   %12 من الأردنيين يشعرون بتحسن أوضاعهم الاقتصادية   استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي   ازدياد تأثير عدم الاستقرار الجوي الأحد وتحذيرات من السيول   الحكومة تطلق لكم خدمة (مسار للطرق المدفوعة)

العراق يطالب واشنطن بعدم التدخل في شؤونه

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

طالب حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي، امس ، الولايات المتحدة الأمريكية بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده، والحفاظ على السيادة العراقية، مجدداً رفضه لمشاريع ومقترحات القوانين الأمريكية التي تخالف ذلك، في إشارة إلى مشروع القانون الذي يناقشه مجلس النواب الأمريكي ويتيح تسليح قوات البيشمركة الكردية وقوات سنية بشكل مباشر ودون العودة لحكومة بغداد.
وبحسب بيان صادر عن مكتبه، فإن مطالبة رئيس الوزراء العراقي جاءت في اتصال هاتفي أجراه، صباح امس ، مع جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بحثا خلاله مجمل الأوضاع السياسية والامنية في العراق والمنطقة وتطورات الحرب ضد «داعش».
وأضاف البيان أن العبادي طالب واشنطن بـ»الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية وعدم التدخل بالشؤون الداخلية لبلاده والحفاظ على سيادتها»، مشيراً إلى رفض العراق مشاريع ومقترحات القوانين التي تضعف وحدة البلاد وتتجاوز السيادة الوطنية وتسيء للحمة مكونات الشعب العراقي.
من جهته، جدد بايدن، بحسب البيان نفسه، «التزام الولايات المتحدة بحماية وحدة العراق الاتحادي الديمقراطي كما جاء في الدستور العراقي».
وأضاف أنه في ضوء هذا الالتزام فإن المساعدات العسكرية الأمريكية للعراق لمحاربة داعش الإرهابي تكون بطلب من الحكومة العراقية ومن خلالها، وأن كل المجموعات المسلحة التي تقاتله يجب أن تخضع لسيطرة الدولة.
وصوّت البرلمان العراقي،السبت، لصالح رفض مشروع قانون أمريكي بتسليح السنة والأكراد كـ»قوتين منفصلتين» دون الرجوع للحكومة الاتحادية في بغداد، في جلسة انسحب منها نواب الكتل السنية والكردية.
ويتضمن مشروع القانون الخاص بميزانية 2016 لوزارة الدفاع الأمريكية الذي قدمه رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، ماك ثورنبيري، منح 25% من قيمة الميزانية المقترح تقديمها للعراق (715 مليون دولار) للأكراد وسنة العراق مباشرة وبشكل منفصل عن الحكومة العراقية المركزية.
من ناحية ثانية قالت قوة المهام المشتركة في بيان إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 17 ضربة جوية على اهداف لتنظيم داعش في العراق وسوريا في غضون 24 ساعة حتى صباح امس.
وأصابت ضربة جوية في سوريا وحدة تكتيكية ودمرت موقعا قتاليا قرب مدينة كوباني.
وأضاف البيان أن 16 ضربة جوية نفذت في العراق قرب الموصل وبيجي وتلعفر والفلوجة ومدن اخرى وانها اصابت مركبات وأنظمة مورتر ومدافع رشاشة.
وفي قضاء سنجار بمحافظة نينوى شمالي العراق، قتل التحالف 35 عنصراً من التنظيم على الأقل، بحسب مصدر عسكري كردي.
وقال شيرزاد زاخولي الضابط برتبة نقيب بقوات البيشمركة، ان غارة جوية استهدفت مواقعاً لداعش في قرى العبوسي ورهاوي وروماني في قضاء سنجار ومواقع أخرى غرب وشرق وجنوب مدينة سنجار.
وأشار إلى أن 35 عنصراً من التنظيم قتلوا على الأقل نتيجة الغارات، فضلاً عن تدمير المواقع المستهدفة بشكل جزئي أو كلي.
من ناحية ثانية قالت وزيرة خارجية كرواتيا فيسنا بوسيتش، امس إن حكومة بلادها قررت المشاركة بتدريب الجنود العراقيين ضمن جهود التحالف الدولي لتعزيز قدرتهم في الحرب ضد تنظيم «داعش».
جاء تصريح وزيرة الخارجية الكرواتية خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها العراقي ابراهيم الجعفري عقد في بغداد التي وصلتها أمس السبت في زيارة رسمية لم تحدد مدتها.
وقالت بوسيتش إن بإمكان بلادها «لعب دور أكبر بزيادة التعاون العسكري مع العراق، بعد أن أصبحت عضوا بالاتحاد الأور,بي منذ عامين».
وأضافت بأن حكومة بلادها «اتخذت قراراً بتدريب الجيش العراقي ضمن جهود التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية لدعم القوات العراقية في الحرب ضد داعش».
من جهة أخرى، أشارت بوسيتش إلى أن 35 شركة كرواتية أبدت استعدادها للاسثمار في العراق، وقالت إن «تعاوننا مع العراق ليس فقط للدفاع عنه عسكرياً، بل نعمل على دعمه من خلال زيادة الاستثمار والتطوير في مجالات متعددة من ضمنها الهندسة الكهربائية وتكنولوجيا المعلومات والهندسة المدنية».
وتابعت بالقول «جئنا بحزمة اتفاقيات مع العراق منها إلغاء سمات الدخول لبعض العراقيين».
وكرواتيا إحدى دول التحالف الذي يشن غارات جوية منذ أشهر ضد معاقل «داعش» في العراق وسوريا منذ تمدد المتشددين في البلدين المجاورين صيف العام الماضي.
وأشار الجعفري إلى أن لقاءه مع نظيرته الكرواتية ركز على تعزيز العلاقة مع زغرب في المجال الأمني، داعيا كرواتيا الى دخول شركاتها للاستثمار في العراق.
على صعيد اخر اتهم حامد المطلك عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، امس، ما أسماها بـ»الميليشيات المسلحة التي تتحرك بتوجيه إيراني» بالوقوف وراء التهديدات التي تلقتها العوائل النازحة من محافظة الأنبار (غرب) في بغداد.
وفي تصريح قال المطلك (سني)، إن داعش لا يقف وراء موجة التهديدات التي تعرض لها نازحو الأنبار في بغداد خلال الأيام الماضية، بل إن «الميليشيات والفاسدون في أجهزة الأمن العراقية هم من يقفون وراء تلك التهديدات بتدخل من السياسة الإيرانية الطائفية في العراق».
وأضاف أن العشرات من العائلات النازحة من الأنبار في بغداد اضطرت خلال الأيام الماضية للعودة إلى محافظتهم خشية تعرض أفرادها الى التصفية الجسدية من بعض الميليشيات الموجودة في بغداد، مشيراً إلى أن أهالي الأنبار لم يكونوا يتوقعون تعرضهم للاستهداف الطائفي في بغداد بهذا الشكل.
من ناحية اخرى قتل 13 شخصا على الاقل واصيب عشرات بجروح في تفجير سيارة مفخخة قرب مطعم شعبي في وسط بغداد السبت، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية.
وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة «قتل 13 شخصا على الاقل واصيب 39 بجروح في انفجار سيارة مفخخة مساء (السبت) في منطقة الكرادة» الواقعة وسط العاصمة العراقية.
واكد مصدر طبي الحصيلة التي تعد من الاعلى جراء تفجير منفرد في بغداد منذ مطلع العام الجاري.
واوضح الضابط ان التفجير وقع قبالة مطعم شعبي في منطقة الكرادة التي تضم العديد من المتاجر والمطاعم، وغالبا ما تكون الحركة فيها مكتظة.
كما تمكن التنظيم، امس ، من شن هجمات عنيفة في سامراء وبيجي بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق وفق مصادر أمنية.
وقال ضابط برتبة مقدم بالشرطة العراقية إن «تنظيم داعش هاجم القوات العراقية في منطقة الخط السريع وتقع سامراء جنوب تكريت مركز محافظة صلاح الدين.
ضابط ثان برتبة رائد، تحفظ هو الآخر على ذكر اسمه، قال إن «3 على الأقل قتلوا وجرح 7 آخرون وجميعهم متطوعون يقاتلون إلى جانب الحكومة في منطقة البو طعمة ببيجي شمالي تكريت، على الطريق العام بين تكريت وبيجي، إثر هجوم شنه داعش على نقاط مرابطة (تفتيش) هناك».
وتابع أن «داعش قطع أوصال بيجي إذ سيطر على طريق قرية المزرعة باتجاه الحجاج وأيضا على طريق السكك هونداي الذي يوصل جنوب المدينة بشمالها».
وانفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري امس، استهدف البوابة الشمالية لمصفى بيجي ما أسفر عن إصابة عنصر واحد من الشرطة الاتحادية، في وقت هاجم التنظيم البوابة الجنوبية، ولا تعرف الخسائر بين الطرفين جراء الهجوم وفق ما نقله ضابط من المصفاة.