آخر الأخبار
  الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية   دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن   وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء   البحث الجنائي يحذر: ثوانٍ من الغفلة قد تمنح اللص فرصة للسرقة   وزيرة التنمية الاجتماعية: عشرات الآلاف من الحضانات المنزلية غير المنظمة تشكل خطراً وعبئاً أمنياً كبيراً   الخطيب: استحداث كرسي طب الأسنان يحتاج إلى 15 ألف دينار   النائب إبراهيم الحميدي يفتح النار على ملف القبول الجامعي: "شو التخبيص اللي صار؟"   اعادة تمساح نادر من الأردن الى السودان   الأمانة: مجمع المحطة الجديد مركز متكامل يربط عمّان بالزرقاء   العيسوي يستقبل وفدا من مجلس شباب عجلون   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة

مسؤولون فلسطينيون: لا وساطة سعودية لعقد "مكة2" للمصالحة

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قال مسؤولون فلسطينيون إنه "لا توجد حالياً وساطة سعودية لعقد اتفاق "مكة2" للمصالحة الفلسطينية"، وذلك خلافاً لما أعلنته حركة "حماس" مؤخراً.
واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف أن "المصالحة الآن معطلة، في ظل مراهنة "حماس" على ما تعتقده بنجاعة التهدئة التي قد يكون ثمنها فك الحصار والميناء والمطار".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، ان "هناك محاولات إسرائيلية قديمة لتنفيذ مخطط إقامة "دولة" في غزة من أجل قطع الطريق أمام إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وضرب المشروع الوطني".
وأكد "الرفض الفلسطيني لأي مشاريع تقع خارج إطار هدف التحرير وإنهاء الاحتلال وحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، باعتباره ثابتاً وطنياً فلسطينياً"، مشدداً على أن "لا دولة فلسطينية دون غزة ولا دولة فيها بدون الضفة الغربية".
وتوقف عند بعض الإشارات الصادرة من قطاع غزة، لاسيما أثناء زيارة حكومة التوافق الوطني والإشكالية المتعلقة بفرض ضريبة "التكافل"، وما جرى الحديث عنه مؤخراً من "دردشات" "حماس" مع الاحتلال بشكل غير مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال إن "رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي يقف ضد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، يحاول، في ظل عزلته، المراهنة على حل جزئي في غزة بعيداً عن بقية الأراضي المحتلة".
وزاد قائلاً إن "الترانسفير" الجماعي للفلسطينيين من الأراضي المحتلة بات يصعب تنفيذه اليوم بالنسبة للاحتلال، خلافاً لمفاصل تاريخية سابقة، في حين لا يحظى حل "دولة على كل فلسطين لكل مواطنيها" بالقبول الإسرائيلي، كما يجابه بالرفض الفلسطيني". 
ودعا إلى "المضي في خطوات المصالحة وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية في مواجهة عدوان الاحتلال"، مؤكداً بأن "المخطط الإسرائيلي لن يتم تمريره أمام الصمود الفلسطيني".
وقد تردد مؤخراً على لسان حركة "حماس" وجود مساع من الرياض لعقد اتفاق "مكة 2" للمصالحة الفلسطينية، على غرار اتفاق مكة الذي التأم برعاية سعودية في العام 2007.
من جانبه أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية أهمية "احياء الاتفاقيات السابقة للمصالحة الفلسطينية وعدم اللجوء لإبرام اتفاقات جديدة على غرار مكة والقاهرة والشاطئ."
وقال، في تصريح أمس، "لا صحة لمسألة عقد اتفاق "مكة2" غير المطروح"، معتبراً أن "ملف المصالحة لا يحتاج إلى وساطات جديدة، وإنما تنفيذ الاتفاقيات الموقعة"، لكنه رحب بآي جهد لتنفيذ المصالحة الفلسطينية.
وأضاف "لم تعد المصالحة بحاجة إلى مؤتمرات جديدة، بل إلى تنفيذ قرارات"، متهما حماس "بالمماطلة من أجل كسب المزيد من الوقت للرهان على المتغيرات الإقليمية ظنا منها أنها قد تخدم مصالحها"، حسب قوله.
وقال إن "الشعب الفلسطيني لم يعد يتحمل المزيد من الوقت لتحقيق المصالحة، ما يتطلب من حركة حماس مد يدها لتحقيق المصالحة فورا لتنفيذ البنود المتفق عليها". وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية كشف أول أمس عن مساع تبذلها السعودية للتوصل إلى اتفاق جديد لتحقيق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس".  في حين أكدّ القيادي في "حماس" محمود الزهار موقف حركته الداعم لقضية المصالحة، مجددًا ترحيبه "بموقف المملكة السعودية وأي موقف عربي يؤدي إلى تعزيز عملية المصالحة الفلسطينية."
ودعا السعودية إلى جمع حركتي "حماس" و"فتح" مجدداً، وصياغة اتفاق "مكة 2"، شريطة تشكيل لجنة عربية تشرف على تطبيق بنود الاتفاق ومتابعته، وتحميل الطرف المعطل له المسؤولية عن ذلك.
وقال " إن هناك حراكاً دولياً حقيقياً لتفعيل قضية المصالحة"، محذرا من "خطورة التفاؤل في هذه العملية بفعل الضغط الإسرائيلي الكبير على السلطة لمنع إتمام المصالحة."
وجدد الزهار اتهاماته لحكومة الوفاق بعدم تحمل مسؤولياتها، داعياً إياها لتسلم المعابر وإدخال حرس الرئاسة لمعبر رفح والتواصل مع وزارة الداخلية في غزة من أجل تسهيل المهام.
وحول ما يتردد من مفاوضات حماس مع الجانب الإسرائيلي، ردّ الزهار"السلطة هي التي بدأت بالتفاوض وهي لا تؤمن إلا بهذا المشروع، رغم الموقف الإسرائيلي من تعزيز الاستيطان ورفض مبدأ حل الدولتين"، متسائلا عن قدرة الأمم المتحدة في تغييره إزاء فشل أميركا بالضغط على الاحتلال من قبل.
ونفى أن تكون حركته تسعى لاتفاق مع الاحتلال بهدف الفصل الجغرافي بين غزة والضفة، معتبراً تلك "إدعاءات كاذبة تروجها السلطة"، بحسبه. ورأى أن "المخرج من المأزق الراهن يكمن بإجراء الانتخابات كما تم الاتفاق على ذلك"، مشيراً إلى أن "العلاقة مع مصر ستتطور مستقبلا، وأن العلاقة مع إيران مفتوحة وأن حركته ليس بصدد الدخول في "لعبة المحاور"