آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

مسؤولون فلسطينيون: لا وساطة سعودية لعقد "مكة2" للمصالحة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قال مسؤولون فلسطينيون إنه "لا توجد حالياً وساطة سعودية لعقد اتفاق "مكة2" للمصالحة الفلسطينية"، وذلك خلافاً لما أعلنته حركة "حماس" مؤخراً.
واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف أن "المصالحة الآن معطلة، في ظل مراهنة "حماس" على ما تعتقده بنجاعة التهدئة التي قد يكون ثمنها فك الحصار والميناء والمطار".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، ان "هناك محاولات إسرائيلية قديمة لتنفيذ مخطط إقامة "دولة" في غزة من أجل قطع الطريق أمام إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وضرب المشروع الوطني".
وأكد "الرفض الفلسطيني لأي مشاريع تقع خارج إطار هدف التحرير وإنهاء الاحتلال وحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، باعتباره ثابتاً وطنياً فلسطينياً"، مشدداً على أن "لا دولة فلسطينية دون غزة ولا دولة فيها بدون الضفة الغربية".
وتوقف عند بعض الإشارات الصادرة من قطاع غزة، لاسيما أثناء زيارة حكومة التوافق الوطني والإشكالية المتعلقة بفرض ضريبة "التكافل"، وما جرى الحديث عنه مؤخراً من "دردشات" "حماس" مع الاحتلال بشكل غير مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال إن "رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي يقف ضد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، يحاول، في ظل عزلته، المراهنة على حل جزئي في غزة بعيداً عن بقية الأراضي المحتلة".
وزاد قائلاً إن "الترانسفير" الجماعي للفلسطينيين من الأراضي المحتلة بات يصعب تنفيذه اليوم بالنسبة للاحتلال، خلافاً لمفاصل تاريخية سابقة، في حين لا يحظى حل "دولة على كل فلسطين لكل مواطنيها" بالقبول الإسرائيلي، كما يجابه بالرفض الفلسطيني". 
ودعا إلى "المضي في خطوات المصالحة وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية في مواجهة عدوان الاحتلال"، مؤكداً بأن "المخطط الإسرائيلي لن يتم تمريره أمام الصمود الفلسطيني".
وقد تردد مؤخراً على لسان حركة "حماس" وجود مساع من الرياض لعقد اتفاق "مكة 2" للمصالحة الفلسطينية، على غرار اتفاق مكة الذي التأم برعاية سعودية في العام 2007.
من جانبه أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية أهمية "احياء الاتفاقيات السابقة للمصالحة الفلسطينية وعدم اللجوء لإبرام اتفاقات جديدة على غرار مكة والقاهرة والشاطئ."
وقال، في تصريح أمس، "لا صحة لمسألة عقد اتفاق "مكة2" غير المطروح"، معتبراً أن "ملف المصالحة لا يحتاج إلى وساطات جديدة، وإنما تنفيذ الاتفاقيات الموقعة"، لكنه رحب بآي جهد لتنفيذ المصالحة الفلسطينية.
وأضاف "لم تعد المصالحة بحاجة إلى مؤتمرات جديدة، بل إلى تنفيذ قرارات"، متهما حماس "بالمماطلة من أجل كسب المزيد من الوقت للرهان على المتغيرات الإقليمية ظنا منها أنها قد تخدم مصالحها"، حسب قوله.
وقال إن "الشعب الفلسطيني لم يعد يتحمل المزيد من الوقت لتحقيق المصالحة، ما يتطلب من حركة حماس مد يدها لتحقيق المصالحة فورا لتنفيذ البنود المتفق عليها". وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية كشف أول أمس عن مساع تبذلها السعودية للتوصل إلى اتفاق جديد لتحقيق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس".  في حين أكدّ القيادي في "حماس" محمود الزهار موقف حركته الداعم لقضية المصالحة، مجددًا ترحيبه "بموقف المملكة السعودية وأي موقف عربي يؤدي إلى تعزيز عملية المصالحة الفلسطينية."
ودعا السعودية إلى جمع حركتي "حماس" و"فتح" مجدداً، وصياغة اتفاق "مكة 2"، شريطة تشكيل لجنة عربية تشرف على تطبيق بنود الاتفاق ومتابعته، وتحميل الطرف المعطل له المسؤولية عن ذلك.
وقال " إن هناك حراكاً دولياً حقيقياً لتفعيل قضية المصالحة"، محذرا من "خطورة التفاؤل في هذه العملية بفعل الضغط الإسرائيلي الكبير على السلطة لمنع إتمام المصالحة."
وجدد الزهار اتهاماته لحكومة الوفاق بعدم تحمل مسؤولياتها، داعياً إياها لتسلم المعابر وإدخال حرس الرئاسة لمعبر رفح والتواصل مع وزارة الداخلية في غزة من أجل تسهيل المهام.
وحول ما يتردد من مفاوضات حماس مع الجانب الإسرائيلي، ردّ الزهار"السلطة هي التي بدأت بالتفاوض وهي لا تؤمن إلا بهذا المشروع، رغم الموقف الإسرائيلي من تعزيز الاستيطان ورفض مبدأ حل الدولتين"، متسائلا عن قدرة الأمم المتحدة في تغييره إزاء فشل أميركا بالضغط على الاحتلال من قبل.
ونفى أن تكون حركته تسعى لاتفاق مع الاحتلال بهدف الفصل الجغرافي بين غزة والضفة، معتبراً تلك "إدعاءات كاذبة تروجها السلطة"، بحسبه. ورأى أن "المخرج من المأزق الراهن يكمن بإجراء الانتخابات كما تم الاتفاق على ذلك"، مشيراً إلى أن "العلاقة مع مصر ستتطور مستقبلا، وأن العلاقة مع إيران مفتوحة وأن حركته ليس بصدد الدخول في "لعبة المحاور"