آخر الأخبار
  هذا ما طلبه ليونيل ميسي من مدرب المنتخب الأرجنتيني خلال مباراة الاردن   "سند" يتيح لأولياء الأمور الاطلاع على علامات وغيابات ابنائهم   وزير الإدارة المحلية يشيد بالمنتخب وبجهود البلديات   فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق غداً الاثنين - أسماء   ارتفاع فاتورة التقاعد في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال 4 اشهر   "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص   سلامي: النشامى أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب بالمستوى العالي   العمل: لا تغيير على إعفاءات فترة توفيق الأوضاع   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه تبيع صهاريج ومزارع   الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط المروحيّة   إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز   ابوطه: لن نتوقف والقادم أفضل   الترخيص: ساعات وينتهي عرض الـ 25% على الارقام المميزة   أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Business Consult   "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين   الملك يلتقي صانعي المحتوى الوشاح والرحاحلة والحياري والخريسات   تمديد التسجيل لامتحان الشامل حتى 2 تموز المقبل   ارتفاع أسعار الذهب محليا   النشامى يغادرون كأس العالم باداء بطولي امام الارجنتين

مسؤولون فلسطينيون: لا وساطة سعودية لعقد "مكة2" للمصالحة

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قال مسؤولون فلسطينيون إنه "لا توجد حالياً وساطة سعودية لعقد اتفاق "مكة2" للمصالحة الفلسطينية"، وذلك خلافاً لما أعلنته حركة "حماس" مؤخراً.
واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف أن "المصالحة الآن معطلة، في ظل مراهنة "حماس" على ما تعتقده بنجاعة التهدئة التي قد يكون ثمنها فك الحصار والميناء والمطار".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، ان "هناك محاولات إسرائيلية قديمة لتنفيذ مخطط إقامة "دولة" في غزة من أجل قطع الطريق أمام إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وضرب المشروع الوطني".
وأكد "الرفض الفلسطيني لأي مشاريع تقع خارج إطار هدف التحرير وإنهاء الاحتلال وحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، باعتباره ثابتاً وطنياً فلسطينياً"، مشدداً على أن "لا دولة فلسطينية دون غزة ولا دولة فيها بدون الضفة الغربية".
وتوقف عند بعض الإشارات الصادرة من قطاع غزة، لاسيما أثناء زيارة حكومة التوافق الوطني والإشكالية المتعلقة بفرض ضريبة "التكافل"، وما جرى الحديث عنه مؤخراً من "دردشات" "حماس" مع الاحتلال بشكل غير مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال إن "رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي يقف ضد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، يحاول، في ظل عزلته، المراهنة على حل جزئي في غزة بعيداً عن بقية الأراضي المحتلة".
وزاد قائلاً إن "الترانسفير" الجماعي للفلسطينيين من الأراضي المحتلة بات يصعب تنفيذه اليوم بالنسبة للاحتلال، خلافاً لمفاصل تاريخية سابقة، في حين لا يحظى حل "دولة على كل فلسطين لكل مواطنيها" بالقبول الإسرائيلي، كما يجابه بالرفض الفلسطيني". 
ودعا إلى "المضي في خطوات المصالحة وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية في مواجهة عدوان الاحتلال"، مؤكداً بأن "المخطط الإسرائيلي لن يتم تمريره أمام الصمود الفلسطيني".
وقد تردد مؤخراً على لسان حركة "حماس" وجود مساع من الرياض لعقد اتفاق "مكة 2" للمصالحة الفلسطينية، على غرار اتفاق مكة الذي التأم برعاية سعودية في العام 2007.
من جانبه أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية أهمية "احياء الاتفاقيات السابقة للمصالحة الفلسطينية وعدم اللجوء لإبرام اتفاقات جديدة على غرار مكة والقاهرة والشاطئ."
وقال، في تصريح أمس، "لا صحة لمسألة عقد اتفاق "مكة2" غير المطروح"، معتبراً أن "ملف المصالحة لا يحتاج إلى وساطات جديدة، وإنما تنفيذ الاتفاقيات الموقعة"، لكنه رحب بآي جهد لتنفيذ المصالحة الفلسطينية.
وأضاف "لم تعد المصالحة بحاجة إلى مؤتمرات جديدة، بل إلى تنفيذ قرارات"، متهما حماس "بالمماطلة من أجل كسب المزيد من الوقت للرهان على المتغيرات الإقليمية ظنا منها أنها قد تخدم مصالحها"، حسب قوله.
وقال إن "الشعب الفلسطيني لم يعد يتحمل المزيد من الوقت لتحقيق المصالحة، ما يتطلب من حركة حماس مد يدها لتحقيق المصالحة فورا لتنفيذ البنود المتفق عليها". وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية كشف أول أمس عن مساع تبذلها السعودية للتوصل إلى اتفاق جديد لتحقيق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس".  في حين أكدّ القيادي في "حماس" محمود الزهار موقف حركته الداعم لقضية المصالحة، مجددًا ترحيبه "بموقف المملكة السعودية وأي موقف عربي يؤدي إلى تعزيز عملية المصالحة الفلسطينية."
ودعا السعودية إلى جمع حركتي "حماس" و"فتح" مجدداً، وصياغة اتفاق "مكة 2"، شريطة تشكيل لجنة عربية تشرف على تطبيق بنود الاتفاق ومتابعته، وتحميل الطرف المعطل له المسؤولية عن ذلك.
وقال " إن هناك حراكاً دولياً حقيقياً لتفعيل قضية المصالحة"، محذرا من "خطورة التفاؤل في هذه العملية بفعل الضغط الإسرائيلي الكبير على السلطة لمنع إتمام المصالحة."
وجدد الزهار اتهاماته لحكومة الوفاق بعدم تحمل مسؤولياتها، داعياً إياها لتسلم المعابر وإدخال حرس الرئاسة لمعبر رفح والتواصل مع وزارة الداخلية في غزة من أجل تسهيل المهام.
وحول ما يتردد من مفاوضات حماس مع الجانب الإسرائيلي، ردّ الزهار"السلطة هي التي بدأت بالتفاوض وهي لا تؤمن إلا بهذا المشروع، رغم الموقف الإسرائيلي من تعزيز الاستيطان ورفض مبدأ حل الدولتين"، متسائلا عن قدرة الأمم المتحدة في تغييره إزاء فشل أميركا بالضغط على الاحتلال من قبل.
ونفى أن تكون حركته تسعى لاتفاق مع الاحتلال بهدف الفصل الجغرافي بين غزة والضفة، معتبراً تلك "إدعاءات كاذبة تروجها السلطة"، بحسبه. ورأى أن "المخرج من المأزق الراهن يكمن بإجراء الانتخابات كما تم الاتفاق على ذلك"، مشيراً إلى أن "العلاقة مع مصر ستتطور مستقبلا، وأن العلاقة مع إيران مفتوحة وأن حركته ليس بصدد الدخول في "لعبة المحاور"